الطوائف المسيحية تحتفل بـ"سبت النور"

القدس المحتلة - الحياة الجديدة- ديالا جويحان- احتفلت الطوائف المسيحية، التي تسير حسب التقويم الشرقي، اليوم السبت، بانبثاق النور المقدس، الذي يسبق عيد الفصح المجيد في كنيسة القيامة، بمدينة القدس المحتلة.
ومنذ ساعات الصباح، حولت قوات الاحتلال الإسرائيلي مدينة القدس، خاصة منطقة باب العمود، وأحياء البلدة القديمة إلى ثكنة عسكرية، ونشرت عدة حواجز، تزامنا مع إحياء "سبت النور"، وأعاقت وصول المصلين إلى الكنيسة، ودققت في هويات عدد من الشبان، ومنعتهم من الدخول.
كما أزالت قوات الاحتلال الإسرائيلي، العلم الفلسطيني المعلق على زي الكشافة في القدس المحتلة، لمناسبة إحياء الكنائس المسيحية "سبت النور"، في كنيسة القيامة، واعتدت على العشرات من المسيحيين المحتفلين بـ"سبت النور".
وكانت شرطة الاحتلال قد اغلقت كنيسة القيامة والمسجد الأقصى في الـ28 من آذار، منعت على إثره إقامة قداس أحد الشعانين حسب التقويم الغربي والشرقي, في سابقة لم تحصل منذ قرون ما آثار ذلك موجة انتقادات وإدانات واسعة.
وقال مسيحيون من القدس، إن سبت النور هو مناسبة روحانية جامعة، ومهما حاول الاحتلال التنغيص علينا، إلا أننا مستمرون بإحياء هذه المناسبة، مؤكدين أن التضييق لم يقتصر علينا فحسب، بل على اخواننا المسلمين الذين حرموا من الصلوات خلال شهر رمضان وإقامة صلاة العيد في المسجد الأقصى.
وتحدث التجمع الوطني المسيحي، عن الاضطهاد الديني الفعلي في مدينة القدس الذي يستهدف المسلمين والمسيحيين، كأداة للسيطرة وإعادة تشكيل هوية القدس تاريخياً وحضارياً.
وفي السياق ذاته اقتحم قائد شرطة الاحتلال كنيسة القيامة وسط حراسة مشددة قبل انبثاق النور، ومنع المئات من المسيحيين الوصول لكنيسة القيامة.
مواضيع ذات صلة
أم الفحم: الشرطة الإسرائيلية تعتقل عددا من المواطنين خلال وقفة احتجاجا على قانون إعدام الأسرى
إصابة شاب برصاص مستعمرين في قرية دير جرير
الخارجية: مجزرة مخيم البريج تعكس إصرار الاحتلال على مواصلة حرب الابادة في قطاع غزة
الخارجية: تعدي الاحتلال على المصلين استمرار لسياسة استهداف المقدسات والوجود المسيحي بالقدس المحتلة
الاحتلال يستولي على جرافتين في دير غسانة شمال غرب رام الله
شهداء ومصابون بقصف للاحتلال على دير البلح وبيت لاهيا في قطاع غزة
الطوائف المسيحية تحتفل بـ"سبت النور"