حيفا: حريق هائل في إحدى مصافي تكرير النفط

الحياة الجديدة- عرب 48- سمع صباح اليوم، الأحد، دوي انفجار في إحدى مصافي النفط بمنطقة خليج حيفا، أعقبه اشتعال النيران في المكان، دون الإبلاغ عن وقوع إصابات بشرية.
وبحسب التفاصيل الأولية المتوفرة، فإن ألسنة النار اندلعت نتيجة حريق في خزان للوقود، في الوقت الذي لم تتضح أسبابه بعد.
وعلم أن عشرات طواقم الإطفاء قد وصلت إلى المكان، وباشرت العمل على إخماد ألسنة النار قبل امتدادها إلى مصانع أخرى مجاورة.
واستنفرت سلطة اطفاء الاحتلال والإنقاذ طواقمها التي تعمل للسيطرة على الحريق وتجد صعوبة بإخماده، فيما قامت الشرطة بإغلاق شارع 4 والطرق المؤدية لخليج حيفا، حيث تشهد المنطقة اختناقات مرورية.
وطالبت وزارة الصحة السكان في المناطق المتاخمة للحريق التزام منازلهم وعدم الخروج منها، تحسبا لأي طارئ وأضرار تلويث قد تنجم عن الحريق.
إلى ذلك، أعلنت وزارة حماية بيئة الاحتلال عن إقامة غرفة طوارئ بالتنسيق مع الشرطة الاسرائيلية وسلطة الإطفاء الاسرائيلية لمتابعة تطورات الحريق وفحص حد التلوث البيئي الناجم عنه.
ودعا رئيس بلدية حيفا، حكومة الاحتلال إلى الاستيقاظ سريعا في ظل سعيها نحو تحويل مدينة حيفا إلى مخزن للوقود، وذلك نظرًا للخطورة الحقيقية التي قد ينجم عنها الحريق، لا سيما وأن الحديث يدور عن تهديدات حقيقية بالنسبة لحياة السكان'.
وخلال السنوات الأخيرة، حذر ناشطون بيئيون إسرائيليون كثيرون مرارا وتكرارا، من المخاطر القاتلة التي تشكلها خزانات الأمونيا في منطقة حيفا، وطالبوا بإغلاق تلك المنشآت، نظرا لما تشكله من مخاطر بيئية-صحية وأمنية أيضا.
وفي مطلع تشرين أول/ أكتوبر الماضي، نشب حريق بمصنع التكرير بعد أن تعطلت إحدى مصافي تكرير النفط في منطقة خليج حيفا، حيث أكدت إدارة المعامل في حيفا، في حينه أنه تم تصليح الخلل وإبلاغ السلطات المسؤولة المعنية، حيث لم يتم استدعاء الإطفاء إلى موقع الحريق الذي يعتبر روتيني في مثل هذه المصانع'.
ويعاني سكان حيفا، منذ سنوات طويلة، من التلوث الهوائي الناتج عن مجموعة كبيرة من المصانع البتروكيميائية، فالتلوث الناتج عن حاويات الأمونيا ومصانع كيميائية أخرى في حيفا يعد من أهم أسباب تفشي الأمراض السرطانية والأخرى الناتجة عن التلوث في منطقة حيفا.
وأكدت نتائج دراسة أجرتها جامعة حيفا مؤخرا، بأن التلوث الناتج عن حاويات الأمونيا ومصانع أخرى في حيفا تسبب في تشوهات خلقية أبرزها ولادات أطفال حجم رؤوسهم أصغر بـ20-30% من المعدل الطبيعي.
مواضيع ذات صلة
مقتل رجلين في الناصرة وعكا
إسرائيل تعلن بدء هجوم على إيران وفرض حالة طوارئ شاملة
أولمرت: إسرائيل تدعم محاولة عنيفة وإجرامية للتطهير العرقي في الضفة
222 قتيلًا منذ مطلع العام: مقتل شقيقين وإصابة والدهما في الرملة
مئات الآلاف من "الحريديم" يتظاهرون ضد قانون التجنيد في جيش الاحتلال
وزير جيش الاحتلال يقرر منع زيارة ممثلي الصليب الأحمر للمعتقلين