ناشطون يقاضون وزارات اميركية لإلغاء صفقة المساعدات الأمنية لإسرائيل
رام الله- الحياة الجديدة- كشفت صحيفة "معاريف" العبرية أمس عن أن ناشطين مناهضين للاحتلال قدموا التماسا قضائيا ضد وزارات الدفاع والمالية والخارجية ووزير الخارجية الأميركي جون كيري بنفسه، للمطالبة بإلغاء صفقة المساعدات الأمنية الأميركية لإسرائيل التي تم التوصل اليها هذا العام بقيمة 38 مليار دولار مقسمة على عشر سنوات.
وقدم الالتماس ناشطون يهود وعرب واميركيون مناهضون للاحتلال، بينهم ريتشارد سيغال وجيمس اندرسون، على أساس أن الاتفاقية المذكورة تنتهك القوانين الأميركية التي تمنع المساعدات العسكرية والمالية للدول والأنظمة التي تنتهك معاهدات حقوق الإنسان.
وتضمن الاستئناف عددا كبيرا من شهادات المنظمات والهيئات وشخصيات إسرائيلية، مثل "بتسيلم" و"سنكسر الصمت"، و"أمنستي"، والطيار يوناثان شابيرا، ورئيس حزب ميرتس الراحلة شلوميت الوني، ومردخاي فعنونو (الذي فضح المشروع النووي الإسرائيلي في السبعينيات)، ورئيس الوزراء الإسرائيلي السابق ايهود اولمرت، والمستشار القضائي السابق للحكومة الاسرائيلية ميخال بن يائير.
وورد في نص الاستئناف "الجيش وسلاح الجو الإسرائيليان، العاملان في مناطق محتلة، ممولان من جيوب المواطنين الأميركيين في الثلاثين سنة الأخيرة، وعمليات الجيش تهدف إلى توسيع المستوطنات، وبناء تجمعات سكانية غير شرعية جديدة، وإخضاع السكان الفلسطينيين بقتلهم والتسبب بإعاقة عشرات الآلاف منهم".
ويشير مقدمو الاستئناف إلى أميركيين قتلهم جيش الاحتلال الإسرائيلي على خلفية الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، "فباستثناء فيتنام، إسرائيل هي الدولة الوحيدة التي قتلت وأصابت عددا كبيرا من الأميركيين لم يكن معظمهم مسلحا".
وورد أيضا في الاستئناف "من الأمثلة على المخالفات الجنائية الإسرائيلية، ما حدث في حزيران 2015، حين أحرق مستوطنون بتشجيع من الجيش الإسرائيلي بيت أسرة دوابشة وقتلوا الوالدين ورضيعا عمره 18 شهرا، وهي العملية التي اعتبرها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو عملية إرهابية وحيدة. وهذه الجريمة هي نموذج واحد فقط من الجرائم التي يرتكبها المستوطنون".
ويقتبس نص الاستئناف أقوال ما يسمى رئيس مجلس المستوطنين في الضفة الغربية السابق بن يائير عام 2002 بأن "الضفة الغربية محتلة منذ 47 عاما، خلال هذه الفترة تجاهلنا المعاهدات الدولية، وصادرنا أراضي خاصة، ونقلنا مدنيين إسرائيليين إلى الأراضي المحتلة".
كما يقتبس النص أقوال وزير التعليم السابق شلوميت الوني "دولة إسرائيل تمارس العنف على شاكلة نظام الفصل العنصري (الابارتهايد) ضد السكان الفلسطينيين المحليين".
كما يرد نص من صحيفة هآرتس حول قرار وزير الجيش السابق موشيه يعلون بمنع العمال الفلسطينيين من ركوب الحافلات الإسرائيلية حين قال: "العمال الفلسطينيون ليس مسموحا لهم استخدام المواصلات العامة الإسرائيلية".
واعتبر الاستئناف قرار يعلون "جزءا من السياسة المنهجية لنظام الفصل العنصري (الابارتهايد) للاحتلال الإسرائيلي في المناطق، فأحد الرموز القبيحة للعنصرية في جنوب أفريقيا كان الحافلات المخصصة للبيض والتي يمنع السود من ركوبها، يعلون الآن يطبق ذلك في المناطق المحتلة".
مواضيع ذات صلة
دبلوماسيون سابقون يطالبون باريس ولندن بإلزام إسرائيل باحترام القانون الدولي
الاتحاد الأوروبي يدين إرهاب المستعمرين في الضفة الغربية
أطفال القدس يخوضون تجارب جديدة في المغرب ضمن مخيم "منارة السلام"
نواف سلام: نريد لهذا الجنوب كما لكل لبنان أن يكون تحت سلطة الدولة الواحدة
السعودية والامارات وقطر والأردن وإندونيسيا وباكستان وتركيا ومصر يرفضون مخطط "E1" الاستعماري
مجلس الأمن يبدأ مشاورات اختيار أمين عام جديد للأمم المتحدة خلفا لغوتيريش
بريطانيا وأستراليا وكندا: إغلاق إسرائيل التحقيق في استهداف قافلة المطبخ المركزي العالمي أمر مخزٍ