الصحة الإسرائيلية تطالب بعقد جلسة طارئة للحكومة بشأن اقتناء لقاحات كورونا

طالبت وزارة الصحة الإسرائيلية، بدعوة الحكومة لعقد جلسة طارئة لمناقشة اقتناء لقاحات مضادة لفيروس كورونا المستجد بقيمة 3.5 مليار شيكل، والمصادقة على زيادة أخرى في ميزانية الوزارة بقيمة مماثلة، وذلك في ظل أجواء من السرية.
جاء ذلك بحسب ما كشفت القناة العامة الإسرائيلية ("كان 11")، مساء الخميس، مشيرة إلى أن وزارة الصحة طالبت الحكومة بالانعقاد لبحث تحويل سبعة مليارات شيكل إلى جهاز الصحة الإسرائيلي؛ وذلك في ظل توقيع الوزارء على تعهد يلزمهم بالتكتم والتحلي بالسيرة بشأن هذه القضية والامتناع عن مناقشتها في وسائل الإعلام.
وامتنعت وزارة الصحة عن تقديم تفسيرات لسبب الحاجة حاليًا لشراء عشرات الملايين من اللقاحات بمثل هذه التكلفة، في حين أن معظم السكان في إسرائيل قد تم تطعيمهم بالفعل ولدى وزارة الصحة ملايين اللقاحات الأخرى بالإضافة إلى الالتزامات التعاقدية لتلقي لقاحات إضافية.
وذكرت القناة أن وزير الأمن الإسرائيلي، بيني غانتس، طالب صباح الخميس، بتوضيحات حول الدافع وراء ضرورة شراء هذا الكم من اللقاحات في هذا التوقيت، لكنه لم يتلق الرد. وتم الاتفاق على تسلم الوزراء وثيقة تحضير أولية للاجتماع المرتقب لكنها لم ترسل بعد.
وأوضحت أنه تقرر أخيرا عقد الاجتماع يوم الإثنين المقبل، يعد عطلة عيد الفصح اليهودي؛ غير أن "كان 11" نقلت عن مصادر مطلعة على الموضوع إنه "إلى حين تحديد جدول الأعمال للمناقشة وتوضيح الدوافع للوزراء، فليس من المؤكد على الإطلاق أن القضية ستصل إلى موافقة الحكومة".
ورفضت وزارة الصحة الإسرائيلية التعليق على طلب للقناة لتقديم إيضاحات في هذا الشأن، غير أنه بستدل من ردها أن ذلك يأتي ضمن دبلوماسية اللقاحات الإسرائيلية واستثمارها لأهداف سياسية وتجارية للتقارب والحصول على دعم دول أخرى.
عن "عرب 48"
مواضيع ذات صلة
قتيلان في جريمة إطلاق نار قرب الرملة بأراضي الـ48
إقليم "فتح" في تونس يُحيي يوم الأسير الفلسطيني وذكرى استشهاد القائد خليل الوزير "أبو جهاد"
مقتل شاب بجريمة طعن في تل السبع بأراضي 48
إصابة شاب وطفلة بجروح بجريمة إطلاق نار في طمرة
الأكاديمي الفلسطيني في قلب المواجهة: ترسيخ الديمقراطية وفضح الانتهاكات وإسناد القضية علميًا في المحافل كافة
15 قتيلًا منذ مطلع آذار: مقتل رجل وإصابة نجله في جريمة إطلاق نار في يافا
النائب المتطرف يتسحاق كرويزر يحرض على قتل أطفال ونساء فلسطين: ليسوا أبرياء