إذا غير الشرطية!
مرزوق الحلبي

إذا كان نصُّك الأخير
تمام الشبهِ بنصّك الأول
كُن لطيفا مع الحبرِ
واختَر لنفسِك مهنةً أخرى
***
إذا كان الحبُّ في قصائِدك ذاتَه
لا زيادة فيه ولا نُقصان،
عُد إلى ابنِ حزمٍ الأندلسي
وانتبهْ لنبضِ قلبِكَ
***
إذا كانتِ اللغةُ لا تُطيعك
والكتابة صعبة المِراس، أطِعها
وإلّا متَّ من القهرِ
كلّما رأيتها تضاحكُ غيرَك
***
إذا كانت المُفردات في نصوصك
ذاتَها طوالَ عام،
استبدِل ساعة يدكَ
ولا تشتم معلّم اللغة
***
إذا لم يكن نثرُك كشعرِكَ،
شفيفا
لا مجازًا فيه ولا شغفًا ولا فكرةً مشرقةً
فاعترِف لنفسِكَ على الأقلّ
أنكَ كغيركَ، واحد منهم تنتحل الكتابةَ أو تبتذل!
مواضيع ذات صلة
الشعراء ودمار المدن بين الحداثة والخراب
حسين البرغوثي في الضفة الثالثة للمدن الخائفة.. الابن يترجم اباه بعد اكثر من ربع قرن على رحيله
المقاطعة الفنية تعزّز حراكها في أوروبا ضد مُموّلي الاحتلال
فوتوغرافيا رندا شعث .. يوميات فلسطينية بصيغة محمود درويش
مقهى الشعراء
سفارتنا بمصر تكرم أبطال العرض المسرحي "على باب النكبة 48"
"صنع في العراق".. سيرة لأربعة أجيال من النساء