"الرئاسية العليا" لشؤون الكنائس تدين اقتحام آلاف المستعمرين "للأقصى"

رام الله -الحياة الجديدة- أدانت اللجنة الرئاسية العليا لشؤون الكنائس في فلسطين، التصعيد الإسرائيلي الخطير بحق المسجد الأقصى المبارك، والذي تزامن مع ما يسمى بـ"ذكرى خراب الهيكل"، حيث اقتحم آلاف المستعمرين باحات المسجد الأقصى تحت حماية قوات الاحتلال، في اعتداء خطير تخلله رفع أعلام الاحتلال، وأداء النشيد الإسرائيلي، ونصب مظلة داخل باحات المسجد، في محاولة ممنهجة لفرض وقائع جديدة بالقوة وتقويض الوضع التاريخي والقانوني القائم للمسجد الأقصى المبارك.
وسبق هذه الاقتحامات قيام سلطات الاحتلال بإبعاد سماحة مفتي القدس والديار الفلسطينية عن المسجد الأقصى المبارك، في خطوة تعكس سياسة التضييق على المرجعيات الدينية الفلسطينية ومحاولة تهيئة الظروف أمام اقتحامات المستوطنين وإجراءات تمس حرمة المسجد ومكانته الدينية والتاريخية.
وأكدت اللجنة أن هذه الممارسات لا تمثل مجرد انتهاكات فردية، بل تأتي ضمن محاولات متواصلة لتغيير الواقع التاريخي والقانوني القائم في القدس وفرض ترتيبات جديدة على مقدساتها، بما يشكل انتهاكًا للقانون الدولي وحرية العبادة، واستفزازًا لمشاعر ملايين المسلمين والمسيحيين حول العالم، ويهدد مكانة القدس كمدينة ذات طابع ديني وتاريخي فريد.
وحذرت، من أن استمرار هذه السياسات والإجراءات التصعيدية، في ظل غياب موقف دولي حازم، يشجع على المزيد من الانتهاكات ويهدد الأمن والاستقرار في المنطقة، ويقوض الجهود الرامية إلى تحقيق سلام عادل ودائم قائم على احترام القانون الدولي وحقوق الشعوب.
ودعت، المجتمع الدولي، والأمم المتحدة، واليونسكو، ورؤساء الكنائس في العالم، وكافة المرجعيات الدينية والحقوقية الدولية، إلى تحمل مسؤولياتهم الأخلاقية والقانونية، واتخاذ خطوات عملية وفورية للضغط على إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، لوقف اعتداءاتها المتواصلة على المقدسات الإسلامية والمسيحية، وضمان حماية أماكن العبادة، والحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس، ومساءلتها عن انتهاكاتها المستمرة للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية.
رام الله 23-7-2026 وفا- أدانت اللجنة الرئاسية العليا لشؤون الكنائس في فلسطين، التصعيد الإسرائيلي الخطير بحق المسجد الأقصى المبارك، والذي تزامن مع ما يسمى بـ"ذكرى خراب الهيكل"، حيث اقتحم آلاف المستعمرين باحات المسجد الأقصى تحت حماية قوات الاحتلال، في اعتداء خطير تخلله رفع أعلام الاحتلال، وأداء النشيد الإسرائيلي، ونصب مظلة داخل باحات المسجد، في محاولة ممنهجة لفرض وقائع جديدة بالقوة وتقويض الوضع التاريخي والقانوني القائم للمسجد الأقصى المبارك.
وسبق هذه الاقتحامات قيام سلطات الاحتلال بإبعاد سماحة مفتي القدس والديار الفلسطينية عن المسجد الأقصى المبارك، في خطوة تعكس سياسة التضييق على المرجعيات الدينية الفلسطينية ومحاولة تهيئة الظروف أمام اقتحامات المستوطنين وإجراءات تمس حرمة المسجد ومكانته الدينية والتاريخية.
وأكدت اللجنة أن هذه الممارسات لا تمثل مجرد انتهاكات فردية، بل تأتي ضمن محاولات متواصلة لتغيير الواقع التاريخي والقانوني القائم في القدس وفرض ترتيبات جديدة على مقدساتها، بما يشكل انتهاكًا للقانون الدولي وحرية العبادة، واستفزازًا لمشاعر ملايين المسلمين والمسيحيين حول العالم، ويهدد مكانة القدس كمدينة ذات طابع ديني وتاريخي فريد.
وحذرت، من أن استمرار هذه السياسات والإجراءات التصعيدية، في ظل غياب موقف دولي حازم، يشجع على المزيد من الانتهاكات ويهدد الأمن والاستقرار في المنطقة، ويقوض الجهود الرامية إلى تحقيق سلام عادل ودائم قائم على احترام القانون الدولي وحقوق الشعوب.
ودعت، المجتمع الدولي، والأمم المتحدة، واليونسكو، ورؤساء الكنائس في العالم، وكافة المرجعيات الدينية والحقوقية الدولية، إلى تحمل مسؤولياتهم الأخلاقية والقانونية، واتخاذ خطوات عملية وفورية للضغط على إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، لوقف اعتداءاتها المتواصلة على المقدسات الإسلامية والمسيحية، وضمان حماية أماكن العبادة، والحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس، ومساءلتها عن انتهاكاتها المستمرة للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية.
مواضيع ذات صلة
التعاون الإسلامي تدين تصاعد جرائم الاحتلال والمستعمرين ضد شعبنا وتدعو للمحاسبة
رام الله: مستعمرون يغلقون البوابة الحديدية قرب مدخل عطارة
برنامج الأغذية العالمي يحذر من خفض أكبر للمساعدات في غزة جراء تراجع التمويل
الخارجية ترفض روايات الاحتلال وتحذر من توظيف الاحتلال خطابه في هندسة مخططات إبادة وتهجير شعبنا في الضفة
ثوري فتح ينعى شهداء مجزرة تل ويحذر من التصعيد في جرائم الاحتلال بالضفة
الاحتلال يقتحم دير جرير شرق رام الله بمشاركة آلية مدرعة
"فتح": إرهاب المستعمرين في الضفة امتداد للحرب الشاملة التي تستهدف شعبنا الفلسطيني