أمسية شعرية لغيّاث المدهون وأسماء عزايزة في رام الله

رام الله -وفا- أقيمت أمسية شعرية للشاعرين غياث المدهون الفلسطيني القادم من ستوكهولم، وأسماء عزايزة القادمة من حيفا، اليوم الاحد الماضي ، في متحف محمود درويش بمدينة رام الله.
وألقى الشاعران عددا من قصائدهما، كما قاما بإلقاء مشترك، وبعدها أدارت رشا حلوة حوارا معهما، ثم قام غياث المدهون بتوقيع نسخ من مجموعته الشعرية للحضور.
أسماء عزايزة ولدت في قرية دبورية في الجليل الأسفل وتعيش في مدينة حيفا، حاصلة على لقب البكالوريوس في الصحافة والأدب الإنجليزي من جامعة حيفا، وتعمل في مسرح خشبة وفي جمعيّة الثقافة العربيّة في حيفا، ومقدّمة برامج في قناة "مساواة"، وكاتبة مقالات في الثقافة لصحف وملاحق محلية وعربية.
في الشعر، صدرت لها المجموعة الشعرية "ليوا" (2011، "الأهلية") الحائزة على جائزة عبد المحسن القطان عام 2010، و"كما ولدتني اللدية" (2015، "الأهليّة"). كذلك، لديها مشاركات في أنطولوجيات ومجلات أدبية ومهرجانات في العالم العربي والعالم. ترجمت قصائدها إلى الإنجليزيّة والألمانيّة والسويديّة والفرنسيّة والهولنديّة والإيطاليّة والفارسيّة والإسبانيّة.
أما غياث المدهون، فهو شاعر فلسطيني عاش في مخيم اليرموك في دمشق، يقيم في ستوكهولم منذ عام 2008، صدر له ثلاثة دواوين شعرية آخرها "لا أستطيع الحضور" عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر (بيروت 2014). كما صدر له مختارات باللغة السويدية عام 2010 بعنوان "طلب لجوء"، التي حصلت عام 2012 على جائزة الكاتب الأجنبيّ التي يقدمها اتحاد الكتاب السويديين. اختير ديوانه "إلى دمشق" (2014) وهو إصدار مشترك مع الشاعرة السويدية ماري سيلكيبيري ليكون ضمن قائمة أفضل الكتب الصادرة في السويد.
صدر له باللغة الهولندية مختارات شعرية بعنوان "الطريق إلى دمشق" (2014)، ووصل الكتاب عام 2015 إلى قائمة كتب الشعر الأكثر مبيعاً في بلجيكا.
مواضيع ذات صلة
الشعراء ودمار المدن بين الحداثة والخراب
حسين البرغوثي في الضفة الثالثة للمدن الخائفة.. الابن يترجم اباه بعد اكثر من ربع قرن على رحيله
المقاطعة الفنية تعزّز حراكها في أوروبا ضد مُموّلي الاحتلال
فوتوغرافيا رندا شعث .. يوميات فلسطينية بصيغة محمود درويش
مقهى الشعراء
سفارتنا بمصر تكرم أبطال العرض المسرحي "على باب النكبة 48"
"صنع في العراق".. سيرة لأربعة أجيال من النساء