المغير تتظاهر تضامنا مع الأسرى وضد الاستيطان

رام الله– الحياة الجديدة- سعيد شلو- أعادت ملعقة الأسرى الجماهير إلى خندق المواجهة من جديد مع قوات الاحتلال، حيث خرجت اليوم الجمعة مسيرة سلمية في قرية المغير شرقي مدينة رام الله رافضة للاستيطان ومساندة للأسرى.
وأصيب عدد من المواطنين بالاختناق بالغاز المسيل للدموع جراء قمع قوات الاحتلال للمسيرة، التي شارك مئات المواطنين فيها والتي دعت لها القوى الوطنية، ومؤسسات الأسرى، وهيئة مقاومة الجدار والاستيطان، ومؤسسات قرية المغير وفصائلها.
وقال رئيس المجلس قروي قرية المغير أمين أبو عليا لـ"الحياة الجديدة" ان المسيرة خرجت للتضمان مع الأسرى واحتجاجا على إغلاق أحد المداخل الرئيسية للقرية، حيث يمثل المدخل شريانا أساسيا، كما ويربط القرية بالقرى والمناطق المجاورة.
وأوضح أبو عليا بأن شارع رقم (90) أو ما يعرف بشارع "الون" الاسيتطاني يعمل على فصل 40,000 دونم من أراضي القرية في قسمها الشرقي عن باقي أجزاء القرية الاخرى وتشكل ما مساحته 90%.
وأضاف أبو عليا أن شارع "ألون" الالتفافي يهدف إلى تهجير المزارعين من المناطق الزراعية والتي تستخدم للزراعة الموسمية ولرعي الأغنام، حيث يجبر إغلاق الشارع الرئيسي المزارعون لقطع مسافة 40 كيلو من أجل الوصول إلى أراضيهم الزراعية.
وقال أحد المشاركين والمتضرر من سياسة الاغلاق المستمرة التي يتبعها الاحتلال سعيد ابو عليا "إن المسيرة خرجت من أجل التضامن مع الأسرى وضد إغلاق المدخل الرئيسي للقرية بذريعة إلقاء الحجارة".
وأوضح سعيد أبو عليا أن الإغلاق للمدخل الرئيسي يشكل عائقا أمام استصلاح المزارع لأرضه، كما ويكبده خسائر مالية كبيرة، مقابل ذلك يسمح الاحتلال للمستوطنين بتوسيع مستوطنتهم على حساب أراض القرية.
مواضيع ذات صلة
الاحتلال يوقف العمل بتعبيد شارع غرب رام الله ويستولي على آليات
قوات الاحتلال تجبر مقدسيا على هدم منزله في بيت حنينا
مستعمرون يعتدون على مواطنين أثناء قطف الزيتون شرق سلفيت
مصابون أحدهم بجروح خطيرة بقصف للاحتلال على مخيم الشاطئ
ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 74,594 والإصابات إلى 175,834 منذ بدء العدوان
وفاة طفلتين إثر حريق اندلع في خيمة للنازحين بمواصي خان يونس
النفط يرتفع 2% ويسجل أعلى مستوى منذ نيسان الماضي