والدا الشهيد مهند الرجبي يرويان لـ"الحياة الجديدة" قصة استشهاده
الخليل- الحياة الجديدة- أمل دويكات- شاب لا يعرف خارج منزل أبيه سوى مكان عمله، يخرج يوميًا برفقة والده إلى العمل، وحين يعود يلزم المنزل ثانيةً.
الشاب مهند الرجبي (21 عامًا)، لم يكن شابًا يثير الصخب، بل كان هادئًا، يحب عمله ويجتهد فيه، حتى أن والدته كثيرًا ما تطلب منه أن يخرج من البيت للترويح عن نفسه، لكنه يكتفي بالصمت ولزوم البيت، قائلًا إنه لا يحب الخروج.
تقول والدة مهند لـ"الحياة الجديدة" إن ابنها كان مطيعًا ويجيب والدته إلى كل شيء تطلبه منه، وكان محبًا لشقيقاته يحنو عليهن كثيرًا، ويؤنّب مَن يُسيء التصرف من أشقائه تجاه والدته أو أي شخص.
تفاصيل استشهاد الشاب مهند الرجبي في 19/9/2016 يحكيها لنا والداه في هذا الفيديو:
مواضيع ذات صلة
ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,593 والإصابات إلى 172,399 منذ بدء العدوان
الأمين العام المساعد، رئيس قطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة، السفير مصطفى لـ"الحياة الجديدة": القضية الفلسطينية لم تعد ملفًا مؤجّلًا، بل اختبار حقيقي لمصداقية النظام الدولي
الاحتلال يشن حملة اعتقالات في الرام ومخيم قلنديا
الاحتلال يعتقل شابين ويغلق مداخل بلدة الرام شمال القدس
قوات الاحتلال تقتحم مدينة نابلس
الرئيس يعزي بوفاة وزير الدفاع المالي ويؤكد إدانته للإرهاب
مستعمرون يطلقون الرصاص الحي على مواطنين في بيت ساحور