عاجل

الرئيسية » شؤون اسرائيلية » عناوين الأخبار »
تاريخ النشر: 26 تشرين الثاني 2016

الحرائق تتجدد بمحيط البلدات العربية داخل الخط الأخضر

رام الله - الحياة الجديدة- تجددت بساعات متأخرة من ليل الجمعة، الحرائق في محيط العديد من البلدات العربية داخل الخط الأخضر حيث تم استقدام طواقم الإطفاء التي عملت على إخماد النيران ومنع وصولها إلى الأحياء السكنية، فيما بقيت الطواقم بحالة استنفار تحسبا لأي طارئ خصوصا وأن الرياح تحول دون نجاحها بالسيطرة على الحرائق.

وأعلنت طواقم الإطفاء عن حرائق اشتعلت بالأحراش ومناطق طبيعية قرب الناصرة، عيلوط، زيمر، طمرة، عسفيا، أم الفحم، أحراش وادي عارة قرب بلدة "ميعامي"، حيث تعمل طواقم الإطفاء على إخماد النيران، بيد أنها تجد صعوبة بذلك بسبب شدة الرياح.

ويعمل في مواقع إخماد الحرائق المشتعلة في اسرائيل نحو 48 طاقم إطفاء يضم مئات رجال الإطفاء والمئات من الجنود للسيطرة على الحريق.

وكان تم استدعاء 20 طاقم إطفاء في ساعات مساء الجمعة، لتنضم إليها 20 طائرة عملاقة استقدمت خصيصا من الدولة الأوروبية لمساعدة الطواقم الإسرائيلية بالسيطرة على الحرائق المشتعلة منذ أربعة أيام.

وذكر موقع "عرب 48" انه في منطقة الناصرة، اشتعلت النيران بساعات متأخرة من ليلة أمس في الأحراش والغابات الفاصلة بين الناصرة وعيلوط ومنطقة صفورية، حيث أتت ألسنة النيران على مساحات واسعة من الأراضي، بعد أن عملت طواقم الإطفاء على إخماد النيران ومنع وصولها إلى المناطق المأهولة بالسكان.

وفي منطقة حي الفاخورة بالناصرة، عملت طواقم الإطفاء على إخلاء العديد من المنازل عقب الحريق الذي اشتعل في الأحراش القريبة من الأحياء السكنية، فيما أغلقت الشرطة الطرقات المتاخمة للحريق أمام حركة السير ومنعت من السكان الوصول إلى المنطقة.

وتحقق شرطة الاحتلال في أسباب اشتعال النيران، وزعمت أن الحرائق اندلعت بفعل فاعل، وتحقق في شبهات مفادها إضرام النيران تم بشكل متعمد تحديدا في منطقة حي الفاخورة.

وفي غابات الكرمل المحاذية لبلدة عسفيا اشتعلت النيران بالأحراش القريبة من الأحياء السكنية، حيث استنفرت طواقم الإطفاء للمكان وعملت لساعات على إخماد النيران والحد من انتشارها ومنع وصولها إلى منازل القرية.

وتجددت الحرائق بساعات الليل المتأخرة في محيط قرى زيمر، حيث أغلقت الشرطة الشارع الرئيسي الذي يربط القرية بمنطقة نتانيا بسبب قرب ألسنة النيران من الأحياء السكنية ومن الكيبوتسات والبلدات اليهودية.

وأتت ألسنة النيران على مساحات واسعة من الأراضي الزراعية والأحراش في محيط قرى زيمر والمرجة، ووصلت النيران إلى تخوم الأحياء السكنية، وسارع الأهالي بالتعاون مع طواقم الإطفاء على إخماد النيران والسيطرة عليها ومنع وصولها للمنازل.

ووصلت طائرة أميركية متخصصة في مكافحة الحرائق مساء الجمعة، إلى إسرائيل للمشاركة في إخماد الحرائق. وقالت وسائل الإعلام الإسرائيلية إن طائرة "سوبر تانكر" الأميريكية حطت مساء أمس في مطار بن غوريون في اللد.

وتعتبر سوبر تانكر، وهي من طراز بوينغ 747، أحدث طائرة على مستوى العالم في مجال مكافحة الحرائق، وسبق للطائرة مساعدة إسرائيل في السيطرة على حرائق غابات الكرمل عام 2010.

وبإمكان الطائرة الضخمة حمل 74 طنا من المياه أو المواد التي تعمل على إخماد الحرائق. كما أن محركها الفريد من نوعه بإمكانه إطلاق المطفئات بقوة شديدة تشبه الأمطار.

ومع تجدد الحرائق، قررت سلطة الإطفاء والإنقاذ الاسرائيلية بساعات متأخرة من ليل الجمعة، وبالتنسيق مع شرطة الاحتلال وطاقم غرفة العلميات عن الحرائق المشتعلة عدم السماح لسكان بلدة "نطاف" بضواحي القدس، العودة الليلة الماضية إلى منازلهم.

يأتي ذلك عقب تجدد الحرائق في منطقة القدس وانتشار ألسنة النيران بالقرب من الأحياء السكنية في "نطاف"، وعدم قدرة طواقم الإطفاء السيطرة على النيران وإخمادها.

وأعلنت الشرطة عن إغلاق الطرق المؤدية إلى "نطاف" والمناطق التي تشتعل بها النيران في غابات ومشارف القدس، حيث لن يسمح للسكان وللمدنيين بالسفر والتنقل خلال ساعات الليل بهذه المناطق وعلى المحاور الرئيسية المتاخمة للحرائق.

وستبقى طواقم الإطفاء بحالة طوارئ بالميدان منتشرة في تخوم بلدة "نطاف" والطرقات الرئيسية، تحسبا لأي طارئ، حيث لا تستبعد إمكانية انتشار ألسنة النيران ووصولها إلى المنازل.