عاجل

الرئيسية » عناوين الأخبار » تقارير خاصة » تقارير خاصة »
تاريخ النشر: 18 أيار 2021

اللاجئون الفلسطينيون في لبنان يدحضون مزاعم التوطين البالية: دعونا نعبر إلى وطننا

متسلقو الجدار الفاصل

بيروت - الحياة الجديدة- هلا سلامة- بفعل ما وصلت إليه اعتداءات الاحتلال البربرية عبر توغله الاستيطاني في الأراضي الفلسطينية المحتلة وتهديده العتبات المقدسة في القدس المحتلة وجوارها ومجازره التي تسببت في قتل وجرح آلاف الأبرياء وعلى مرأى من الملحمة البطولية والتاريخية التي يخوضها شعبنا الفلسطيني وجها لوجه مع عدوه ومنذ اللحظات الأولى لهبته على امتداد الوطن تشخص عيون وصدور اللاجئين الفلسطينيين في لبنان إلى فلسطين والذود عنها وأهلها، داحضين مرة أخرى كل مزاعم التوطين البالية التي حرمتهم حقوقهم المدنية والانسانية على مدى 73 عاما فيه (لبنان).

وليس وصول بعضهم إلى الحدود اللبنانية مع وطنهم الذي هجروا منه بالأمر السهل للتضامن مع أهلهم من خلف الأسلاك أو اجتيازها.. فعدا عن استهدافهم من قوات الاحتلال الإسرائيلي وإطلاق النار عليهم، فإن الحدود تشهد استنفارا لقوات اليونيفيل والجيش اللبناني بعد أن اتخذ القرار الأمني بعدم تفلت الوضع على الحدود اللبنانية الجنوبية.

"الوكالة الوطنية للاعلام" أفادت بان جيش الاحتلال الاسرائيلي أطلق النار على متظاهرين فلسطينيين، تسلقوا الجدار الاسمنتي الفاصل بين لبنان وفلسطين المحتلة في عديسة، واقتلعوا كاميرات التجسس المثبتة على البرج الحديدي فوق الجدار. وأضافت الوكالة بأن قوات العدو الاسرائيلي أطلقت مسيرة من نوع "درون" فوق الجدار الاسمنتي، عند محلة البانوراما في بلدة عديسة.

هذا وكانت فرق الصيانة التابعة للعدو باشرت بعملية صيانة للشريط الفاصل والكاميرات التي حطمها المحتجون الفلسطنيون السبت مقابل كفركلا.

وحول ما يجري في فلسطين وموقف الشتات منه وفي تصريح خاص للواء منير المقدح لـ "الحياة الجديدة" لمناسبة الذكرى الـ 73 لنكبة فلسطين التي تزامنت مع المعركة الشرسة التي يخوضها شعب فلسطين مع الاحتلال الغاصب على كافة الأراضي الفلسطينية قال: ان الشعب الفلسطيني كالجسد الواحد ان اشتكى منه عضو تداعت له كل الأعضاء، هو اليوم موحد على قلب رجل واحد، هذا ينقض ما قالته غولدا مائير إن "الكبار يموتون والصغار ينسون".

وتابع: ها هم الصغار يعبرون الحدود عن الألغام من لبنان وسوريا والأردن والضفة وغزة وكافة الاراضي الفلسطينية المحتلة ويواجهون بصدورهم العارية أعتى قوة عسكرية في الشرق الأوسط.

وتحدث المقدح عن هجرة معاكسة للمستوطنين تحصل اليوم وهم يعيشون حالة الرعب موجها رسالة إليهم بأن يتركوا فلسطين ويرحلوا عنها لأن شعب فلسطين قادم اليهم لا محالة ومن كل مكان.

واذ طالب المقدح السلطات اللبنانية بتسهيل العبور الى الحدود اللبنانية الفلسطينية قال لها: شعبنا الفلسطيني يعيش العذابات منذ 73 عاما، وفي لبنان هو محروم من حقوقه المدنية والسياسية والانسانية، لبنان لن يستطيع تقديم شيء لنا ويكفيه ما أصابه من ازمات، فاتركونا نذهب بصدورنا العارية ونموت على الحدود وعلى ارض فلسطين، لا نريد التوطين وشعبنا يثبت لكم ذلك كل يوم.

واردف: نحن حريصون على لبنان وأمنه كحرصنا على انفسنا لكن من حقنا العودة اليوم الى ارضنا، الفلسطيني قادر ان يصل الى تل أبيب بأقدامه كما صواريخه فدعوا مسيرات شعبنا تتحرك وبالصدور العارية لمواجهة الاحتلال. وختم المقدح: لو تحدثت عن عذابات الشعب الفلسطيني في المخيمات لن تتسع كل صحف العالم للكلام فأقول: دعونا نعبر الى وطننا.