شرطة الاحتلال تفحص علاقة ملياردير استرالي بزوجة نتنياهو وابنه

رام الله - الحياة الجديدة- في إطار عملية تقصي الحقائق التي تقوم بها شرطة الاحتلال في قضية رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتنياهو، قال الصحفي رفيف دروكر في القناة العاشرة إن الشرطة فحصت علاقة الملياردير الأسترالي جيمس باكير بنتنياهو وعائلته.
وكان دروكر نشر، الأحد، أن باكير قدم امتيازات كبيرة لابن نتنياهو، يائير، تضمنت العطلات والرحلات الجوية الخاصة والنزول في الفنادق الفاخرة.
كما جاء - حسب ما نشر موقع "عرب 48" - أن الشرطة استمعت لإفادات من أناس مطلعين عن كثب بالعلاقة بين نتنياهو وباكير.
وكانت صحيفة "هآرتس"، نشرت في تموز/يوليو الماضي، أن الشرطة فحصت ما إذا قد تم تحويل أموال من رجال أعمال خارج البلاد إلى زوجة نتنياهو وابنه، لاستخدامها لاحتياجاتهم الشخصية، وبضمنها ارتياد المطاعم الفخمة.
وفي إطار عملية تقصي الحقائق هذه، جرى التحقيق مع المسؤول عن تجنيد الأموال لنتنياهو، آري هارو. وفحصت الشرطة في حينه إذا تم تحويل أموال تبرعات من رجال أعمال، وخاصة من الولايات المتحدة، بشكل منهجي إلى سارة ويائير نتنياهو، وما إذا قد تم التعهد لهم بالحصول على مقابل هذه الأموال. كما جرى فحص مدى إسهام نتنياهو نفسه في هذا النشاط.
وقال تقرير نشرته القناة العاشرة، يوم الإثنين، إن الامتيازات التي قدمها الملياردير الأسترالي ليائير نتنياهو لم تتوقف عند استضافته في شقته الفاخرة في تل أبيب، وإنما أيضا العطلات والرحلات الجوية الخاصة والنوم في فنادق فخمة.
وتبين أنه في نهاية أيلول/سبتمبر من العام الماضي، انضم يائير نتنياهو إلى رحلة بنيامين نتنياهو إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك. وهناك نزل في فندق فخم في المدينة، وهو الفندق الذي ينزل فيه باكير بشكل دائم، وضمن مجموعة الغرف التي استأجرها الملياردير الأسترالي. وفي حالات أخرى، كان يتوجه يائير في رحلات بطائرة باكير الخاصة. وفي بعض العطلات التي مولها المياردير الأسترالي شارك أصدقاء نتنياهو الأبن أيضا.
وكان لباكير دور إلى حد معين في خطاب نتنياهو في الأمم المتحدة، حيث تبين، حسب رسالة بعث بها إلى صديق له، أن باكير عمل سوية مع نتنياهو على الخطاب، بل وحصل على نسخة منه. وحسب الرسالة ذاتها فإن نتنياهو تعهد له بأن يضمه إلى حاشيته، ويجلسه إلى جانب زوجته سارة، وهو ما حصل فعلا.
وفي شباط/ فبراير الماضي، توجه نتنياهو الابن في رحلة تزلج على الجليد في أسبن في كولورادو، ونزل هناك في عزبته الفاخرة لباكير، دون أن يكون الأخير هناك.
إضافة إلى ذلك، وفي العام الماضي، وعندما وصلت المغنية ماريا كاري، التي كانت زوجة باكير حينئذ، قام الملياردير بشراء تذاكر بقيمة عشرات آلاف الشواقل، قدم عشرة منها لسارة نتنياهو، زوجة رئيس الحكومة.
وقبل أسبوعين، تحدث دروكر عن العلاقة بين باكير ونتنياهو، حيث تبين أن المحامي السابق لرئيس الحكومة، يعكوف فاينروت، عمل من أجل منح باكير مكانة إقامة دائمة في إسرائيل. وقبل النشر، كان باكير قد اشترى منزلا في قيسارية، مجاور لمنزل نتنياهو.
كما نشر في حينه أن نتنياهو اعتاد أن يجري لقاءات نهاية الأسبوع في منزل باكير. وتبين أيضا أن باكير سمح لابن رئيس الحكومة بالسكن لعدة أسابيع في شقة كان يستخدمها في فندق الشقق "رويال بيتش" في تل أبيب.
مواضيع ذات صلة
مقتل رجلين في الناصرة وعكا
إسرائيل تعلن بدء هجوم على إيران وفرض حالة طوارئ شاملة
أولمرت: إسرائيل تدعم محاولة عنيفة وإجرامية للتطهير العرقي في الضفة
222 قتيلًا منذ مطلع العام: مقتل شقيقين وإصابة والدهما في الرملة
مئات الآلاف من "الحريديم" يتظاهرون ضد قانون التجنيد في جيش الاحتلال
وزير جيش الاحتلال يقرر منع زيارة ممثلي الصليب الأحمر للمعتقلين