أهالي الأسرى يشيدون بقرار انشاء بنك حكومي لصرف مخصصات الأسرى
طالبوا بإطلاق سراح الاسير المريض كمال ابو وعر

طولكرم – الحياة الجديدة – مراد ياسين- "بدت ملامح الأسى والحزن واضحة على والد الأسير يوسف مهداوي وهو يرفع صورة ولده المحكوم مدى الحياة في سجون الاحتلال قبالة الصليب الاحمر الدولي وهو يتضرع لله سبحانه وتعالى ان يكون ولده بصحة وعافية بعد ان انقطعت اخباره كليا منذ بداية جائحة كورونا ولغاية اليوم" .
ويقول والد الاسير مهداوي ان القيود التي فرضها سلطات الاحتلال على الأسرى مجحفة للغاية وتتعارض كليا مع كل المواثيق والاعراف الدولية التي تفرض على الدولة المحتلة معاملة الأسرى معاملة لائقة ، مؤكدا انه منذ بداية جائحة كورونا ولغاية اليوم قطعت الاخبار كليا عن الأسرى ، ومنعت سلطات الاحتلال كليا زيارتهم بعد ان حرمتهم من "الكانتينا " وكل مقومات الحياة، لافتا ان الصليب الأحمر الدولي لا يملك اية معلومات مطمئنة عن الأسرى ، داعيا وسائل الاعلام الى التحرك وفضح ممارسات الاحتلال بحق الحركة الأسيرة في داخل سجون الاحتلال.
جاءت هذه الدعاوي والمطالبات خلال الاعتصام الاسبوعي الذي ينظمه نادي الاسير ولجنة اهالي الاسرى امام الصليب الأحمر في طولكرم.
واكد مهداوي ان المشاركة في اعتصام اليوم لا ترتقي الى حجم معاناة وتضحيات الأسرى داخل السجون ، داعيا جماهير شعبنا والقوى والفعاليات السياسية والوطنية الى التحرك فعليا على الأرض لنصرة الحركة الأسيرة من جهة ولرفض مخططات الاحتلال الهادفة الى ضم الضفة والقضاء على حلم إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة بعاصمتها القدس الشرقية .
مدير نادي الاسير في طولكرم ابراهيم النمر، يقول " للحياة الجديدة" ان الاعتصام خصص للتنديد بإجراءات الاحتلال بحق الاسرى في سجون الاحتلال ، ومحاولة الاحتلال الضغط على البنوك لتجميد حسابات الأسرى ، مشيدا بقرارات الرئيس محمود عباس ورئيس الوزراء د. محمد اشتيه لانشاء بنك حكومي مخصص لصرف مخصصات الأسرى بعيدا عن الضغوطات، داعيا جماهير شعبنا الى التحرك فعليا على الأرض لنصرة الأسرى المرضى.
وتطرق النمر الى خطورة الوضع الصحي للأسير كمال ابو وعر المعتقل منذ عام 2003 من بلدة قباطية قضاء جنين ، ويعاني من سرطان الحلق والأوتار الصوتية ، والمحكوم 5 مؤبدات و50 عاما إضافيا ، لافتا الى ان الاسير يعاني من الإهمال الطبي بحقه ، وقد يتعرض لخطر الموت في اية لحظة اذا لم تفرج مصلحة سجون الاحتلال عنه فورا .
وقال الناشط الصحفي عبد الكريم دلبح من الحراك الوطني الديمقراطي انه يشارك في اعتصام اليوم المخصص للتضامن مع الأسرى في سجون الاحتلال والوقوف الى جانب أهاليهم ودعمهم ومناصرتهم ورفضا لارتفاع وتيرة الاعتقالات بحق ابناء شعبنا ورفضا لمخططات الاحتلال الهادفة الى ضم اجزاء واسعة من الضفة الغربية ومنطقة الأغوار ، مؤكدا ان الحراك الديمقراطي قرر تصعيد التضامن مع الحركة الأسيرة في داخل سجون الاحتلال، وتصعيد المواجهة على الأرض.
ويثنى اسامة الفاخوري ممثل جبهة التحرير العربية على رأي دلبح بضرورة تصعيد المواجهة مع سلطات الاحتلال على الأرض لثنيه عن ضم أجزاء واسعة من أرضنا المباركة ، مؤكدا ان الاحتلال لا يفهم سوى لغة المواجهة، وهذا يتطلب توحيد الصف الوطني وإنهاء الانقسام والتفرغ لمجابهة الاحتلال على ارض الواقع .
وتوقع الاسير المحرر محمد درسية ان تتحول الاعتصامات التضامنية مع الأسرى قبالة الصليب الأحمر الدولي الى مسيرات شعبية ضخمة لمواجهة سلطات الاحتلال على الحواجز اذا تجرأت حكومة الاحتلال على ضم أجزاء واسعة من الضفة الغربية ومنطقة الأغوار، مؤكدا ان الاحداث الدامية التي تحدث في الولايات المتحدة الامريكية في الوقت الراهن، هي بمثابة مقدمة لانهيار الامبريالية الأمريكية الإسرائيلية وصعود لتيار المقاومة في الوطن العربي ، داعيا السلطة الوطنية والقوى والفعاليات السياسية والوطنية الى التحرك سويا من اجل تفعيل الشارع الفلسطيني ضد مخططات الاحتلال.
من جانبه، دعا منسق فصائل العمل الوطني صايل خليل الى تعزيز وتيرة الاعتصامات التضامنية مع الأسرى في سجون الاحتلال ، داعيا المؤسسات الرسمية والشعبية والقوى الوطنية ان تعزز من مشاركتها الفعلية في الفعاليات التضامنية مع الأسرى ، كما دعا جماهير شعبنا الى المشاركة في المسيرة الجماهيرية التي تنظم بعد صلاة الجمعة القادمة على حاجز جبارة الاحتلالي بالتزامن مع مسيرة مماثلة لاخوتنا في داخل مناطق ال 48 على الحاجز نفسه من الداخل المحتل رفضا لمخططات الاحتلال الهادفة الى هدم عدد من المنازل في قرية جبارة الواقعة الى الجنوب من مدينة طولكرم .
وندد عضو اللجنة المركزية لجبهة النضال الشعبي محمد علوش بتصعيد سلطات الاحتلال من وتيرة اعتقالاتها بحق المناضلين والشرفاء من أبناء شعبنا ، داعيا جماهير شعبنا وفصائله الوطنية الى التحرك فعليا على الأرض لنصرة الحركة الأسيرة مشددا على تدويل قضية الأسرى في المحافل الدولية ، داعيا الحكومة والقيادة الفلسطينية الى تحرك سياسي ودبلوماسي واسع على المستوى العربي والدولي يتزامن مع حراك شعبي وجماهيري متواصل في مقاومة شعبية مستمرة لمواجهة كيان الاحتلال وضد كل إجراءات الاحتلال الهادفة الى ضم الضفة الغربية والأغوار وشمال البحر الميت والمستعمرات الصهيونية وإحباط قيام دولة فلسطينية قابلة للحياة .
وأكد الناطق الاعلامي لحركة فتح فيصل سلامة على ضرورة الإفراج العاجل والفوري عن الأسرى المرضى ، وتفعيل المشاركة الشعبية على الارض لنصرة الحركة الأسيرة ، داعيا منظمات حقوق الإنسان والهيئات والمحافل الدولية الضغط على كيان الاحتلال لوقف إجراءاته الوحشية بحق اسرانا البواسل داخل سجون الاحتلال .
وأشار عضو المكتب السياسي لجبهة النضال الشعبي حكم طالب الى ضرورة توسيع قاعدة المشاركة الشعبية في الفعاليات التضامنية مع الأسرى ، وتدويل قضية الأسرى وتوعية الشارع الفلسطيني ازاء مخططات الضم التي تسعى حكومة الاحتلال الى تنفيذها على ارض الواقع من اجل احباط قيام دولة فلسطينية قابلة للحياة.
مواضيع ذات صلة
الرئيس يقرر تشكيل لجنة للتحقيق في المسؤولية الطبية عن استشهاد الأسير المحرر رياض العمور
استشهاد مواطن سوري في ريف القنيطرة
الاحتلال يعتقل طفلًا من مخيم العروب بالخليل
قوات الاحتلال تقتحم مركز الدفاع المدني بمسافر يطا
الاحتلال يعتقل شابا من بلدة دير غسانة على حاجز عسكري
إصابات إثر استهداف الاحتلال شمال قطاع غزة
الاحتلال يقتحم الدهيشة جنوب بيت لحم