عاجل

الرئيسية » شؤون اسرائيلية » عناوين الأخبار »
تاريخ النشر: 23 حزيران 2020

السلطة الفلسطينية تزيد استعدادها للنضال ضد الضم

جاكي خوري- هآرتس

السلطة الفلسطينية تنوي زيادة رفع الاستعداد للنضال ضد ضم اسرائيل لمناطق في الضفة الغربية، وكخطوة أولى سيعقد اليوم اعتصام احتجاج ضد هذه الخطوة على مدخل مدينة أريحا. في حركة فتح يعتبرون درجة نجاح الاعتصام امتحان لزعامة المنظمة. وقد قاموا بدعوة جميع الجمهور الفلسطيني من أرجاء الضفة للمشاركة فيه.

عضو اللجنة المركزية في فتح، جبريل الرجوب، دعا أمس (الأحد) في مؤتمر صحفي في رام الله الجمهور الفلسطيني الى الخروج والتظاهر ضد الضم. "هناك اجماع فلسطيني بالنسبة للنضال الشعبي في هذه المرحلة. ونحن مستعدون للانتقال الى مراحل اخرى اذا كان يوجد دعم لذلك"، قال الرجوب دون أن يفسر ما هي المراحل القادمة. "اذا حدث الضم فلن نعاني وحدنا ولن نموت وحدنا".

وقد قال الرجوب ايضا بأنه "اليوم نحن مع النضال الشعبي، لكن اذا حدث الضم فان جميع ادوات المقاومة ستتغير طالما أنها حظيت بالدعم والاجماع. نحن ننطلق من فرضية أنه سيكون ضم وأن نتنياهو ذاهب نحو ذلك. سنحافظ على النضال الشعبي الى حين الانتقال الى المرحلة القادمة. ونحن سنكون رأس الحربة فيه".

وحسب اقوال الرجوب، في الاعتصام الذي سيعقد اليوم (أمس) بعد الظهر سيشارك ايضا مندوب الامم المتحدة في الشرق الاوسط نيكولاي ملادينوف وممثلين من السلك الدبلوماسي، عرب واجانب. "نحن سنرسل رسالة تقول بأن الضم لن يمر ونحن سنزيد الاحتجاج"، أكد الرجوب. "الرسالة ستكون في كل طبقات الشعب الفلسطيني ومن كل الطبقات، لكننا سنحرص ايضا على الحفاظ على قواعد الوقاية من الكورونا".

قرار اجراء الاعتصام اتخذ في نهاية الاسبوع في جلسة اللجنة المركزية لفتح. لذلك، في فتح يعتبرون الاسبوع القادم اسبوع حاسم في كل ما يتعلق بالنضال الفلسطيني ضد الضم. وقد قال الرجوب ايضا بأن القيادة الفلسطينية ستنعقد هذا الاسبوع في غور الاردن كتعبير عن التضامن مع السكان هناك.

نبيل أبو ردينة، وزير الاعلام والمتحدث بلسان الرئيس محمود عباس قال إن الايام العشرة القادمة ستكون حاسمة ودراماتيكية. وحسب قوله فانهم في القيادة الفلسطينية لا يعرفون اذا كانت اسرائيل والولايات المتحدة ستنفذان وعد الضم، لهذا فان خطوات الفلسطينيين القادمة بهذا الشأن مرتبطة بالتطورات في القدس وفي واشنطن.

وحسب اقوال أبو ردينة فان جهات دولية تستخدم مؤخرا ضغوطا شديدة على محمود عباس من اجل استئناف الاتصالات مع الادارة الاميركية. ومع ذلك، حسب قوله، "موقف أبو مازن واضح – اذا كان ترامب يقول "القدس لن تكون على الطاولة"، فان ترامب نفسه لن يكون على الطاولة ونحن لن نجلس مع الامريكيين وحدهم".