القتيل الغزي بتفجيرات تركيا كان يخطط للعودة الأسبوع المقبل

غزة ـ الحياة الجديدة ـ أكرم اللوح - كشفت مصادر لمراسل الحياة الجديدة أن عائلة الشاب الفلسطيني أحمد محمود الخالدي "25 عاما" تم ابلاغها رسميا من السفارة الفلسطينية في تركيا بمصرع نجلها في الانفجار الهائل الذي هز العاصمة التركية يوم السبت وأسفر عن مقتل 86 شخصا وإصابة 186 بجروح.
وأشارت المصادر إلى أن الشاب الخالدي توجه قبل عامين ونصف إلى تركيا للبحث عن عمل بعد انهاء دراسته الجامعية مؤكدة أنه عمل في معهد للتدريس في أنقرة وكان يخطط للعودة إلى قطاع غزة الأسبوع المقبل بالتزامن مع انباء غير مؤكدة حول فتح معبر رفح الحدودي.
وأوضحت المصادر لـ"الحياة الجديدة" إلى أن الخالدي وهو من سكان مخيم جباليا شمال قطاع غزة كان في رحلة وداعية مع أصدقاء له في تركيا وترجل معهم لأخذ صورة تذكارية أعلى جسر يؤدي لمحطة القطارات في أنقرة وتزامن ذلك مع حدوث انفجارين هائلين بالقرب من محطة القطار أودت بحياة العشرات.
وطالبت عائلة الخالدي السلطات المسؤولة بضرورة تأمين عودة جثمان نجلها إلى غزة لدفنه.
وقال شهود عيان وفقا لوكالات الأنباء العالمية أن التفجير الذي وقع تحت جسر يؤدي الى محطة القطارات في انقرة كان انتحاريا ومزدوجا وألحق خرابا ودمارا شديدين.
وكان مقررا قبيل التفجيرين وفي نفس المكان أن تنظم كونفدرالية الاتحادات المهنية لموظفي الدولة مسيرة وتظاهرة سلمية للمطالبة بحل النزاع المستمر بين حزب العمال الكردستاني المحظور والسلطات في تركيا تحت عنوان "رغم أنف الحرب، السلام الآن".
مواضيع ذات صلة
جنين: مداهمات واسعة وترحيل قسري وثلاث بوابات حديدية
الخليل.. 2200 مواطن يتركون بيوتهم تحت وطأة التهجير القسري
بازار الخان.. حين تتحول الحِرف النسوية إلى نافذة للأمل الاقتصادي
"سروج".. إخلاء قسري تحت ذريعة إنذارات شفهية
في بيت لحم.. "نركض من أجلها" وأيدٍ تصنع فرص الرزق
مادما تختنق..!!
جنين.. جنوب مستباح وشرق محاصر