مرعب الحراس / فارس أبو شاويش

الخليل- فايز نصّار- رسخ نادي خدمات النصيرات أقدامه بحضور تحت شمس الكرة الفلسطينية ، ونجح في المنافسة الفاعلة في معظم البطولات ، وقدم للكرة الفلسطينية ثلة من النجوم الرائعين .
ويبقى الفارس أبو شاويش أفضل من خرج من العرين الغزيّ الأصفر ، وأفضل من نجح على جبهتي اللعب والإدارة ، وخير من تألق وأبدع في صفوف أندية الضفة والقطاع ، وخير من هز شاك معظم الحراس ، حيث لم تخل مباراة لعبها من بصماته ، وسجل الثنائية والثلاثية والرباعية ، حتى أطلق عليه لقب مرعب الحراس .
ولن ينسى مشجعو شباب أريحا صولات الشاويش وجولاته ، تماماً كما لا ينساه أبناء البيرة ، ورجال النصيرات ورفح .. وسيذكره بالخير طلائع الفدائي ، الذين شاركوا مع المنتخبات الوطنية بعد قيام السلطة الوطنية ، لأن ابن النصيرات كان حاضرا في كثير من النجاحات .
والحق يقال : إن جميع رياضيي الستينات والسبعينات يثنون على ألمعية المدير أبو حسام ، الذي فتح لي قلبه ، وسرد بالتفصيل ذكرياته في الملاعب .
- في البداية كل الشكر والتقدير للأخ والصديق المبدع ، الإعلامي فايز نصار على هذا العمل الرائع ، الذي يعيد نجوم الزمن الجميل إلى الساحة الرياضة من جديد ، وبشكل قوي بعد أن حاول البعض إخفاء إنجازاته أو تجاهلها ، بقصد أو دون قصد.
- اسمي فارس عمر فارس أبو شاويش " أبو حسام " من مواليد النصيرات يوم 25/6/1951 ، والأصل بلدة برقة في فلسطين المحتلة ، واطلقت علي الجماهير لقب الاسطورة ، فيما اطلق عليّ الأستاذ معمر بسيسو لقب الغزال ... تعرضت للاعتقال من قبل الاحتلال عدة مرات ، وحصلت على بكالوريوس لغة انجليزية من جامعة الأزهر ، وشاركت في عدة دورات في الإدارة المدرسية ، وفي التوجيه والإرشاد ، وفي تعليم اللغة الانجليزية ، وحصلت على دبلوم معلمين لغة انجليزية من رام الله سنة 1971 ، ودورة في اللغة الانجليزية من بريطانيا.
- كانت بدايتي بالتألق مع فريق حارتي ، ثم مثلت المدرسة الإعدادية ووصلنا إلى نهائي كأس مدارس الأونروا ، ليتم اختياري من قبل نادي خدمات النصيرات ضمن الفريق الأول ، فلعبت كجناح أيمن ، ثم كقلب هجوم ، عندما كان نادينا يتربع على عرش بطولة الدوري الغزيّ ، ولكنّ فرحتنا بالإنجاز لم تكتمل ، على خلفية عدوان 1967 ...وقتها كنت أيضاً العب مع مدرسة خالد بن الوليد الثانوية ، وبرزت كلاعب متميز قبل بلوغي السادسة عشر عاماً .
- توقف النشاط الرياضي مؤقتا بعد العدوان ، ثم عدنا لمزاولة الانشطة ، وخاصة كرة القدم بشكل محدود ، حيث تمّ تشكيل مجلس إدارة للنادي ، وكنت مشرفا رياضيا فيه .
- حصلت على دورة تدريب في كرة القدم لمدة أسبوعين نظمتها وكالة الغوث ، وتشرفت بتمثيل فلسطين في دورة للتنظيم والإدارة والتسويق الرياضي في سويسرا ، التي نظمها الاتحاد الدولي لكرة القدم ، ومثلت فلسطين في ورشة عمل لتطوير الكرة الآسيوية في ماليزيا ، نظمها الاتحاد الدولي لكرة القدم.
- توليت رئاسة نادي خدمات النصيرات لأكثر من عشرين سنة ، وعملت كمشرف رياضي لسنتين ، وكنت عضوا في رابطة الأندية منذ اعتزالي سنة 1983 ، وتمّ انتخابي عضوا في مجلس إدارة الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم بين سنتي 1996 و 2004 ، وترأست العديد من بعثات المنتخبات الوطنية - او كنت ضمنها - إلى مصر ، والأردن ، سوريا ، وقطر. ، والبحرين ، وعمان ، وألمانيا ، والنرويج ، وتركيا ، وأوزبكستان ، وإيران والسعودية ، وأشرفت على العديد من الدورات التدريبية في كرة القدم ، وانتخبت ضمن في مجلس إدارة منتدي رواد الحركة الرياضية الفلسطينية منذ 2004 .
- أهم المدربين الذين لهم فضل عليّ الأستاذ معمر بسيسو ، والكابتن محمود أبو الليل ، والكابتن عبد الكريم شكري شاهين .
- لعبت لأندية خدمات النصيرات - وهو النادي الأم ، حيث نشأت وترعرعت ، وشباب رفح ، وشباب أريحا الرياضي ، وارثوذكسي رام الله ، والنادي الاجتماعي بغزة (نادي الموظفين. .الوكالة ) ، ومجموعة البيرة ، إضافة إلى دار المعلمين برام الله.
- أذكر ممن لعبت معهم فوزي حمد ، وجميل الهرباوي ، ومحمد السلول ، وتوفيق أبو شاويش ، والياس حمدان ، ومصطفى وموسى واسماعيل الزيناتي ، ومصطفى بلور ، وعلى أبو الجد ، وعبد الكريم شاهين ، ومحمد أبو يوسف ، ومحمود أبو الليل ، واسماعيل المصري ، وسعيد الحسيني ، وإبراهيم المغربي ، وعلى أبو حمده ، ومعمر بسيسو، وفايق الحناوي ، وعلى سلامة ، ومرجان مرجان ، وسليم وسليمان بشير ....وهذا جيل الستينات .
- أمّا من جيل السبعينات فأذكر منهم عرفات حمد ، ومحمد أبو شاويش ، وتوفيق أبو حرب ، وعدنان مطر ، وعبد الكريم عواد ، والعبد طه ، ولطفي حميدة ، وزياد المزرعاوي ، وطلال البلبيسي ، ومحمود حمدان ، وعبد الرحيم ذياب ، وزكريا أبو دلال ، وحسن صلاح ، وعبد القادر السيد ، ومرسي الفقعاوي ، واسماعيل صرصور ، وصالح شقورة ، وزكريا مهدي ، وناجي وسامي عجور، وزهير وهبة ، ومحمد أبو سبيكة ، وأحمد أبو عزيز ، عارف عوفي ، وحاتم صلاح ، نيقولا زرينة ، وحنا الارمني ، وعثمان كسواني ، محمد وإبراهيم نجم ، وفريد وفايز عبد العال ، وزياد السباسي ، واسماعيل مطر ، ورأفت وجميل أبو السعيد ، وزكريا العطار ، والراحل سليمان هلال ، ومحمود وشفيق الكردي ، غسان البلعاوي واياد الريس ومحمد سالم بدوي ،أيمن مغاري ، ونادر جابر ، وأحمد بريك ، وعواد خطاب ، وكمال الجعيدي .
- هناك أكثر من لاعب شكل معي ثنائي ، لأن أسلوبي كان يعتمد على السرعة والكرات الطويلة ، ولكن أذكر منهم الكابتن عدنان مطر ، وأحمد أبو بريك ، وزياد المزرعاوي ، ومحمود حمدان ، وناجي عجور. ...وآخرون .
- من أفضل النجوم الذين كان بإمكانهم اللعب للمنتخب حسن صلاح ، وعمر أبو زيد ، ومرسي الفقعاوي ، واسماعيل صرصور ، وتوفيق أبو حرب ، وعدنان وناصر مطر ، وزياد المزرعاوي ، والعبد طه ، وعبد الكريم عواد ، وأحمد أبو بريك ، وناجي عجور، وزكريا مهدي ، وعارف عوفي ، واسماعيل المصري ، وحاتم صلاح ، وموسي الطوباسي ، وسليم الزيناتي ، وفريد وفايز عبد العال ، وسلامة المفدي ، ونقولا زرينة ، وجمعة عطية ، والسنو ، وعرفات حميد ، وغسان بلعاوي ، والمرحوم سليمان أبو جزر .
- مثلي الأعلى في الملاعب فوزي حمد من خدمات النصيرات ، وأستاذي في دار المعلمين معمر بسيسو.
- من أبرز نجوم الضفة الغربية في تلك الفترة عارف عوفي ، وموسى الطوباسي ، وحاتم صلاح ، وسليمان هلال ، ويوسف حمدان سنو ، وفايز وفريد عبد العال ، سلامة المفدي ، ونقولا زينة ، وأحمد أبو عزيز ، وجميل الهرباوي ، وجمعة عطية ، وحنا الارمني ، و أبو العبد الصواف .
- نظمت مباراة اعتزالي سنة 1983 مع نادي اتحاد الشجاعية ، على ملعب مدرسة خالد بن الوليد الثانوية في 13/8/1983 ، حيث توافدت الجماهير بالآلاف من كل مكان ، وشاركني المهرجان رؤساء الأندية ، وأعضاء رابطة الأندية الرياضية ، والفعاليات الرياضية والرسمية ، لأتوجه بعدها إلى العمل الإداري .
- كثيرة هي الأندية القوية ، التي لعبت ضدها ، ومنها شباب وخدمات رفح ، وخدمات خانيونس ، ورياضي غزة ، وأهلي غزة ، واتحاد الشجاعية ، وشباب بيت حانون الرياضي ، وجمعية الشبان المسيحية ، ومركز طولكرم ، وهلال القدس ، وشباب الخليل ، ونادي جنين ، وبيت صفافا ، ومركز الامعري .
- من أهم إنجازاتي بطولة المعاهد في الضفة الغربية ، حين فاز معهد دار المعلمين برام الله ،على معهد قلنديا ب3/1 وسجلت هدفين ، وحصلنا على كأس بطولة دوري رمضان المصغر ، بفوزنا في المباراة النهائي على أهلي غزة 3/1 وسجلت هدفين ، كما توج فريقي النصيرات ببطولة دوري مراكز الخدمات الثمانية ، بفوزنا في النهائي على دير البلح 5 /1 ، وسجلت 4 أهداف ، كما حصلنا على كأس سداسيات مراكز الخدمات الثمانية الذي نظمتها وكالة الغوث ، ووصلنا لنهائي بطولة كأس قطاع غزة مع النادي الأهلي ، وولم تكتمل المباراة ، ولم يتم إعادتها .
- أجمل مبارياتي كانت مع اتحاد الشجاعية حيث فزنا 4/1 وسجلت فيها ثلاثة أهداف من أربعة ، ومباراتي مع شباب أريحا في اعتزال المرحوم جميل الهرباوي ، وفزنا 5/1 وسجلت منها أربعة أهداف ، ومباراة شباب أريحا ، مع جمعية الشبان المسيحية حيث فزنا 2/1 وسجلت هدف الفوز ، ومباراة خدمات النصيرات مع الجمعية ، وفزنا 2/1 وسجلت هدف الفوز أيضا ، ومباراة منتخب غزة من العاملين في الضفة الغربية مع جمعية الشبان وفزنا 2/1 وسجلت هدف الفوز بضربة رأسية .
- أرى انّ مستوى الاداء في دوري الممتازة غير لائق ، على خلفية اعتماد الأندية على لاعبي التعزيز ، بما أدى إلى إضعاف المستوى ، حيث يتم إهمال لاعبي المنطقة ، ثم إنه لا يتوفر تكافؤ الفرص بين أندية المحافظات الشمالية والجنوبية ، بوجود الاحتراف في محافظات الشمال ، وعدم وجوده في غزة رسميا ، مما يشكل أعباء مادية باهظة على أندية غزة .
- لاعبي المفضل محلياً سعيد السباخي، وهناك عماد فحجان ، وسليمان العبيد ، وبدر موسى ، وحازم شكشك ، أمّا عربياً فأحب محمد صلاح ، ورياض محرز، وأشرف حكيمي ، وعالميا أحب ميسي ورونالدو .
- مدربي المفضل محليا الراحل عزمي نصار ، ونعيم سلامة ، وغسان بلعاوي ، وخالد كويك ، وعربيا الجزائري جمال بلماضي ، وعالميا جوارديولا .
- من النجوم الذين اتوقع لهم التألق بدر موسى و عماد فحجان من خدمات رفح ، ومهند أبو زيد الشاطئ .
- لا شك أن الإعلام الرياضي له دور بارز في دعم الرياضة الفلسطينية ، وإبراز أنشطتها ونجومها في مختلف الميادين ، وأقول للإعلاميين : أنتم تعطون وتبذلون وتقدمون الكثير ، ولكن فلتكن كلمتكم حرة ، ولا تعملوا لمصلحة أحد ، ولا ترفعوا أحدا على حساب أحد ، فلتعط الحقوق إلى أصحابها ، ولنقدر من يعمل ، ونكشف من يدعي العمل ..لا تكتبوا إلا كلمة الحق .
- أقول لجمهور النصيرات : أصبحتم على كل لسان في الداخل والخارج ، فأنتم عظماء ، وقدمتم ولم تتقاعسوا يوما ، سيروا ع نفس الدرب ، وادعموا ناديكم ، حتى العودة إلى مكانه الطبيعي في الدرجة الممتازة .
- من المواقف الطريفة التي حصلت معي في تصفيات كأس القطاع لكرة القدم ، كانت مباراة نادينا مع اتحاد الشجاعية ، وقبل المباراة بساعة وأثناء التسخين في النادي أصبت بجرح عميق في رأسي ، ونقلت إلى المستشفى ، فشكلت الحادثة احباطا لجماهير الكرة في النصيرات ، وخاصة أنها كانت مباراة رد اعتبار .. وبسرعة تم إجراء ما يلزم في المستشفى ، ولحسن الحظ كان المستشفى على بعد دقيقتين من الملعب ، وفعلاً وصلت الملعب وكان الحكم على وشك إعطاء صافرة البداية ، وحين دخولي الملعب صرخت الجماهير ، وطلب مدرب الفريق تغييرا ، ونزلت وسط هتافات الجماهير وتشجيعهم ، وكانت من أجمل مباريات حياتي ، حيث سجلت ثلاثة أهداف ، وصنعت الرابع كما كان عنوان الصحف ، علما بأن الطبيب المعالج منعني من اللعب .
- ومن الطرائف ما حصل سنة 1976 في مباراة بين خدمات النصيرات وشباب رفح ، حيث احتسب الحكم ضربة جزاء لخدمات النصيرات ، فقام احد مشجعي شباب رفح بالهروب بالكرة بعيدا ، ولم يكن هناك كرة بديلة ، وانتظرنا أكثر من سبع دقائق ، حتى تمت عملية استعادة الكرة ، واكملنا المباراة !ّ
مواضيع ذات صلة
كأس ملك إسبانيا.. برشلونة يعبر ألباسيتي إلى المربع الذهبي
تصريحات "غريبة" من سلوت تثير غضب جماهير ليفربول
الكاف يعلن التشكيلة المثالية لأمم إفريقيا.. من 3 منتخبات فقط
انطلاق بطولة العودة والوفاء للشطرنج في غزة
ندى الأطرش.. تكتب حضور فلسطين في الجمباز
الهدم الاحتلالي يهدد ملعب مخيم عايدة
المغرب بطلا لكأس العرب بعد نهائي مثير أمام الأردن