عاجل

الرئيسية » شؤون اسرائيلية » عناوين الأخبار »
تاريخ النشر: 02 تموز 2020

كبار في الجيش صادقوا على صلاة لنجاح الضم في قبر يوسيف بمشاركة 2.500 شخص

هآرتس - ينيف كوفوفيتش

على خلفية ارتفاع عدد الاصابات بالكورونا فإن ضباط كبار في الجيش الاسرائيلي صادقوا في الاسبوع الماضي على اقامة صلاة يشارك فيها الآلاف في قبر يوسف في نابلس. "من اجل دعم رئيس الحكومة ونجاح فرض السيادة". الكثير من المشاركين في الصلاة التي جرت خلافا لتوجيهات الحكومة – جاءوا من مدن اصولية، منهم رئيس بلدية العاد، اسرائيل بورش. وبالضبط في يوم الصلاة، 23 حزيران، قرر كابينت الكورونا فرض اغلاق على العاد بسبب ارتفاع عدد المصابين المؤكدين في المدينة.
إن الصلاة لنجاح الضم في الضفة التي بادر اليها اعضاء ادارة قبر يوسف والاماكن المقدسة في مجلس شومرون، شارك فيها نحو 2500 شخص. الدخول الى القبر الذي يوجد في نابلس يقتضي مصادقة من ضباط كبار في الجيش الاسرائيلي. وفي الفترة التي يحذر فيها الجيش من ارتفاع التوتر الامني مثل اليوم الذي أجريت فيه الصلاة فان اقامة حدث كهذا في قلب مدينة فلسطينية يقتضي مصادقة من قبل القيادة العليا في الجيش الاسرائيلي.
المصلون جاءوا الى المكان من خلال عمليات نقل منسقة مسبقا، وقوات كبيرة من الجيش قامت بتأمين دخول المصلين الى المدينة وخروجهم منها. وايضا قاموا بتأمين الحدث نفسه. ومن بين المشاركين في الصلاة كان رئيس المجلس الاقليمي شومرون يوسي دغان، وقائد لواء شومرون، العقيد روعي تسفايغ، والحاخام ملعلوف وضباط في الشرطة والحاخام مردخاي غروس وطلاب مدارس دينية كثيرة في بني براك. وفي اليوم الذي اجريت فيه الصلاة نشر تقرير مشترك لقسم الاستخبارات في الجيش ووزارة الصحة، الذي بحسبه الاصابة ترتفع في البلدات الاصولية وفي أحياء اصولية في مدن مختلطة. وقد كتب في التقرير أن نسبة الفحوصات الايجابية في بني براك ضعف المتوسط القطري. وفي العاد كانت نسبة الفحوصات الايجابية مرتفعة أكثر.
الصلاة الجماعية تمت المصادقة عليها حقا، لكن الاحتفال بذكرى جنود الجرف الصامد سيجري هذا الاسبوع بدون مشاركين بسبب تفشي الوباء. ومؤخرا تلقى آباء ثكلى بيان من وزارة الدفاع ومن الجيش جاء فيه أنهم سيضطرون الى مشاهدة الاحتفال في الشبكات الاجتماعية. والعائلات الثكلى لجنود حرب الايام الستة وحرب الاستنزاف تلقت بيان مشابه في شهر أيار، وقد طلب فيه منهم عدم الحضور الى احياء الذكرى.
وقد ورد من الجيش الاسرائيلي ردا على ذلك "في 23 حزيران تمت المصادقة على الدخول الى قبر يوسف حسب توجيهات وزارة الصحة ومصادقة الجهات العسكرية المختصة". وحسب الجيش فان "الدخول في الليل جرى على اربع دفعات، وبالاجمال دخل نحو ألف شخص الى منطقة القبر". ولكن حتى لو دخل الى القبر فقط 250 شخص في كل مرة، فان الامر ما زال يتعلق بعدد يشكل خمسة اضعاف العدد المسموح به في الكنس، حسب تعليمات الحكومة. وورد من الجيش ايضا بأنه "لم يكن هناك أي حضور للجنود اثناء السفر في الرحلات المكوكية. الجنود الذين عملوا في هذه المهمة تصرفوا حسب التوجيهات الامنية والصحية، مع معدات وقاية طبية كما هو مطلوب. ولم تكن حاجة الى الحجر في اعقاب الحدث، والاغلبية الساحقة من الجنود قاموا بتأمين المنشأة من الخارج وهم غير موجودين قربها.