عاجل

الرئيسية » شؤون فلسطينية »
تاريخ النشر: 19 تشرين الأول 2016

حوار اميركي فلسطيني لتعزيز التعاون الثنائي وإعداد شباب فلسطيني لسوق العمل

القدس المحتلة- الحياة الجديدة- اكمل مسؤولون فلسطينيون وأميركيون حوارا أميركيا- فلسطينيا للتعليم العالي. ويعتبر الحوار الاول من نوعه، ويأتي ضمن مبادرة للاستثمار في شراكات قوية وقابلة للاستمرار بين مؤسسات أميركية واخرى فلسطينية في مجال التعليم العالي والقطاع الخاص، بهدف تقوية القدرات المؤسساتية، وتعزيز الفرص التعليمية للشباب الفلسطيني، اضافة الى دعم مهارات القوى العاملة الاساسية لديهم.

وضم الوفد الأميركى مساعدة وزير الخارجية لشؤون الشرق الأدنى آن باترسون، ومساعد وزير الخارجية للشؤون الثقافية والتعليمية ايفان راين، ومساعدة مدير منطقة الشرق الأوسط في الوكالة الأميركية للتنمية الدولية بيج ألكساندر، والقنصل الأميركي العام في القدس دونالد بلوم، بالاضافة الى ممثلين رفيعي المستوى من وزارة الخارجية الأميركية والوكالة الأميركية للتنمية الدولية USAID. فيما ضم الوفد الفلسطيني وزير التربية والتعليم العالي الفلسطيني د. صبري صيدم. وعدد من الشخصيات الممثلة للجامعات الفلسطينية والقطاع الخاص.

ويعتبر الحوار جزء من جهد أميركي اوسع في الاستثمار في دعم الاقتصاد والمجتمع الفلسطيني، بهدف بناء علاقات مستدامة بين الجامعات، والاطلاع على نموذج التعليم الأميركي اللامركزي، بما يساهم في جعل الجامعات الأميركية والفلسطينية أن تكون خلاقة ومرنة وديناميكية في طرق شراكاتهم.

وخلال الحوار المشترك اعلنت وزارة الخارجية تقديم منحة لجامعة النجاح الوطنية ونورث وسترن، بقيمة 323 الف دولار لإطلاق برنامج التدريب المهني، لتزويد الطلاب بالتدريب العملي اللازم لجعلهم أكثر استعدادا كقوة عاملة.

واعطاء منحة بقيمة 352 الف دولار لمجموعة أطلس لتوفير ما لا يقل عن 12 فرصة تدريب لمدة عام لاصحاب أعمال فلسطينيين من الشباب للعمل في شركات أميركية.

كما تم توفير منحة من الـ USAID لبرنامج الأميديست "القيادة وتطوير المعلم"، الذي يهدف الى تعزيز محو الأمية الرقمية في الفصول الدراسية، وإدخال تصميم البرامج الأساسية في 450 مدرسة فلسطينية.

واستثمرت القنصلية الأميركية العامة من خلال قسمها الدبلوماسية العامة بالشراكة مع مبادرة الشراكة الأميركية الشرق أوسطية (MEPI)، والوكالة الأميركية للتنمية الدولية (USAID)، أكثر من 30 مليون دولار في العام 2016 لدعم قطاع التعليم الفلسطيني.