عاجل

الرئيسية » عناوين الأخبار » شؤون فلسطينية »
تاريخ النشر: 24 تموز 2026

الخارجية ترفض روايات الاحتلال وتحذر من توظيف الاحتلال خطابه في هندسة مخططات إبادة وتهجير شعبنا في الضفة

رام الله -الحياة الجديدة- رفضت وزارة الخارجية والمغتربين، روايات سلطات الاحتلال الإسرائيلي المضللة بمختلف مستوياتها السياسية والعسكرية والاستعمارية، لتبرير جرائمها بحق أبناء شعبنا، في محاولة لتحويل الجلاد إلى ضحية.

وأكدت الخارجية في بيان، اليوم الجمعة، أن هذه الروايات تأتي أيضا لتبرير فرض المزيد من الحصار والإغلاقات على القرى والمدن والمخيمات الفلسطينية، وتقطيع أوصالها بالحواجز العسكرية، وفصل طرق المرور، وتسريع شرعنة البؤر الاستعمارية، وتوسيع المستعمرات القائمة، وإنشاء مستعمرات جديدة.

وحذرت الوزارة من المحاولات المتسارعة، خاصة في ظل أجواء الانتخابات الإسرائيلية، لتوظيف خطاب الإبادة والتحريض والتصعيد الرسمي الصادر عن السياسيين الإسرائيليين، وتحويل معاناة شعبنا إلى أداة لتحقيق مكاسب سياسية وانتخابية وتعزيز شعبية اليمين المتطرف.

وأكدت أن التصريحات التحريضية الصادرة عن أركان حكومة الاحتلال، وما يرافقها من محاولات لتضليل الرأي العام الدولي، تمثل خطابا رسميا يجري توظيفه لتبرير الجرائم المرتكبة بحق شعبنا، وتهيئة البيئة السياسية والإعلامية لتوسيع العدوان، وهندسة مخططات الإبادة والتهجير القسري في الضفة الغربية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية.

وشددت الوزارة على أن الرأي الاستشاري الصادر عن محكمة العدل الدولية أكد عدم قانونية الاحتلال الإسرائيلي للأرض الفلسطينية، وضرورة إنهائه دون تأخير، وتفكيك المستعمرات، ووقف الوجود الاستعماري غير الشرعي، التزاما بالقانون الدولي.

وأشارت إلى أنها تواصل، بالتنسيق مع سفارات وبعثات دولة فلسطين، جهودها لحشد موقف دولي ضاغط لوقف العدوان وسياسات الاحتلال وإرهاب المستعمرين، ومساءلة المسؤولين عن الجرائم والانتهاكات.

وطالبت الوزارة المجتمع الدولي ومؤسساته، بالتحرك العاجل لتوفير الحماية الدولية لشعبنا، واتخاذ إجراءات رادعة لوقف إرهاب المستعمرين، ولجم مخططات حكومة الاحتلال الرامية إلى إبادة وتهجير شعبنا الفلسطيني.