عاصمة "لايت"
يديعوت– ناحوم برنياع

قالت كليان كونوي، مديرة حملة ترامب الانتخابية، في هذا الاسبوع إن موضوع نقل السفارة الاميركية الى القدس يوجد على رأس أولويات الرئيس المنتخب. هذه بشرى جيدة. فقد كانت هناك حالات لم تعترف فيها الولايات المتحدة بعاصمة دولة اخرى (المانيا الشرقية والصين الشعبية). ولكن في جميع هذه الحالات تم اعتبار الدولة عدوا. واسرائيل في المقابل، هي حليفة. والوضع الراهن غير سليم وغير محترم.
لكن نقل السفارة الاميركية لن ينتهي باستئجار مبنى ونقل الاغراض اليه. الولايات المتحدة لم تعترف رسميا حتى الآن بسيادة اسرائيل على غربي القدس. وهذا هو السبب الذي جعلها تضع سفارتها في تل ابيب. بأي قدس سيعترف ترامب: هل سيعترف بالقدس الصغيرة ما قبل 1967، أم بالقدس الكبرى بأحيائها وقراها وسكانها الفلسطينيين الذين تم ضمهم؟
"الفلسطينيون"، قال لي هذا الاسبوع وزير سابق رفيع في حكومات اليمين، "سيخرجون الى الشوارع. وستكون تظاهرات كبيرة في العالم العربي. هذا أمر هستيري".
ويحتمل أن لا يحدث ذلك. الوقت المناسب لقطع الصلة وايجاد الحقائق احادية الجانب هما بداية ولاية الرئيس، حيث تكون يديه حرة وليس هناك أي غيمة فوق رأسه. بناء السفارة سيحتاج الى سنوات فالسفارات الاميركية هي مواقع محصنة في كل الدول، وكذلك في اسرائيل، وخصوصا في القدس.
أحد المقربين من نتنياهو وصل في الاسبوع الماضي الى نيويورك. وحسب الشائعات فقد تم ارساله لنقاش مساعدي ترامب في برنامج العمل اليومي المشترك. والاتفاق النووي مع ايران هو الموضوع المركزي. ويقول نتنياهو إن لديه خمسة اقتراحات لالغاء الاتفاق. ومن يريد الغاء اتفاق يكتفي في العادة بطلب واحد، هو الغاء الاتفاق. ولكن من يقترح خمسة بدائل، فهو يبحث عن الغاء من دون الالغاء، والضغط من دون كسر الادوات. والموضوع الثاني هو موضوع القدس.
مواضيع ذات صلة
مقتل رجلين في الناصرة وعكا
إسرائيل تعلن بدء هجوم على إيران وفرض حالة طوارئ شاملة
أولمرت: إسرائيل تدعم محاولة عنيفة وإجرامية للتطهير العرقي في الضفة
222 قتيلًا منذ مطلع العام: مقتل شقيقين وإصابة والدهما في الرملة
مئات الآلاف من "الحريديم" يتظاهرون ضد قانون التجنيد في جيش الاحتلال
وزير جيش الاحتلال يقرر منع زيارة ممثلي الصليب الأحمر للمعتقلين