عاجل

الرئيسية » اقتصاد » عناوين الأخبار »
تاريخ النشر: 16 تموز 2016

لأول مرة منذ عام 2005 يسمح بدخول المركبات من معبر بيت حانون "إيرز"

النخالة: أسطول المركبات في القطاع بحاجة الى تحديث

غزة ـ الحياة الجديدة ـ عماد عبد الرحمن -قال إسماعيل النخالة رئيس جمعية مستوردي المركبات في قطاع غزة أن فتح معبر بيت حانون " إيرز " أمام إدخال السيارات المستوردة بدلا من إدخالها عبر معبر " كرم أبو سالم " يعتبر خطوة أولى في الاتجاه الصحيح للتخفيف من معاناة أصحاب شركات استيراد السيارات، مشيرا الى أن جمعية مستوردي المركبات قامت على مدار سنوات سابقة بالعديد من الاجتماعات والمراسلات للضغط على أصحاب القرار من الجهات المعنية للوصول لهذه الخطوة التي جاءت متأخرة ولكن أفضل من ألا تأتي ، وتمنى النخالة أن يكون إدخال السيارات من معبر بيت حانون " إيرز" خطوة أولى أمام إدخال العديد من البضائع الأخرى للتخفيف عن أبناء القطاع.
وأكد إسماعيل النخالة في حديث خاص "للحياة الجديدة" أن هذه هي المرة الأولى التي يسمح فيها الجانب الإسرائيلي بإدخال المركبات الى قطاع غزة منذ عام 2005 عبر معبر بيت حانون " إيرز" ، وأن هذه الخطوة جاءت بعد مطالبات حثيثة من جمعية مستوردي المركبات لوفود القطاع الخاص التي كانت تجري اجتماعاتها مع الجانب الإسرائيلي داخل معبر بيت حانون " إيرز " بحضور  ممثلين عن هيئة الشؤون المدنية ووزارة النقل والمواصلات، وكذلك قيام الجمعية بالعديد من المراسلات والمخاطبات التي تم توجيهها لوزارة النقل والمواصلات برام الله وهيئة الشؤون المدنية وهيئة المعابر الى أن تكللت بالنجاح  بعد تضافر جهود جميع الجهات ذات الاختصاص ليتم السماح بدخول 8 حافلات ركاب  حمولة "50 راكب" و3 شاحنات تبريد صغيرة الحجم يوم الأربعاء الماضي ، وتم إدخال 54 سيارة ملاكي صغيرة يوم الخميس الماضي.

 

تخفيف الجهد والوقت
وأشار النخالة في حديثه الى أن فتح معبر بيت حانون أمام إدخال السيارات المستوردة  من شأنه أن يخفف الوقت والجهد على أصحاب شركات استيراد السيارات، وكذلك يجنبهم العديد من المخاطر ، حيث أن معبر كرم أبو سالم يبعد حوالي 40 كم عن مدينة غزة التي يوجد بها معظم شركات استيراد السيارات ، ووجود أجزاء كبيرة من طريق صلاح الدين الواصل بين مديني غزة ورفح مازالت غير معبدة الأمر الذي من شأنه أن يشكل خطرا على نقل السيارات ويعرضها للحوادث.
ويضيف النخالة أنه كرئيس جمعية مستوردي المركبات كان يتلقى الكثير من الشكاوى من أصحاب شركات استيراد السيارات أثناء تواجدهم في معبر " كرم أبو سالم " لاستلام سياراتهم، حيث أن الوضع في معبر كرم أبو سالم مزعج للغاية كونه المنفذ الوحيد لإدخال جميع أنواع البضائع  للقطاع، ويعبر من خلاله 850 شاحنة يوميا يسمح فيها للسيارات بالدخول يومي الاثنين والأربعاء فقط مما يعرض السيارات لبعض الأضرار، بجانب عدم وجود مكان مخصص للتجار أثناء انتظار سياراتهم يقيهم حر الصيف وبرد الشتاء.
وأوضح النخالة أن جمعية مستوردي المركبات وبالتعاون مع وزارة النقل والمواصلات قامت قبل بدء سريان القرار بزيارة معبر بيت حانون "إيرز"، والتقت بالقائمين على المعبر وتم اختيار منطقة كانت في السابق مجهزة لدائرة الجمارك، قامت بتعبيدها وتهيئتها لاستقبال السيارات، وتم الاتفاق على آلية أدخال السيارات والتنسيق مع الجانب الإسرائيلي والإشراف على عملية خروج السيارات، وتجاوز جميع العقبات التي من شأنها أن تعيق عملية تدفق ا لسيارات من معبر بيت حانون بيسر وسهولة.
ونوه النخالة في حديثه الى أنه لم يعد هناك دور لدخول السيارات خاصة في الأيام المقبلة ، وهذا يساعد على إدخال الكثير من المركبات في المستقبل ، وأن هذا الاتفاق سيتم العمل به في المستقبل طالما ظلت الأوضاع السياسية مستقرة،  وكذلك ستشهد الأيام القادمة زيادة عدد السيارات  المسموح بإدخالها من 110 سيارة أسبوعيا الى 150 سيارة ، وقد يسمح بأكثر من ذلك إن وجد.

 

واقع المركبات في القطاع
وأشار رئيس جمعية مستوردي السيارات في نهاية حديث الى أن قطاع غزة مازال بحاجة الى العديد من المركبات متعددة الاستخدامات ، ولكن بالمقابل لابد من البدء بخطة لإعدام العديد السيارات القديمة جدا والمتهالكة التي مازالت تعمل على الطريق.
وأوضح النخالة أن الجمعية تقدمت قبل سنتين بخطة شاملة لوزارة النقل والمواصلات للبدء بإعدام السيارات القديمة، مع ضمان الحفاظ على حياة كريمة لأصحاب السيارات المعدومة، حيث شملت الخطة وجود حوافز لأصحاب السيارات القديمة لإعدام سياراتهم واقتناء سيارات جديدة.
واضاف النخالة أن الخطة شملت التنسيق مع البنوك الوطنية لتقديم قروض طويلة الأمد وبفوائد قليلة جدا، وتعاون الجهات ذات الاختصاص للتخفيف من قيمة  الضرائب والجمارك المفروضة على  السيارات حتى يصبح سعر السيارة مناسب للوضع الاقتصادي الذي يمر به أبناء القطاع، منوها أن 60% من سعر السيارة عبارة عن جمارك ومصاريف.
وأشار النخالة الى أن الانقسام البغيض هو ما حال دون تطبيق هذه الخطة، مؤكدا أنه في حال تم تطبيق هذه الخطة كان سيتم تحديث أسطول السيارات في قطاع غزة ويجعله يواكب تطورات العصر وسيعطي مظهر حضاري وجمالي للقطاع وسيكون الأهم من ذلك آمن على حياة المواطنين.