تجربتك كخالة مفيدة لك.. "الأم الصديقة"

خالة الأطفال هي شخص محبب جدا، فهي الصديقة في هيئة الأم بالنسبة لهم، ومن الممكن أن تكون همزة الوصل بين الأم والأبناء في بعض المواقف.
الخالة هي تجربة من نوع مختلف ومفيدة لك شخصيا فعليك إدراك كيف تستفيدين منها:
الخالة في مرتبة الوالدة لذا ستنعمين بالحب والإخلاص من أبناء شقيقتك وكأنك أمهم الفعلية، ستكون بالنسبة لك تجربة أمومة أيضا لكن بشكل أمتع لأنك غير مختصة سوى بتبادل المشاعر الإيجابية فقط.
تجربتك مع أبناء شقيقتك ستمرنك على الأمومة قبل ممارستها فعليا فتكوني أم ماهرة عندما تنجبين لأول مرة ستكون لديك خبرة في التعامل مع الأطفال والاهتمام بهم أكثر لذا فاحرصي على الإفادة.
شعور الخالة أمتع من شعور الأم وخاصة أنها غير مسئولة بشكل رسمي عن هذا الطفل لكنها تولت المسئولية بكامل إرادتها دون أي ضغوط لذا فمسؤوليتك هي مسئولية ترفيهية لك ولأبناء شقيقتك أيضا.
فارق العمر بينك وبين الصغار ستنسيه لأنهم سيعاملونك على أنك شقيقتهم، فارق القياسات الجسدية لا يعترفون به ويدخلونك عالمهم بكامل إرادتهم لتعيدي بطفولتك مرة أخرى معهم.
متابعتك لمراحلهم العمرية، وكونك صديقة لهم ستفيدهم وتفيدك، ستنصحينهم بخبراتك وسيتقبلون النصيحة من صديقتهم الخالة، كما أنك تتعرفين على كل تقدم من خلال معرفتك بأجيال حديثة عن قرب ويضيفون فعليا لخبراتك الحياتية.
مواضيع ذات صلة
ماذا يحدث لجسمك عند بدء اليوم بتناول السكر؟
الماء المملح.. فائدة حقيقية أم "صيحة زائفة"؟
مفاجأة.. تحسين القدرة على التحمل لا يعتمد على العضلات فقط
اللوز.. "كنز صحي" يحمي دماغك
مايكروسوفت تدق ناقوس الخطر وتحذر من "الذكاء الاصطناعي الخفي"
أطعمة تزيد فرص وفاة مرضى السرطان 60 بالمئة.. ما هي؟
بعد التوقف عن أدوية إنقاص الوزن.. دراسة تكشف فخًا صحيًا