عاجل

الرئيسية » اقتصاد »
تاريخ النشر: 31 تموز 2016

ترشيح مدينة الخليل لنيل لقب المدينة الحرفية للعام 2016

الخليل - الحياة الجديدة - استقبلت وزيرة السياحة والاثار رُلى معايعة، اليوم الأحد، وفداً دولياً من مجلس الحرف العالمي ( اقليم اسيا والمحيط الهاديء) لتقييم مدينة الخليل.

وجاءت الزيارة بعد قبول طلب الترشيح الخاص بمدينة الخليل من قبل المجلس الحرف العالمي بناءً على تقديم ملف ترشيح مدينة الخليل لمسابقة عالمية ينظمها مجلس الحرف العالمي لنيل لقب المدينة الحرفية للعام 2016.

ورحبت الوزيرة معايعة باعضاء وفد مجلس الحرف العالمي، مؤكدة على اهمية ترشيح مدينة الخليل التي تتغنى بالحرف التقليدية كمصانع تصنيع الفخار والزجاج، مدبغة الجلود، معامل الرسم بالرمل، معرض الصناعات التقليدية في مدينة الخليل، بالاضافة الى مدرسة الحرف التقليدية ومركز التدريب على التطريز.

واكدت معايعة على اهمية مدينة الخليل والتي تعتبر احد اجزاء المربع الذهبي السياحي الفلسطيني ودورها في عملية استقطاب السياحة الاسلامية الى فلسطين، مؤكدة ان هذا الترشيح سيساعد في تنشيط الحركة السياحية الى مدينة الخليل وبالاخص للوفود السياحية والتي تهتم بالصناعات التقليدية واليدوية.

واكدت الوزيرة ان طواقم الوزارة وبالتعاون مع الجهات المختلفة في مدينة الخليل تعمل على تطوير البرامج السياحية الخاصة بهذه المدينة وخصوصا البلدة القديمة فيها وبالتعاون مع جميع الجهات ذات العلاقة، علاوة على تطوير العديد من الواقع السياحي لهذه المدينة. بالاضافة الى ان البرامج السياحية هي عنصر من عناصر تثبيت الوجود الفلسطيني في البلدة القديمة أمام التهويد والاستيطان ودعم صمود أهل البلدة القديمة في الخليل، مؤكده الاستمرار التعاون مع مختلف المؤسـسات لإبراز الحضارة والثقافة الفلسطينية في الخليل وإبراز القيمة الأثرية والتاريخية لفلسطين.

يشار إلى أن مدينة الخليل تدخل لنيل لقب المدينة الحرفية للعام الحالي مع مدينتي مادبا الأردنية وطرابلس اللبنانية بعد ان وقع عل هذه المدن الثلاث الاختيار من قبل مجلس الحرف العالمي، هذا المجلس العالمي الذي يضم متخصصين وخبراء في هذا المجال وله معايير دقيقة تؤهل المدن المتقدمة للمسابقة بالفوز بالجائزة العالمية، يضم جمعيات، مؤسسات ومراكز مختلفة من دول العالم خاصة بالحرف التقليدية من القطاع الحكومي والخاص ويهدف الى تعزيز التعاون المشترك بين الدول الأعضاء فيما يتعلق بتجويد العمل الحرفي والنهوض بالقطاعات الحرفية لزيادة الوعي لدى مختلف الشرائح بقيم الحرف باعتبرها الهوية الثقافية والوطنية وصناعات تعزز من الربحية وتأمن مصدر للدخل، بالاضافة الى تعزيز الجوانب الابداعية والمواهب الابتكارية لدى الحرفيين.