قالت المديرة العامة لصندوق النقد الدولي اليوم الثلاثاء إن آفاق التعافي من التباطؤ الاقتصادي الذي أفرزته جائحة كوفيد غير متكافئة ويكتنفها الغموض، إذ تواجه بعض الاقتصادات الناشئة ومعظم الدول منخفضة الدخل خطر تدني معدلات النمو.
وقالت كريستالينا جورجيفا خلال مناسبة عبر الإنترنت لمنظمة التجارة العالمية "حان الوقت لتقوية التزامنا لكي تعود التجارة محركا للنمو والفرص كما كانت من قبل ولفترة طويلة، طويلة جدا." وأضافت أن أحجام التجارة من الممكن أن تنمو 8.5 بالمئة هذا العام و6.5 بالمئة العام القادم.ومضت قائلة "انتعاش التجارة، إذا أُدير بشكل جيد، يمكن أن يرفع النمو ومستويات المعيشة في العالم النامي."
من جهة ثانية، قالت المديرة العامة لمنظمة التجارة العالمية اليوم الثلاثاء إنها تشعر بخيبة أمل حيال برنامج الاتحاد الأوروبي لتراخيص تصدير لقاحات كوفيد-19، مضيفة أنها تتحدث مع مسؤولي الاتحاد في هذا الصدد.
وقالت نجوزي أوكونجو-إيويالا في مناسبة عبر الإنترنت لمنظمة التجارة "في حين نتفهم المبررات السياسية لما يقومون به - فقد قلت صراحة أنني أشعر بخيبة الأمل، خصوصا وأنهم مددوه إلى ما بعد مارس (آذار)". وأضافت أن قيود التصدير يجب أن تكون مؤقتة. بموجب البرنامج، المقرر تمديده لنهاية يونيو حزيران، يجب على الشركات الحصول على ترخيص قبل تصدير لقاحات كوفيد-19، وقد تُرفض طلباتها في حالة عدم احترامها التزامات التوريد المبرمة بينها وبين الاتحاد الأوروبي.
بدوره، قال ديفيد مالباس رئيس البنك الدولي اليوم الثلاثاء إنه سيكون للبنك برامج لقاحات في 30 دولة بنهاية أبريل نيسان، بتمويل يبلغ نحو ملياري دولار، مضيفا أن توسع التجارة ضروري لتعافي الدول النامية.
وقال مالباس خلال مناسبة لمنظمة التجارة العالمية عبر الإنترنت إن ذراع القطاع الخاص للبنك، مؤسسة التمويل الدولية، تصدت لملء فراغ تجاري نشأ عن تراجع قطاع بنوك المراسلة، بتقديم نحو عشرة مليارات دولار في تمويل التجارة ورأس المال العامل منذ اندلاع الأزمة.
وأضاف قائلا "نرى أن التجارة ستكون في قلب عملية التعافي.. أرى أن الوقت قد حان لخفض الرسوم الجمركية والقيود التنظيمية. ونحن نعمل مع الدول مباشرة لدعم تلك الجهود."
وكالات