عاجل

الرئيسية » عناوين الأخبار » تقارير خاصة »
تاريخ النشر: 14 حزيران 2021

شارع استيطاني يفصل الحي الشمالي في حوارة عن البلدة

نابلس– الحياة الجديدة– رومل السويطي- أهاب مواطنون من القسم الشمالي لبلدة حوارة جنوبي نابلس بالجهات ذات العلاقة التدخل لمنع عزل منطقتهم عن البلدة ومركزها.
وقال حسين شحرور إن سكان الحي الشمالي في حوارة والبالغ عددهم حوالي ألف نسمة، يعانون منذ الآن وقبل الانتهاء من الشارع الالتفافي والمعروف باسم شارع حوارة الالتفافي الذي تشرف على تجهيزه سلطات الاحتلال- أسوأ الظروف بسبب مرورهم يوميا من دوار سلمان الفارسي شمال البلدة الذي يتواجد عليه في غالب الأحيان قطعان المستوطنين وقوات ما يسمى حرس الحدود الذين يتربصون بأي شخص يمر بالقرب منهم، مستذكرا أن المستوطنين وعناصر حرس الحدود كانوا قد اعتدوا واعتقلوا العديد من المواطنين الذين يمرون من المكان.
وطالب المواطن رائد ابراهيم عودة المجلس البلدي بضرورة العمل بأي طريقة لربط الحي الشمالي بمركز البلدة، وقال ليس من المعقول أن نُترك في الحي معزولين عن البلدة بحجة انشاء شارع للمستوطنين تمت مصادرته جهارا نهارا من أراضي البلدة. 
واعرب العديد من سكان الحي الشمالي عن اعتقادهم أن سلطات الاحتلال وبعد الانتهاء من الشارع الاستيطاني سيمنعون مرور المشاة من منطقة الدوار الجديد تماما كما يمنعونهم من المرور عبر حاجز حوارة الاحتلالي المقام قبالة معسكر حوارة. وأكد المواطن عايد محارب أن حياة سكان هذا الحي ستتحول الى جحيم حقيقي وستتحول منطقة سكناهم كأنها معسكر اعتقال. ودعا الى عدم تأجيل البتّ في ايجاد البدائل من الآن لهذه المعضلة، والنظر اليها بمنتهى الجدية، مستذكرا أن الأمر لا يتوقف عند سكان الحي الشمالي، بل يشمل طلبة مدرسة حوارة الثانوية الذين يمرون من مناطق التماس مع المستوطنين وجنود الاحتلال. 
"الحياة الجديدة" توجهت بهذه القضية لنائب رئيس بلدية حوارة كمال جبر عودة، الذي أكد بأن مطالب سكان الحي عادلة ومنطقية، مشيرا الى أن البلدية تسعى لتجهيز شارع محاذ لمدرسة حوارة الثانوية للبنين ولن تقبل أن يتم عزل أبناء هذا الحي بأي حال من الأحوال ومهما كانت العقبات والظروف. وقال بأن البلدية ستبدأ قريبا جدا بتجهيز الشارع عبر ما تبقى من "سهل حوارة" الى الطريق الزراعي الذي يسلكه طلبة المدرسة، حتى يستخدمه كافة المواطنين وبخاصة سكان الحي الشمالي.