إحياء يوم الأسير بوقفة إسناد ودعم للأسرى في عدة محافظات

محافظات- الحياة الجديدة- شارك مواطنون في عدة محافظات، مساء اليوم الإثنين، بوقفة دعم وإسناد للأسرى، وذلك إحياء ليوم الأسير الفلسطيني.
وأوقدت مدينة طولكرم، الليلة، شعلة الحرية، بعنوان "حرية الأسرى المرضى وجثامين الشهداء المحتجزين في ثلاجات الاحتلال النازي"، وذلك ايذانا بانطلاق فعاليات يوم الأسير الفلسطيني الذي يصادف اليوم.
وجاءت الفعالية بدعوة وتنظيم من فصائل العمل الوطني ونادي الأسير الفلسطيني ومؤسسات وفعاليات محافظة طولكرم، وسط ميدان جمال عبد الناصر، بمشاركة الفعاليات الوطنية وذوي الأسرى والمتضامنين معهم.
وألقى منسق فصائل العمل الوطني في طولكرم فيصل سلامة، كلمة محافظ طولكرم، أشار فيها الى أن يوم الأسير جاء تزامنا مع ليلة القدر وهي مكرمة ربانية لأرض الرباط والقدس، وبارك الله فيها، وهي مناسبة ندعو فيها بالفرج العاجل للأسرى الذين ناضلوا من أجل قضية وطنية عادلة مقدسة.
وأكد على وقوف القيادة الفلسطينة برئاسة الرئيس محمود عباس، وشعبنا الفلسطيني بكافة فئاته إلى جانب الأسرى ودعم صمودهم وتدويل قضيتهم في كافة المحافل الدولية، والمطالبة بحقوقهم التي كفلتها القوانين والمواثيق الدولية التي تتنكر لها حكومة الاحتلال.
وشدد سلامة أن مناسبة يوم الأسير ليست ذكرى بل أن الأسرى في قلوبنا وعقولنا على الدوام، ونقول لهم أن العهد هو العهد وسنبقى على درب الشهداء والأسرى حتى تحقيق حريتهم واسترداد جثمانين الشهداء من الأسرى.
وفي مدينة نابلس، أحيا المواطنون يوم الأسير في وقفة دعت لها اللجنة الوطنية لدعم الأسرى، وحمل المشاركون علم فلسطين، وصور أسرى، ورددوا الشعارات المناهضة للاحتلال الإسرائيلي.
وقال ممثل اللجنة الوطنية لدعم الأسرى في محافظة نابلس مظفر ذوقان إن الأسرى يعيشون حياة صعبة ويتعرضون للتنكيل والقمع بشكل يومي.
ودعا ذوقان المجتمع الدولي ومؤسسات حقوق الإنسان إلى تحمل مسؤولياتهم، والعمل على إنقاذ حياة الأسرى، مشددا على أهمية تطبيق المواثيق الدولية المتعلقة بهم.
وقال إن الاعتقال الإداري مخالف للقانون وللشرائع الإنسانية والدولية، مطالبا الجهات المشرفة على اتفاقيات جنيف، عبر الهيئات الدولية، بأن تلزم إسرائيل بالتوقف عن هذه السياسة.
وأشار إلى هناك نحو 700 أسير مريض في سجون الاحتلال، منهم 25 أسيرا مصابا بالسرطان، مطالبا بالإفراج الفوري عنهم، كما طالب بالإفراج عن الشهداء المحتجزة جثامينهم، وقال إن احتجاز جثامين الشهداء هو انتهاك صارخ للقوانين الدولية والإنسانية.
من ناحيته، تطرق محمد دويكات، في كلمة لجنة التنسيق الفصائلي، إلى الأوضاع الصعبة التي يعيشها الأسرى جراء ممارسات إدارة سجون الاحتلال بحقهم، مطالبا المجتمع الدولي ومؤسسات حقوق الإنسان بتحمل مسؤولياتها، والعمل على إنقاذ حياتهم..
وألقت والدة الأسير وائل الجاغوب، كلمة تحدثت فيها عن معاناة الأسرى وعائلاتهم، وطالبت بأوسع مشاركة في الفعاليات المساندة لهم.
وندد المشاركون في الوقفة، بالصمت الدولي تجاه الجرائم التي يرتكبها الاحتلال بحق شعبنا، خاصة فيما يتعلق بالأسرى، ودعوا المؤسسات الحقوقية والإنسانية للوقوف عند مسؤولياتها.
وفي بيت لحم، أحيت جماهير محافظة بيت لحم، مساء اليوم الإثنين، يوم الأسير الفلسطيني، بوقفة تحت عنوان "حرية الأسرى المرضى وجثامين الشهداء المحتجزين في ثلاجات الاحتلال".
واحتشد المشاركون تلبية لدعوة من نادي الأسير، وهيئة شؤون الأسرى والمحررين، وجمعية الأسرى المحررين، والقوى والفصائل الوطنية، في منطقة باب الزقاق وسط مدينة بيت لحم، ورفعوا صورا للأسرى ويافطات كتب عليها عبارات الدعم والاسناد لهم.
وأكد رئيس المكتبة الوطنية عيسى قراقع، أن قضية الأسرى جوهرية، ووجه رسالة للعالم والمجتمع الدولي بضرورة تحميل المسؤولية الكاملة لحكومة الاحتلال عن حياة ومصير أسرانا الذين يتعرضون إلى هجمة بربرية للنيل من حقوقهم.
وخاطب قراقع الأسرى قائلا: "نحن معكم وإلى جانبكم وسنبقى أوفياء لقضيتكم، ولن نسمح بالاعتداء عليكم".
من جانبه، قال مدير عام نادي الأسير عبد الله الزغاري إن هذه الوقفة تأتي تأكيدا على التفاف شعبنا حول قضية الأسرى وأنها تحظى بإجماع وطني واسع، وأن الانتصار لقضية الأسرى هو انتصار للحق الوطني الفلسطيني في المقاومة والكفاح التحرري والخلاص من الاحتلال".
بدوره، أكد حسين رحال، في كلمة القوى الوطنية، أهمية مواصلة الفعاليات الداعمة لقضية الأسرى، وفضح ممارسات إدارة سجون الاحتلال بحقهم، ووضع العالم أمام مسؤوليته تجاههم.
كما شارك مواطنون وممثلو المؤسسات في محافظة طوباس، مساء اليوم الإثنين، في وقفة دعم وإسناد للأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي.
وجاءت الوقفة، بدعوة من نادي الأسير، وهيئة شؤون الأسرى والمحررين، ولجنة التنسيق الفصائلي، ومحافظة طوباس، إحياء ليوم الأسير الفلسطيني.
ودعا محافظ طوباس يونس العاصي، في كلمته، المؤسسات الحقوقية والمجتمع الدولي إلى التدخل العاجل ووضع حد لمعاناة الأسرى ووقف انتهاكات سلطات الاحتلال بحقهم.
بدوره، قال مدير نادي الأسير في طوباس كمال بني عودة، إن هناك 4900 أسير داخل سجون الاحتلال، منهم 31 أسيرة، و160 طفلا يعانون من ظروف اعتقال سيئة، و700 أسير يعانون من أمراض مزمنة، و24 أسيرا يعانون من أمراض السرطان، ومن أصعب هذه الحالات حالة الأسيرين عاصف الرفاعي، ووليد دقة.
وأضاف بني عودة أنه يجب على كل أحرار العالم والمجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية التدخل للإفراج العاجل عن الأسرى المرضى وإنهاء معاناتهم.
بدوره، أكد باسل منصور، من لجنة التنسيق الفصائلي، أهمية دور الشارع الفلسطيني في نصرة قضية الأسرى، وأهمية الالتفاف الشعبي حول قضيتهم لوضع حد لمعاناتهم وإمعان إدارة السجون في انتهاكاتها بحقهم.
كما تحدث الأسير المحرر عبد السلام أبو محسن، عن جوانب معاناة الأسرى داخل سجون الاحتلال، خاصة الأسرى المرضى، مع التأكيد على أهمية دعم قضيتهم والوقوف معهم.
مواضيع ذات صلة
الجنوب اللبناني ينفجر ساحة للحرب
مدينة أريحا الصناعية الزراعية.. نقطة ضوء وسط وضع اقتصادي صعب
جنين: تجريف واقتلاع وإخطارات جديدة واعتقالات
قوات الاحتلال تنصب حاجزا عسكريا شرق بيت لحم
باسم الرئيس: وزير الداخلية يمنح العميد جيسون لانجليه ميدالية الخدمة الممتازة
الاحتلال يقتحم كفر مالك ودير جرير ومستعمرون يهاجمون أراضي المغير برام الله
"التربية" تخرج الفوج الأول من مدربي المعلمين على تصميم التعليم المستند إلى مصادر التعليم المفتوحة