عاجل

الرئيسية » عناوين الأخبار » تقارير خاصة » شؤون فلسطينية »
تاريخ النشر: 26 تموز 2021

بعد يومين من مقتل شاب برصاص حماس.. وفاة آخر نتيجة الاعتداء عليه

"المستقلة" تطالب بتحقيق جدي

صورة المتوفى الطويل

غزة – الحياة الجديدة-طالبت الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان "ديوان المظالم"، اليوم، بتحقيق جدي في ظروف وفاة المواطن عماد عبد العزيز الطويل (٢٧ عاما) ، من مخيم النصيرات وسط قطاع غزة، والذي أعلن عن وفاته بعد اعتداء عناصر من شرطة حماس عليه خلال عملية اقتحام وتفتيش لأحد المنازل في المخيم.

وقالت الهيئة في تصريح حصلت "الحياة الجديدة" نسخة عنه:" إن عناصر من شرطة حماس اعتدوا على المواطن عماد الطويل بالدفع والضرب واللكم بالأيدي والعصي على أنحاء الجسد، ليتم نقله بعد وقت قصير للمستشفى ويعلن عن وفاته.

ونوهت الهيئة في تفاصيل الحادث إلى أن قوة من أمن حماس ويقدر عددها بـ٤٠ عنصرا، توجهت أمس إلى منزل المواطن حسني سعيد الطويل، في مخيم النصيرات، وقامت بمحاصرته واقتحامه من قبل ١٥ عنصرا، وشرعوا بتفتيشه بالكامل.

وحسب إفادات شهود عيان حصلت عليها الهيئة فإن عناصر أمن حماس اعتدوا على المواطن عماد الطويل بالدفع والضرب خلال عملية تفتيش المنزل، مشيرة إلى أنه وبعد نصف ساعة من انسحاب القوة بدأ المواطن المعتدى عليه يشكو من ألم في صدره، وصعوبة في التنفس، ليتم نقله للمستشفى وإدخاله العناية المركزة ولكنه لم يستجيب لمحاولات انعاشه ليٌعلن عن وفاته.

وأوضحت الهيئة أن طبيبها المنتدب شارك في تشريح الجثة، وأوضح تقريره وجود كدمات على الذراع الأيمن والذراع الأيسر، وعلى الكوع الأيسر، وسحجة صغيرة على الركبة اليسرى من الأمام، ووجود احمرار على منطقة الصدر في المنتصف ناتج عن عملية انعاشه، وتوصل التقرير إلى أن سبب الوفاة طبي ناتج عن احتشاء حديث في عضلة القلب وهذا الاحتشاء ناتج عن انسداد في الشريان التاجي الأيسر النازل (سكتة قلبية).

وأكدت الهيئة أنه على الرغم من أن تقرير طبيبها المنتدب لا يشير إلى آثار مباشرة كنزيف أو غيره نتيجة الاعتداء على المواطن بالضرب، إلا أن قصر المدة الزمنية ما بين الاعتداء عليه وحالة الوفاة تستوجب تحقيقا جديا من في ظروف هذا الاعتداء.

ورأت الهيئة أن سلوك أفراد شرطة حماس والانتهاك المتعلق بضرب المواطن بشكل غير مبرر، يستوجب الجدية في المراجعة لضمان تنفيذ واحترام القانون، وإصدار القرارات اللازمة لقيام أفراد الشرطة باحترام حقوق الإنسان.

وقٌتل المواطن حسن أبو زايد قبل يومين برصاص عناصر أمن حماس أثناء تواجده برفقة مواطنين في سيارة مدينة أطلق عليها وابل كثيف من النيران بدعوى رفضها التوقف عند احدى الحواجز الأمنية.

مصادر حقوقية أيضا فندت رواية أمن حماس وشككت فيها بشأن مقتل المواطن أبو زايد مطالبة بالإفراج عن اثنين من زملاءه كانوا برفقته أثناء الحادث وما زالا معتقلين حتى اللحظة فيما ترفض حماس السماح لمراكز حقوق الانسان بزيارتهما.