الأسير المريض ناصر أبو حميد ما يزال فاقدا للقدرة على استخدام أطرافه

رام الله - الحياة الجديدة - ما يزال الأسير ناصر أبو حميد فاقدا للقدرة على استخدام أطرافه، ويستخدم كرسيا متحرّكا في التنقّل، وهو بحاجة لمساعدة دائمة، لتلبية احتياجاته اليومية.
وتطالب هيئة شؤون الأسرى والمحررين بنقل الأسير أبو حميد إلى مستشفى مدني، يوفر له العلاجات الطبية اللازمة، محذرة من مخاطر وجوده حاليا في عيادة "سجن الرملة"، بسبب افتقارها للتجهيزات الطبية لحالته الصحية، مشيرة إلى أن جهودًا تبذل على المستويات كافة، من أجل الإفراج عنه، وإطلاق سراحه.
وكانت إدارة سجون الاحتلال قد نقلت، مساء الثلاثاء الماضي، الأسير ناصر أبو حميد من مستشفى "برزلاي" إلى عيادة "سجن الرملة"، رغم خطورة وضعه الصحي، وحاجته للمتابعة الطبية الحثيثة.
وحمّلت الهيئة إدارة السجون المسؤولية الكاملة عن حياة الأسير أبو حميد، معتبرة أن نقله من "برزلاي" قرار رسمي لإعدامه، وقالت: حان الوقت الحقيقي للإفراج الفوري عنه ووقف قتله.
مواضيع ذات صلة
"حريش"... جبل في عين النار
طولكرم.. صرخة بسملة توحد الوطن وتطلق شعاعا من الأمل رغم الألم
السفير أبو عيطة يطلع رئيس مجلس الأمة الجزائري على مستجدات الأوضاع في فلسطين
شهيدة برصاص الاحتلال في خان يونس
تواصل أعمال الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك
محللون: خطاب الرئيس سيؤكد التمسك بالثوابت الوطنية وسيضع العالم أمام مسؤولياته
خلال لقائها القنصل العام الإيطالي: شاهين تدعو إيطاليا إلى الاعتراف بدولة فلسطين