عاجل

الرئيسية » عربي ودولي » عناوين الأخبار »
تاريخ النشر: 11 تموز 2017

قتيل وعشرات الجرحى خلال تظاهرات ضد الرئيس مادورو في فنزويلا

كراكاس-أ.ف.ب- أدت مواجهات بين قوات الامن ومتظاهرين في شوارع مدن فنزويلا احتجاجا على مشروع الرئيس نيكولاس مادورو انشاء جمعية تأسيسية، الاثنين الى سقوط قتيل وعشرات الجرحى.

وأعلنت النيابة العامة على حسابها على تويتر انها تحقق في "مقتل فتى في السادسة عشرة من العمر خلال تظاهرة" في مدينة لا ايزابيليكا بشمال البلاد.

وقال الامين العام لمنظمة الدول الاميركية لويس الماغرو انه "يدين مقتل متظاهر شاب آخر". وأضاف في تغريدة على تويتر ان "وحدها الديموقراطية يمكن ان تنهي العنف ضد الشعب".

من جهة اخرى، قتل مجهولون بالرصاص خوسيه لويس ريفاس (42 عاما) احد المرشحين للجمعية التأسيسية خلال قيامه بحملة في ماراكاي. ولم تكشف النيابة التي فتحت تحقيقا في الامر، أي تفاصيل اضافية.

من جهته، قال قائد الحرس الوطني سيرجيو ريفيرو ان تسعة عسكريين جرحوا في مناطق عدة في البلاد.

وأقامت مجموعات من المعارضة حواجز استخدمت فيها الحبال وآليات واشجار ونفايات مشاركة بذلك بعملية "تعطيل كبير" لزيادة الضغط على الحكومة وتعبئة السكان.

وقال فريدي غيفارا نائب رئيس البرلمان المؤسسة الوحيدة التي تسيطر عليها المعارضة في البلاد ان "هذا الشعب قرر مواصلة النضال من اجل الحرية". وأعلن عن "أكبر عصيان مدني في تاريخ فنزويلا سيجري الاحد" المقبل.

وقررت المعارضة تنظيم استفتاء شعبي رمزي حول الجمعية التأسيسية في 16 تموز

واعطى الافراج عن احد رموز المعارضة ليوبولدو لوبيز دفعا لخصوم الرئيس الاشتراكي المعارضين بحزم لخطته بشأن الجمعية التشريعية.

وكانت السلطات الفنزويلية افرجت عن لوبيز (45 عاما) وفرضت عليه الاقامة الجبرية في منزله بعدما كان يقضي حكما بالسجن 14 عاما بتهمة "التحريض على العنف" خلال التظاهرات ضد مادورو التي اسفرت عن سقوط 34 قتيلا في 2014.

وترى المعارضة في اطلاق سراح لوبيز "نجاحا" حققته بفضل تظاهراتها لكنها تؤكد انها ستواصل "الكفاح" حتى الافراج عن اكثر من 400 "سجين سياسي" آخرين في فنزويلا على حد قولها.