عاجل

الرئيسية » القدس » عناوين الأخبار »
تاريخ النشر: 19 حزيران 2020

35 ألف مصلٍ أدوا صلاة الجمعة في المسجد الأقصى المبارك

القدس المحتلة- الحياة الجديدة- ديالا جويحان- أدى نحو 35 ألف مصلٍ صلاة الجمعه في رحاب المسجد الاقصى المبارك على الرغم من  التشديدات الاسرائيلية على أبوابه وفي محيط البلدة القديمة.

وتوافد منذ ساعات الصباح آلاف المصلين لأداء صلاة الفجر والظهر من أبناء القدس والداخل الفلسطيني المحتل عام 1948 ضمن اتباع المصلين كافة الارشادات الوقائيه بعد الموجه الثانية من انتشار فيروس كورونا "كوفيد19" في البلاد.

وبدورها قامت دائرة أوقاف القدس الاسلامية منذ ساعات الصباح بتعقيم المصليات في رحاب المسجد الاقصى المبارك ووضع ملصقات بين كل سجاه وأخرى للحفاظ على التباعد فيما بين المصلين للحفاظ عليهم من وباء الكورونا.

كما انتشرت قوات الاحتلال بالقرب من محيط باب العامود وفي أزقة البلدة القديمة وحررت عشرات المخالفات المالية بقيمة (200 شيقل) بحق المصلين لعدم ارتداء الاقنعه الواقيه لحظة توجههم لاداء صلاة الجمعه.

وتحدث مفتى القدس الشيخ محمد حسين في خطبة الجمعة عن الصبر والثبات في هذه الارض المباركه رغم كافة السياسات والانتهاكات التصعيديه والمخططات والمؤمرات القديمة والمستمرة حتى يومنا هذا طمعا في ارضنا واستباحة مقدساتنا والتلاعب بها.

وأضاف:" ان الصبر هو ثبات الشعوب من أجل افشال كل المخططات والاعتداءات التي تتربص بكم ومحاولات لتصفية الوجود في هذه الديار.

وتكلم في خطبته، عن استمرارية الاقتحامات من قبل الجمعات المتطرفة اليهوديه بحق المسجد الاقصى المبارك، مطالبا المواطنين على ان يكونوا حريصين وحراس على هذه الارض التي باركها الله، ودعا العرب والمسلمين بأن يلبوا نداء الاقصى والقدس والارض المباركة لنصرتها من الهجمة الشرسة التي تحاك ضدها. من جهة أخرى أدى المئات من ابناء الشعب الفلسطيني في مدينة يافا المحتل للجمعه الثانية على التوالى صلاة الجمعه بالقرب من مقبرة الاسعاف ونبش قبورها بغية إقامة مشروع إسكاني للمشردين. ، والتي تخطط بلدية تل أبيب الاسرائيلية.

وتجدر الإشارة إلى استمرار الاحتجاجات الغاضبة في مدينة يافا لوقف الاجراءات الاسرائيلية والكف عن نبش القبور بهدف السيطرة عليها لصالح المتطرفين اليهود. علما أن المقبرة يعود تاريخها للحقبة العثمانية الحديثة، في حين تصر الهيئة الإسلامية العربية في يافا على إلغاء المشروع الإسكاني وتحويل أرض المقبرة إلى صلاحية مجلس متولي الوقف الإسلامي.