عاجل

الرئيسية » شؤون اسرائيلية »
تاريخ النشر: 29 تشرين الأول 2016

محاكمة أليئور أزاريا تقترب من نهايتها

هآرتس–  عاموس هرئيل

في الساحة الداخلية الاسرائيلية تقترب محاكمة اليئور أزاريا من نهايتها، مطلق النار في الخليل- قاتل الشاب الشهيد عبد الفتاح الشريف- في 7 تشرين الثاني يفترض أن تبدأ مرحلة التلخيص في المحكمة، التي ما زالت تجذب اليها اهتمام كبير من قبل الجمهور. القناة الثانية خصصت لذلك ساعة بث خاصة في هذا الاسبوع، وفي ذروة المشاهدة، كان من الصعب التملص من هذا البرنامج الذي ظهر فيه أحد مؤيدي الجندي وهو يلاحق الصحفي امنون ابراموفيتش ويشتمه عند الخروج من المحكمة العسكرية.

في التغطية الاعلامية للحدث تم التأكيد على الفجوة بين الماضي العسكري للمتظاهر، الذي خدم في الجبهة الداخلية وصرخ على ابراموفيتش "من المؤسف أنك لم تحترق حتى الموت في الدبابة"، وبين الصحفي الذي هو من معاقي الجيش الاسرائيلي والذي حصل على وسام رئيس الاركان بسبب دوره في المعركة في حرب يوم الغفران. ولكن العنف والتهديد يرافقان هذه المحكمة منذ اليوم الاول. وتعرض الصحفيون للشتم والبصق منذ كانت الجلسات في معسكر الكستينة (ليبرمان كان في حينه عضو كنيست في المعارضة وكان يأتي للتضامن مع الجندي).

هذه الزعرنة ليست جديدة على ابراموفيتش نفسه. وعندما انتقد في صحيفة "معاريف" ادارة حرب لبنان الثانية، تعرض للاهانة والتنديد. ايضا قبل عامين، اثناء الجرف الصامد، تم تهديده عند ظهوره في الاستوديو المفتوح لشركة الاخبار قرب الكرياه.

شارون غال ايضا، الذي أشعل الغضب تجاه الجهاز العسكري منذ بداية المحكمة، شعر في هذه المرة بأنه تم تجاوز الحدود، وقام بنشر تنديد للهجوم على ابراموفيتش.

يوم الأربعاء، في اليوم التالي لبث البرنامج في القناة الثانية، كشف المدعي العسكري نداف فايسمان، مراسلة بين شاهد الدفاع الذي هو مركز الأمن للمستوطنين في الخليل، يولي بلايخبيرد وبين أحد محامي أزاريا، المحامي ايال بسارغليك. ويتبين أن الأخير، من خلال رسالة في الواتس آب، سأل المركز اذا كان يمكنه المساعدة في الدفاع في "القضاء على قائد الكتيبة". ولا شك أن المحامي لم يقصد القضاء عليه جسديا، بل اسقاط رواية الجنرال ياريف بن عزرا، قائد كتيبة الخليل اثناء الحادثة.

إلا أن فايسمان الذي كما يبدو استغل سذاجة الشاهد الذي وافق على عرض الرسائل، كشف هنا مزاجا ملفتا حسب النواة الصلبة لمؤيدي ازاريا، كل السبل مسموحة. الصحفي الحاصل على الوسام يجب أن يحترق، وقائد الكتيبة يمكن القضاء عليه. ما زالت العاصفة حول ازاريا مستمرة. واذا انتهت المحاكمة بالادانة– وهذه النتيجة تبدو واقعية بناء على النقاشات– فان العاصفة ستزداد.