عاجل

الرئيسية » القدس » عناوين الأخبار » شؤون فلسطينية »
تاريخ النشر: 03 تشرين الثاني 2021

الاحتلال يهدم منزلا ومحلات تجارية في القدس

 القدس المحتلة- الحياة الجديدة- ديالا جويحان- هدمت جرافات بلدية الاحتلال الاسرائيلي، اليوم الأربعاء، منزلاً وخمسة محلات تجارية في منطقتي جبل المكبر وحزما في القدس المحتلة بحجة البناء دون ترخيص.

وقال الحاج محمد حروب أحد سكان جبل المكبر لـ"الحياة الجديدة": "الساعة السادسة والنصف من صباح اليوم نهضت مفزوعًا من السرير بعد سماع صراخ أحفادي، وإذا بقوة كبيرة من جنود الاحتلال تداهم المنزل وتحاصره، وتمنعهم من الخروج أو التوجه لمقاعد دراستهم، حيث تم إبلاغي بأن المنزل سيتم هدمه".

وأوضح حروب، بأن المنزل تم بناؤه عام 2011 ومساحته 120مترًا مربعًا، وتعرض المنزل لمخالفات مالية بقيمة 30 ألف شيقل، حيث تم تقسيط المبلغ بدفع نحو10 آلاف شيقل ومازالت الدفعات مستمرة، وكان المنزل إضافيًا لمنزل العائلة من أجل التوسعة لابني وعائلته.

وبيّن أن سلطات الاحتلال لا تأبه ولا تكترث للحياة التي نعيشها في مدينة القدس حيث الأوضاع الاقتصادية الصعبة، واليوم يتم تشريد نحو 9 أشخاص ليصبحوا دون مأوى".

وفي سياق متصل هدمت جرافات بلدية الاحتلال في حزما خمسة محلات تجارية لتصليح المركبات للمرة الثانية على التوالي بذريعة البناء دون ترخيص، إضافة لتدمير الأرض حتى لا تصلح للبناء.

وخلال عملية الهدم تعرض المسن الحاج عبد العزيز الخطيب (80 عاماً) وحفيده عبد العزيز عصام الخطيب (5 سنوات) بإصابات مختلفة جراء اعتداء جنود الاحتلال، وتم نقلهم للعيادات الطبيه لتلقى العلاج.

المواطن عصام الخطيب في حديث لـ"الحياة الجديدة" قال: "قبل نحو شهرين هدمت بلدية الاحتلال المحلات التجارية، مدمرة الحياة الاقتصادية للعائلة وللعاملين بداخله من تصليح للسيارات، وحاولنا إعادة البناء بعد السماح من قبل البلدية الاسرائيلية بوضع خشب بدل "الزينكو".

يقول الخطيب، عند الساعة الثالثه فجراً تلقيتُ إتصالاً هاتفياً من أحد العاملين الذين ينام ليلا داخل المحلات بأن قوة من جيش الاحتلال ترافقها جرافات البلدية تقوم بهدم المحلات دون سابق انذار.

وأضاف: "على الفور توجهنا للمكان مع أفراد اسرتي ووالدي المسن الذي حاول ابعادهم عن المحلات ليتعرض للضرب المبرح، وإصابة طفلي عبد العزيز بجروح برجليه بعد انفجار قنبلة الصوت".

وأكد الخطيب، أن قوات الاحتلال تحاول جاهدة دوماً بتدمير كل ماهو فلسطيني مقدسي يعيش على أرضه لتنفيذ واستمرارية مشاريعهم التهويدية سواء في قلب مدينة القدس أو في أحيائها المجاورة.