عاجل

الرئيسية » القدس » عناوين الأخبار »
تاريخ النشر: 10 كانون الثاني 2018

الأحمد: قلق فرنسي من ملامح ما يسمى صفقة القرن

ورفض لإعلان ترامب

رام الله- الحياة الجديدة- قال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح عزام الأحمد، إن فرنسا أبدت عدم ارتياح وقلق من الملامح الأولية لما يسمى "بصفقة القرن" ، كما أنها أكدت رفضها لإعلان ترامب واعتبرته أحادي الجانب، ويتناقض وقرارات الشرعية الدولية ومبدأ حل الدولتين.

وأضاف الأحمد في حديث لبرنامج "ملف اليوم" عبر تلفزيون فلسطين:" أن هناك عدم ارتياح وقلق فرنسي من الملامح الأولية المروج لها حول "صفقة القرن" إذ أبلغونا بتوقعاتهم أن ما رشح حتى الآن حول صفقة القرن سلبي وليس إيجابي، وقد يكون مغلف بالسكر، مؤكدين ضرورة الحذر الفلسطيني ومن قبل المجتمع الدولي، وبأنه يجب أن لا يتم تجاوز الحقوق الفلسطينية مهما كان الثمن".

وأكد الأحمد أن ذلك جاء خلال لقاء وفد من المجلس المركزي بالرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، حول العلان الأميركي بشأن القدس، مؤكداً الرفض الفرنسي للإعلان، مشيراً إلى اهتمام فرنسا بتحقيق الوحدة الوطنية.

وأوضح الأحمد أن الدعوة وجهت للوفد عبر الرئيس محمود عباس، أثناء زيارته الأخيرة إلى فرنسا ونقاشه مع الرئيس إيمانويل ماكرون حول إعلان ترامب وكيفية مجابهته وتنسيق التحرك الفلسطيني الفرنسي الأوروبي مع كل من يقف إلى جانب الشعب الفلسطيني، لافتاً الى أن الرئيس ماكرون طلب من الرئيس أبو مازن لقاء وفد من أعضاء المجلس المركزي ليناقش معهم الموضوع الفلسطيني، وما سيطرح في المجلس المركزي في ضوء خطة ما يسمى "صفقة القرن" المتوقع الاعلان عنها في الواحد والعشرين من الشهر الجاري.

وأشار الأحمد إلى إجراء الوفد عدة لقاءات أبرزها في وزارة الخارجية الفرنسية، مع قيادة الوزارة ورئيس دائرة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وفريق العمل، ومكتب الوزير ومستشاريه، إضافة للقاء كبار مستشاري الرئيس الفرنسي الأساسيين.

وقال الأحمد:" كافة اللقاءات في فرنسا كان محورها إعلان ترامب بنقل السفارة الأميركية إلى القدس واعتبارها عاصمة "لاسرائيل"، وجميعهم  وفي مقدمتهم الرئيس الفرنسي قالوا موقفاً واحداً وكلمة واحدة، أن هذا الاعلان أحادي الجانب من ترامب يتناقض وقرارات الشرعية الدولية، وخطة خارطة الطريق، ومبدأ حل الدولتين ، وسيعرقل عملية السلام، وربما يكون مقدمة لتهديد المصالح الوطنية الفلسطينية"، فقالوا:"  فرنسا ستكون إلى جانبكم، وسوف نتصدى معكم إلى ذلك، لضمان الحفاظ على الحقوق الوطنية الفلسطينية، وصولاً إلى حل الدولتين".

وأضافوا:" سنستمر بالتحرك لن نسكن، كما بدأنا التحرك منذ إصدار الإعلان، وسننسق معكم لإعادة النظر في هذا الإعلان والعمل على توفير كافة شروط إنهاء الاحتلال، وتنفيذ مبدأ حل الدولتين".

وقال الأحمد أن كبار مستشاري الرئيس الفرنسي، أكد بأن القضية الفلسطينية وعملية السلام في الشرق الأوسط على سلم أولويات فرنسا والرئيس ماكرون، مضيفاً أنها تهم العالم كله، وقال لنا:" رغم أهمية الولايات المتحدة ودورها في عملية السلام، لكن إذا هي اختارت أن تكون خارج العملية فهذا خيارها، لكن يعتبر الموقف الأخير ضربة لعملية السلام.

وحول اعتراف فرنسا بالدولة الفلسطينية، قال الأحمد:" هم يقرون بذلك، وقالوا نحن نعمل على الاعتراف بكم، وسنكون على مستوى ثقتكم وتعويلكم على فرنسا، ونحن نعطي أهمية كبرى لاجتماع وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي مع الرئيس محمود عباس، في الثاني والعشرين من الشهر الجاري"، مضيفاً:" من كثرة تركيزهم على أهمية الاجتماع شعرنا أن هناك شيء يتبلور لديهم مع الدول الأوروبية.