عاجل

الرئيسية » ثقافة »
تاريخ النشر: 06 حزيران 2026

"الرواية العربية المعاصرة: حدود الإبداع والتخييل" لعزيز العرباوي

 الشارقة- وكالات- صدر حديثا عن دائرة الشارقة للثقافة الكتاب الجديد للناقد والكاتب المغربي عزيز العرباوي تحت عنوان "الرواية العربية المعاصرة: حدود الإبداع والتخييل"، وتمت فيه دراسة العديد من الروايات العربية الجديدة والمتميزة على المستوى العربي إضافة إلى مقدمة ومدخل نظري وخاتمة، حيث قام بتحليل النصوص الروائية التالية: "السندباد الأعمى" لبثينة عيسى؛ "المحارب القديم" لتوفيق باميدا؛ "زاوية حادة" لفاطمة المزروعي؛ "أنجيرونا" لليلى مهيدرة، "يوميات روز" لريم الكمالي؛ "المنسيون بين ماءين" لليلى المطوع؛ "التانكي" لعالية ممدوح؛ "نقل فؤادك" لحسن داوود؛ "عش الشيطان" لسنية زايد؛ "ظلال المرايا" لعبد الغني عارف؛ "ادراج تائهة" لبوشعيب عطران؛ "عبور ملتهب" لمراد الخطيبي؛ "عام واحد من العزلة" لايمان اليوسف.

جاء في مقدمة الكتاب أن الوقوف عند المنجز الروائي لدى الكتاب العرب المعاصرين، وما ينتجونه من نصوص روائية مبدعة ومتميزة على مستوى الخطاب واللغة والأسلوب، يحيلنا إلى التنوع والتعدد في القضايا المطروحة وفي أشكال الكتابة الروائية التي أبدعوا فيها. ولعل هذا يعد ملمحا جيدا وظاهرا في الإبداع الروائي العربي عموما، فالقارئ لهذا المنتج يقف عند هذا التنوع ويعمل جاهدا على الوصول إلى أكبر عدد من الإنتاجات التي تصدر سنويا، من أجل الاطلاع عليها وقراءتها ومحاولة فهم قضاياها المطروحة وما تحمله من مضامين وأفكار ومعارف تسبر عمق المجتمع العربي المحلي والقومي وعمق المشاعر الإنسانية جمعاء.

إن الكتابة السردية، والروائية على الخصوص، بكل تنويعاتها ومفاتيحها وحمولاتها الثقافية والفنية، هي بمثابة مجال مفتوح للتعبير الوجودي عن الفعل ورد الفعل، من خلال استحضار التخييل والانخراط في الحياة الإبداعية كخيار ثقافي يذهب الروائي العربي فيه بعيدا؛ كل هذا يرتبط لديه بامتزاج المشاعر الشخصية والكشف عنها بطريقة أو بأخرى، سواء كانت عن رضى أم عن عدم رضى بالواقع الاجتماعي الذي يعيشه يوميا. فالرواية كفن لغوي أدبي مثله مثل سائر الخطابات الحكائية الأخرى، هي بنية لغوية سردية دالة، باعتبارها تشكل مجالا خصبا تتعدد فيه الأمكنة والفضاءات وتتشكل الأزمنة وتتفاعل فيه الشخصيات بكل أنماطها والأحداث والحوارات.