بلادي
غازي الذيبة

ماذا فعلت لأكسر الناي ابتهاجا في رمادي؟
ومتى توسدت الضلوع شهيقها؟
ومتى رميت على تعرج لهفتي نبري الرقيق
ورقة الضاد؟
ومتى انسرقت إلى البكاء
إلى الغناء
إلى الرماد؟
سأقيم عمرا ذاهبا للنهر
صوتا حائرا
وفما يردد في ابتهال
عن ذهول الخارجين على مواجعهم
وأطياف السواد
سأقيم للصلوات محرابا عتيقا
تجفل الدنيا على أعتابه
وتهابه
في ليلك
سندته قافية الجراد
وعليّ أصرخ بارتجاف حارق:
ماذا فعلت بناي حزنك يا بلادي.
مواضيع ذات صلة
"حين ينام العالم" لفرانشيسكا ألبانيزي.. عشر حكايات لفهم فلسطين
كرتلات الكتب.. يوميات الحياة والحرب في غزة
ذاكرة القراءة في الثمانينيات
رؤى معلقة في لغة الفرشاة.. إلى الفنان إبراهيم النوباني
معرض بغداد الدولي للكتاب يفتح أبوابه للقراء
القاهرة تستعيد نجيب محفوظ في الذكرى الـ20 لرحيله
"إرث مريم".. عن مؤسسة الدراسات الفلسطينية