عاجل

الرئيسية » رياضة »
تاريخ النشر: 21 حزيران 2020

مرعب الحراس / فارس أبو شاويش

 

الخليل-  فايز نصّار- رسخ نادي خدمات النصيرات أقدامه بحضور تحت شمس الكرة الفلسطينية ، ونجح في المنافسة الفاعلة في معظم البطولات ، وقدم للكرة الفلسطينية ثلة من النجوم الرائعين .

ويبقى الفارس أبو شاويش أفضل من خرج من العرين الغزيّ الأصفر ، وأفضل من نجح على جبهتي اللعب والإدارة ، وخير من تألق وأبدع في صفوف أندية الضفة والقطاع ، وخير من هز شاك معظم الحراس ، حيث لم تخل مباراة لعبها من بصماته ، وسجل الثنائية والثلاثية والرباعية ، حتى أطلق عليه لقب مرعب الحراس .

ولن ينسى مشجعو شباب أريحا صولات الشاويش وجولاته ، تماماً كما لا ينساه أبناء البيرة ، ورجال النصيرات ورفح .. وسيذكره بالخير طلائع الفدائي ، الذين شاركوا مع المنتخبات الوطنية بعد قيام السلطة الوطنية ، لأن ابن النصيرات كان حاضرا في كثير من النجاحات .

  والحق يقال : إن جميع رياضيي الستينات والسبعينات يثنون على ألمعية المدير أبو حسام ، الذي فتح لي قلبه ، وسرد بالتفصيل ذكرياته في الملاعب .

- في البداية كل الشكر والتقدير للأخ والصديق المبدع ، الإعلامي فايز نصار على هذا العمل الرائع ، الذي يعيد نجوم الزمن الجميل إلى الساحة الرياضة من جديد ، وبشكل قوي بعد أن حاول البعض إخفاء إنجازاته أو تجاهلها ، بقصد أو دون قصد.

-  اسمي فارس عمر فارس أبو شاويش " أبو حسام " من مواليد النصيرات يوم 25/6/1951 ، والأصل بلدة برقة في فلسطين المحتلة ، واطلقت علي الجماهير لقب الاسطورة ، فيما اطلق عليّ الأستاذ معمر بسيسو لقب الغزال ... تعرضت للاعتقال من قبل الاحتلال عدة مرات ، وحصلت على بكالوريوس لغة انجليزية من جامعة الأزهر ، وشاركت في عدة دورات في الإدارة المدرسية ، وفي التوجيه والإرشاد ، وفي تعليم اللغة الانجليزية ، وحصلت على دبلوم معلمين لغة انجليزية من رام الله سنة 1971 ، ودورة في اللغة الانجليزية من بريطانيا.

-   كانت بدايتي بالتألق مع فريق حارتي ، ثم مثلت المدرسة الإعدادية ووصلنا إلى نهائي كأس مدارس الأونروا ، ليتم اختياري من قبل نادي خدمات النصيرات ضمن الفريق الأول ، فلعبت كجناح أيمن ، ثم كقلب هجوم ، عندما كان نادينا يتربع على عرش بطولة الدوري الغزيّ ، ولكنّ فرحتنا بالإنجاز لم تكتمل ، على خلفية  عدوان 1967 ...وقتها كنت أيضاً العب مع مدرسة خالد بن الوليد الثانوية ، وبرزت كلاعب متميز قبل بلوغي السادسة عشر عاماً .

-   توقف النشاط الرياضي مؤقتا بعد العدوان ، ثم عدنا لمزاولة الانشطة ، وخاصة كرة القدم بشكل محدود ، حيث تمّ تشكيل مجلس إدارة للنادي ، وكنت مشرفا رياضيا فيه .

 -  حصلت على دورة تدريب في كرة القدم لمدة أسبوعين نظمتها وكالة الغوث ، وتشرفت بتمثيل فلسطين في دورة للتنظيم والإدارة والتسويق الرياضي في سويسرا ، التي نظمها الاتحاد الدولي لكرة القدم ، ومثلت فلسطين في ورشة عمل لتطوير الكرة الآسيوية في ماليزيا ، نظمها الاتحاد الدولي لكرة القدم.

- توليت رئاسة نادي خدمات النصيرات لأكثر من عشرين سنة ، وعملت كمشرف رياضي لسنتين ، وكنت عضوا في رابطة الأندية منذ اعتزالي سنة 1983 ، وتمّ انتخابي عضوا في مجلس إدارة الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم بين سنتي 1996 و 2004 ، وترأست العديد من بعثات المنتخبات الوطنية - او كنت ضمنها - إلى مصر ، والأردن ، سوريا  ، وقطر. ، والبحرين ، وعمان ، وألمانيا ، والنرويج ، وتركيا ، وأوزبكستان ، وإيران والسعودية ، وأشرفت على العديد من الدورات التدريبية في كرة القدم ، وانتخبت ضمن في مجلس إدارة منتدي رواد الحركة الرياضية الفلسطينية منذ 2004 .

 -  أهم المدربين الذين لهم فضل عليّ الأستاذ معمر بسيسو ، والكابتن محمود أبو الليل  ، والكابتن عبد الكريم شكري شاهين .

  - لعبت لأندية خدمات النصيرات - وهو النادي الأم ، حيث نشأت وترعرعت ، وشباب رفح  ، وشباب أريحا الرياضي ، وارثوذكسي رام الله ، والنادي الاجتماعي بغزة (نادي الموظفين. .الوكالة ) ، ومجموعة البيرة ، إضافة إلى دار المعلمين برام الله.

- أذكر ممن لعبت معهم  فوزي حمد ، وجميل الهرباوي ، ومحمد السلول ، وتوفيق أبو شاويش ، والياس حمدان ، ومصطفى وموسى واسماعيل الزيناتي ، ومصطفى بلور ، وعلى أبو الجد ، وعبد الكريم شاهين ، ومحمد أبو يوسف ، ومحمود أبو الليل ، واسماعيل المصري ، وسعيد الحسيني ، وإبراهيم المغربي ، وعلى أبو حمده ، ومعمر بسيسو، وفايق الحناوي ، وعلى سلامة ، ومرجان مرجان ، وسليم وسليمان بشير ....وهذا جيل الستينات .

-   أمّا من جيل السبعينات فأذكر منهم عرفات حمد ، ومحمد أبو شاويش ، وتوفيق أبو حرب ، وعدنان مطر ، وعبد الكريم عواد ، والعبد طه ، ولطفي حميدة ، وزياد المزرعاوي ، وطلال البلبيسي ، ومحمود حمدان ، وعبد الرحيم ذياب ، وزكريا أبو دلال ، وحسن صلاح ، وعبد القادر السيد ،  ومرسي الفقعاوي ، واسماعيل صرصور ، وصالح شقورة  ، وزكريا مهدي ، وناجي وسامي عجور، وزهير وهبة ، ومحمد أبو سبيكة ، وأحمد أبو عزيز ، عارف عوفي ، وحاتم صلاح ، نيقولا زرينة ، وحنا الارمني ، وعثمان كسواني ، محمد وإبراهيم نجم ، وفريد وفايز عبد العال ، وزياد السباسي ، واسماعيل مطر ، ورأفت وجميل أبو السعيد ، وزكريا العطار ، والراحل سليمان هلال ، ومحمود وشفيق الكردي ، غسان البلعاوي واياد الريس ومحمد سالم بدوي ،أيمن مغاري ، ونادر جابر ، وأحمد بريك ، وعواد خطاب ، وكمال الجعيدي .

 -  هناك أكثر من لاعب شكل معي ثنائي ، لأن أسلوبي كان يعتمد على السرعة والكرات الطويلة ، ولكن أذكر منهم الكابتن عدنان مطر ، وأحمد أبو بريك ، وزياد المزرعاوي ، ومحمود حمدان ، وناجي عجور. ...وآخرون .

-   من أفضل النجوم الذين كان بإمكانهم اللعب للمنتخب حسن صلاح ، وعمر أبو زيد ، ومرسي الفقعاوي ، واسماعيل صرصور ، وتوفيق أبو حرب ، وعدنان وناصر مطر ، وزياد المزرعاوي ، والعبد طه ، وعبد الكريم عواد ، وأحمد أبو بريك ، وناجي عجور، وزكريا مهدي ، وعارف عوفي ، واسماعيل المصري ، وحاتم صلاح ، وموسي الطوباسي ، وسليم الزيناتي ، وفريد وفايز عبد العال ، وسلامة المفدي ، ونقولا زرينة ، وجمعة عطية ، والسنو ، وعرفات حميد ، وغسان بلعاوي ، والمرحوم سليمان أبو جزر .

-  مثلي الأعلى في الملاعب فوزي حمد من خدمات النصيرات ، وأستاذي في دار المعلمين معمر بسيسو.

- من أبرز نجوم الضفة الغربية في تلك الفترة عارف عوفي ، وموسى الطوباسي ، وحاتم صلاح ، وسليمان هلال ، ويوسف حمدان سنو ، وفايز وفريد عبد العال ، سلامة المفدي ، ونقولا زينة ، وأحمد أبو عزيز ، وجميل الهرباوي ، وجمعة عطية ، وحنا الارمني ، و أبو العبد الصواف .

-   نظمت مباراة اعتزالي سنة 1983 مع نادي اتحاد الشجاعية ، على ملعب مدرسة خالد بن الوليد الثانوية في 13/8/1983 ، حيث توافدت الجماهير بالآلاف من كل مكان ، وشاركني المهرجان رؤساء الأندية ، وأعضاء رابطة الأندية الرياضية ، والفعاليات الرياضية والرسمية ، لأتوجه بعدها إلى العمل الإداري .

  -  كثيرة هي الأندية القوية ، التي لعبت ضدها ، ومنها شباب وخدمات رفح ، وخدمات خانيونس ، ورياضي غزة ، وأهلي غزة ، واتحاد الشجاعية ، وشباب بيت حانون الرياضي ، وجمعية الشبان المسيحية ، ومركز  طولكرم ، وهلال القدس ، وشباب الخليل ، ونادي جنين ، وبيت صفافا ، ومركز الامعري .

  - من أهم إنجازاتي بطولة المعاهد في الضفة الغربية ، حين فاز معهد دار المعلمين برام الله  ،على معهد قلنديا ب3/1 وسجلت هدفين ، وحصلنا على كأس بطولة دوري رمضان المصغر ، بفوزنا في المباراة النهائي على أهلي غزة 3/1 وسجلت  هدفين ، كما توج فريقي النصيرات ببطولة دوري مراكز الخدمات الثمانية ، بفوزنا في النهائي على دير البلح 5 /1  ، وسجلت 4 أهداف ، كما حصلنا على كأس سداسيات مراكز الخدمات الثمانية الذي نظمتها وكالة الغوث ، ووصلنا لنهائي بطولة كأس قطاع غزة مع النادي الأهلي ، وولم تكتمل المباراة ، ولم يتم إعادتها .

  - أجمل مبارياتي كانت مع اتحاد الشجاعية حيث فزنا 4/1 وسجلت فيها ثلاثة أهداف من أربعة ، ومباراتي مع شباب أريحا في اعتزال المرحوم جميل الهرباوي ، وفزنا 5/1 وسجلت منها أربعة أهداف ، ومباراة شباب أريحا ، مع جمعية الشبان المسيحية حيث فزنا 2/1 وسجلت هدف الفوز ، ومباراة خدمات النصيرات مع الجمعية ، وفزنا 2/1 وسجلت هدف الفوز أيضا ، ومباراة منتخب غزة من العاملين في الضفة الغربية مع جمعية الشبان وفزنا 2/1 وسجلت هدف الفوز بضربة رأسية .

- أرى انّ مستوى الاداء في دوري الممتازة غير لائق ، على خلفية اعتماد الأندية على لاعبي التعزيز ، بما أدى إلى إضعاف المستوى ، حيث يتم إهمال لاعبي المنطقة ، ثم إنه لا يتوفر تكافؤ الفرص بين أندية المحافظات الشمالية والجنوبية ، بوجود الاحتراف في محافظات الشمال ، وعدم وجوده في غزة رسميا ، مما يشكل أعباء مادية باهظة على أندية غزة .

-    لاعبي المفضل محلياً سعيد السباخي، وهناك عماد فحجان ، وسليمان العبيد ، وبدر موسى ، وحازم شكشك  ، أمّا عربياً فأحب محمد صلاح ، ورياض محرز، وأشرف حكيمي ، وعالميا أحب ميسي ورونالدو .

-   مدربي المفضل محليا الراحل عزمي نصار ، ونعيم سلامة ، وغسان بلعاوي ، وخالد كويك ، وعربيا الجزائري جمال بلماضي ، وعالميا جوارديولا .

  - من النجوم الذين اتوقع لهم التألق بدر موسى و عماد فحجان من خدمات رفح ، ومهند أبو زيد الشاطئ .

  - لا شك أن الإعلام الرياضي له دور بارز في دعم الرياضة الفلسطينية ، وإبراز أنشطتها ونجومها في مختلف الميادين ، وأقول للإعلاميين : أنتم تعطون وتبذلون وتقدمون الكثير ، ولكن فلتكن كلمتكم حرة ، ولا تعملوا لمصلحة أحد ، ولا ترفعوا أحدا على حساب أحد ، فلتعط الحقوق إلى أصحابها ، ولنقدر من يعمل ، ونكشف من يدعي العمل  ..لا تكتبوا إلا كلمة الحق .

-   أقول لجمهور النصيرات : أصبحتم على كل لسان في الداخل والخارج ، فأنتم عظماء ، وقدمتم ولم تتقاعسوا يوما ، سيروا ع نفس الدرب ، وادعموا ناديكم  ، حتى العودة إلى مكانه الطبيعي في الدرجة الممتازة .

 -  من المواقف الطريفة التي حصلت معي في تصفيات كأس القطاع لكرة القدم ، كانت مباراة نادينا مع اتحاد الشجاعية ، وقبل المباراة بساعة وأثناء التسخين في النادي  أصبت بجرح عميق في رأسي ، ونقلت إلى المستشفى ، فشكلت الحادثة احباطا لجماهير الكرة في النصيرات ، وخاصة أنها كانت مباراة رد اعتبار .. وبسرعة تم إجراء ما يلزم في المستشفى ، ولحسن الحظ كان المستشفى على بعد دقيقتين من الملعب ، وفعلاً وصلت الملعب وكان الحكم على وشك إعطاء صافرة البداية ، وحين دخولي الملعب صرخت الجماهير ، وطلب مدرب الفريق تغييرا ، ونزلت وسط هتافات الجماهير وتشجيعهم ، وكانت من أجمل مباريات حياتي ، حيث سجلت ثلاثة أهداف ، وصنعت الرابع كما كان عنوان الصحف ، علما بأن الطبيب المعالج منعني من اللعب .

- ومن الطرائف ما حصل سنة 1976 في مباراة  بين خدمات النصيرات وشباب رفح ، حيث احتسب الحكم ضربة جزاء لخدمات النصيرات ، فقام احد مشجعي شباب رفح بالهروب بالكرة بعيدا ، ولم يكن هناك كرة بديلة ، وانتظرنا أكثر من سبع دقائق ، حتى تمت عملية استعادة الكرة  ، واكملنا المباراة !ّ