عاجل

الرئيسية » عناوين الأخبار » تقارير خاصة » شؤون فلسطينية »
تاريخ النشر: 08 تشرين الأول 2020

خلاف بين مالك ومستأجرين ينذر بكارثة بيئية في البيرة

*حفرة امتصاص مفتوحة تشكل خطرا على السكان

رام الله-الحياة الجديدة- في بيت سكني قديم وسط البيرة، أحدثت حفرة امتصاص  جورة تشكل خطرا على السكان وسط خلاف بين المالك والمستأجرين حول الطرف الذي يجب أن يقوم بإصلاح الخلل.

ويقول بهجت البابا احد المستأجرين في البيت أن الخلاف مع المالك يمتد لسنوات سابقة إذ رفع دعوى في المحاكم طلبا لإخلاء الساكنين لكن المستأجرين كسبوا القضية.

ويبين البابا أنهم فوجئوا قبل عدة أيام عندما حاولوا القيام بنضح الجورة بحدوث فجوة كبيرة تصل قرابة مترين، فبدأ صاحب المضخة بالصراخ محذرا من حدوث كارثة.

ويشير إلى أنهم توجهوا إلى قسم الصحة في بلدية البيرة فأخبرتهم الموظفة هناك بأن مسؤولية ردم الفجوة ومعالجة الخلل تقع على كاهل المالك.

ويعود الخلاف بين الطرفين إلى بيت قديم في مدينة البيرة يتكون من طابقين وتسكنه ثلاث عائلات، تضم مسنين وأطفالا.

ويشير البابا إلى أن الخلاف يعود إلى عام 1988 حينما حاولت صاحبة الملك اخلاء السكان الذين رفضوا ذلك، فرفعت قضية في المحكمة استمرت سنوات قبل أن تحكم لصالح المستأجرين.

ويضيف" ابن صاحبة المنزل التي توفيت لا يتواصل مع السكان اطلاقا، وحتى الأجرة ندفعها من خلال البريد، وحينما وقع الخلل في جورة الامتصاص توجهنا إليه فرفض التجاوب في الموضوع".

ولم تستطع "الحياة الجديدة" التواصل مع المالك وستقوم بنشر رأيه في حال توفر ذلك.

ويؤكد عزام اسماعيل رئيس بلدية البيرة لـ"الحياة الجديدة" أن البلدية لم تتلق اي شكوى بهذا الخصوص، مضيفا" إذا كان هذا الخلل خارج المبنى السكني تكون مسؤولية البلدية لمعالجته، أما إذا داخل المبنى فهو من مسؤولية المالك، ولا تستطيع البلدية التدخل إلا بشكوى رسمية من المستأجرين".

ووعد اسماعيل بمتابعة الموضوع لمتابعة الخلل وإخطار المالك لمعالجة الخلل في حال تقدم المستأجرون بشكوى رسمية.

ويؤكد البابا أن المستأجرين في حال عدم تجاوب المالك سيضطرون للتعاقد مع متعهد بناء من أجل عقد جورة الامتصاص من جديد ومعالجة الخلل.