لبنان يعول على دعم المجتمع الدولي لتثبيت وقف النار
تواصل الاعتداءات الإسرائيلية على الجنوب

بيروت- الحياة الجديدة- هلا سلامة- في ظل تصاعد التوتر على الحدود الجنوبية للبنان، وتجدد التحريض الإسرائيلي على إنهاء مهام قوات حفظ السلام، جدد لبنان تمسكه ببقاء هذه القوات الدولية على أراضيه، مؤكدا على دورها الحيوي في حفظ الاستقرار منذ عام 1978، رغم كل الاعتداءات والانتهاكات التي شهدتها المنطقة.
زيارة رسمية لوزير الدفاع اللبناني ميشال منسى إلى مقر قيادة قوات "اليونيفيل" في الناقورة أمس الخميس تأتي في توقيت حساس، وسط مساع إسرائيلية محمومة لعرقلة تمديد مهام القوة الأممية، التي يرى فيها لبنان صمام أمان للحدود الجنوبية.
الوزير منسى التقى القائد العام لليونيفيل الجنرال أرولدو لاثارو، بحضور عدد من ضباط البعثة الدولية والجيش اللبناني. وناقش الطرفان سلسلة الإشكالات الأخيرة بين عناصر اليونيفيل وبعض سكان البلدات الحدودية.
منسى أدان الاعتداءات التي تتعرض لها قوات اليونيفيل، معتبرا أنها تخدم العدو الإسرائيلي، وشدد على ضرورة تجديد مهام هذه القوات دون أي تعديل، لما في ذلك من أهمية قصوى لاستقرار الجنوب وإطلاق عملية إعادة الإعمار.
وفي السياق ذاته كان قائد الجيش اللبناني العماد رودولف هيكل زار الأربعاء مقر قيادة اليونيفيل، حيث بحث مع الجنرال لاثارو آخر التطورات في قطاع جنوب الليطاني، وتم التأكيد على أهمية التنسيق ضمن إطار القرار 1701.
من جهته، أكد المتحدث باسم اليونيفيل أندريا تنينتي في حديث تلفزيوني أن قوات الأمم المتحدة تواصل دعم الجيش اللبناني، وطالب إسرائيل بالانسحاب الكامل من الأراضي اللبنانية وفقا للقرارات الدولية.
وأضاف تنينتي أن "الوضع في الجنوب لا يزال هشا ويتطلب ضبط النفس من جميع الأطراف"، كما لفت إلى أن "بعض الجهات تؤثر على حرية تحرك قوات اليونيفيل في الجنوب"، مؤكدا أن "القرار 1701 يخولنا التحرك دون مواكبة الجيش اللبناني عند الضرورة".
ميدانيا أعادت وحدات من الجيش اللبناني فتح طرقات في خراج بلدة شبعا – حاصبيا، كانت قوات الاحتلال الإسرائيلي أقامت فيها سواتر ترابية في وقت سابق، وذلك بالتعاون مع قوات اليونيفيل.
وفي خرق جديد، استهدفت طائرة مسيرة إسرائيلية دراجة نارية في بلدة دير سريان، ما أدى إلى إصابة مواطن بجروح، في حين ألقت مسيرة أخرى قنبلة صوتية باتجاه بلدة الضهيرة، ومساء شهدت بلدة النبطية الفوقا غارة جوية نفذتها طائرة مسيرة استهدفت آلية في حي الدير بالبلدة وهرعت سيارات الإسعاف إلى المكان، وسط معلومات رجحت أن تكون عملية اغتيال
الوضع في الجنوب يبقى مرشحا لمزيد من التصعيد، في ظل تواصل الاعتداءات الإسرائيلية، فيما يعول لبنان على دعم المجتمع الدولي لتثبيت وقف إطلاق النار، وتجنيب المنطقة نيران حرب جديدة.
مواضيع ذات صلة
"هيومن رايتس ووتش" تدعو المجر لاعتقال نتنياهو في حال زارها
دعوة ألمانية فرنسية لخفض التصعيد في الشرق الأوسط
روسيا: صراع الشرق الأوسط يعطّل جزءا كبيرا من إمدادات الطاقة
الهلال الأحمر الفلسطيني في لبنان ينظم يوماً طبياً في مركز إيواء سبلين لدعم النازحين
850 شهيدًا و2105 جرحى منذ بدء العدوان الاسرائيلي على لبنان
ارتفاع حصيلة قصف الاحتلال جنوب لبنان إلى 14 شهيدا بينهم أطفال
الصحة اللبنانية: ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي إلى 826 شهيدًا و2009 جرحى