عاجل

الرئيسية » عربي ودولي » عناوين الأخبار » تقارير خاصة »
تاريخ النشر: 07 حزيران 2021

كاتب إيرلندي: اسرائيل دولة فصل عنصري وأحقية اليهود في سلوان خرافة

"المستوطنون الاستعماريون اليهود الأشكناز ليس لهم روابط جينية بإسرائيل القديمة"

ترجمة: ايناس عيسى

كتب تيري كراوفورد- براون، منسق الحركة العالمية " لعالم ما بعد الحرب" في دولة جنوب إفريقيا رسالة نشرت على موقع (Business Day) يكشف فيها أسطورة مدينة داوود "The City Of David" التي يتخذها الاحتلال ذريعة في فرض سيطرته على القدس وطرد سكانها منها.

إذ يقول:" أنا مسرور أن أعلم أن الدعاة الصهاينة، ميلتون شاين وسيدني كاي، اعترفا على مضض أن النبيين إبراهيم وموسى هم أساطير مجازية وعليه خلصا متنازلين إلى أن الله ليس مطور عقارات يورث فلسطين لليهود إلى الأبد." *يرجى الإنتباه إلى أن هذا ما قاله الكاتب ولا يعبر بالضرورة عن صحة المعلومة حول النبيين.

ويكمل حديثه قائلا:" بما يتعلق بالملك داوود: إن الحكومة الإسرائيلية طردت الفلسطينيين من بيوتهم في بلدة سلوان المتاخمة للبلدة القديمة في القدس، وفي البحث عن برهان حول الملك داوود، أنفقت الحكومة الإسرائيلية الملايين في نهب 17 طبقة من الحضارة {الحفريات}  فيما ما تدعي أنها "مدينة الملك داوود". وفي سياق ساخر، في إحدى زياراتي العديدة لهذه الحفريات أفضى إلي عالم آثار إسرائيلي، الذي كان دليل الرحلة، أن الملك داوود أسطورة، وأنه لم يتم العثور على أي دليل على وجوده في سلوان". 

ويكمل:" لا خلاف على أن اليهود عاشوا في فلسطين منذ 2000 عام، ولا أنه منذ مائة عام كان اليهود يشكلون 5% من السكان الفلسطينيين، وأن المسيحيين شكلوا حوالي 20% من السكان. ولكن، سيكون عبثا محاولة الجدل على أن كل المسيحيين في العالم لهم "حق العودة إلى فلسطين" وطرد الفلسطينيين المسلمين من بيوتهم وسرقة بلادهم فقط لمجرد أن المسيح عيسى ولد في فلسطين. وهذا يتوافق مع ما قلته في رسالة سابقة لي أن "المستوطنين الاستعماريين اليهود الأشكناز (الأوروبيين) ليس لهم روابط جينية بإسرائيل القديمة".  

ويتابع:" بالنظر إلى وحشيات الهولوكوست النازية، لا يجب على اليهود الإسرائيليين إلحاق نفس البشاعة بالفلسطينيين".

ويستمر قائلا:" حقيقة كون إسرائيل دولة فصل عنصري أصبحت محط اعتراف متنام ليهود إسرائيل والعالم، بالإضافة إلى الأمم المتحدة، ومنظمة العفو الدولية، وهيومن رايتس واتش، وبتسيلم. وإن تطهير إسرائيل للفلسطينيين عرقيا، وجرائمها ضد الإنسانية ( بما يتضمن الفصل العنصري) وجرائم الحرب أصبحت ظاهرة بوضوح صارخ على شاشات التلفاز".

وقال الكاتب أن "وصمة " معاداة السامية" ما عادت تخيف النقاد" ويطرح تساؤلا عما إذا كانت منظمات مثل: الائتلاف الإسرائيلي للمرأة والسلام، والأعضاء اليهود في بتسيلم، وكسر الصمت، ويهود لأجل العدالة، ويهود جنوب إفريقيا لأجل فلسطين، والعديد غيرها من المنظمات غير الصهيونية تعد أيضا معادية للسامية؟

ويعرض الكاتب في رسالته ما دعت إليه حملة المقاطعة وسحب الاستثمار وفرض العقوبات (BDS) إسرائيل والذي جاء على غرار تجربة الفصل العنصري في جنوب إفريقيا:

أولا، إنهاء احتلال الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية وقطاع غزة وإزالة جدار الفصل العنصري.

ثانيا، الاعتراف بالحقوق الأساسية للعرب الفلسطينيين لتحقيق المساواة الكاملة في "فلسطين- إسرائيل".

ثالثا: الاعتراف بحق عودة اللاجئين.

ويختتم الكاتب رسالته بالقول أن دعاة الصهاينة مهووسون بحملة (BDS) كما هو الحال عندما تفضح الصهيونية على أنها عنصرية. ويقول:" نعم، الخضوع إلى هذه المطالب الثلاث سوف يعني نهاية دولة الفصل العنصري، إسرائيل، فليكن، هذا هو الخلاص الجيد! ولكن هل لدعاة الصهيونية أن يفسروا بشكل منطقي للقراء كيف يمكن أن تكون هذه المطالب الثلاثة المتواضعة لل (BDS) "معادية للسامية"؟".

عن "ذا بزنس داي"