الاتحاد الأوروبي يحذر إسرائيل من تنفيذ مخطط الضم
الأردن يهدد بإلغاء بنود من معاهدة السلام مع اسرائيل

حذر وزير خارجية الاتحاد الأوروبي،، جوزيب بوريل، إسرائيل من الإقدام على تنفيذ مخطط ضم مناطق في الضفة الغربية إليها بصورة أحادية الجانب، وشدد على أن الاتحاد الأوروبي لن يعترف بأي تغييرات من دون اتفاق بين الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني.
وقال بوريل في بيان، الليلة الماضية، إن "حل الدولتين مع كون القدس العاصمة لهما هو السبيل الوحيد لتحقيق السلام والاستقرار المستدامين في المنطقة"، وأضاف أن الاتحاد الأوروبي لن يعترف بأي تغييرات على حدود 1967 ما لم يتفق الإسرائيليون والفلسطينيون على ذلك.
من جهة أخرى، هنأ بوريل، إسرائيل على تشكيلها الحكومة الجديدة. وأصدرت وزارة الخارجية الألمانية بيانا عبرت فيه عن تأييدها لبيان بوريل الكامل. "ننضم إلى التهاني بالحكومة الإسرائيلية الجديدة، ونؤيد بالكامل تصريح الممثل الأعلى للاتحاد للشؤون الخارجية".
وتشير التقديرات في إسرائيل إلى أن مخطط الضم يشمل 30% من مساحة الضفة الغربية، ويشمل ذلك المستوطنات وغور الأردن.
ويأتي بيان بوريل بعدما عرقلت النمسا وهنغاريا مشروع قرار باسم الاتحاد الأوروبي نفسه، يوم الجمعة الماضي، علمًا بأنّ إعلانا باسم الاتحاد يتطلّب إجماعا بين الأعضاء.
وانتهى اجتماع الاتحاد الأوروبي حول مخططات الضمّ الإسرائيليّة، إلى اعتبار خطوات إسرائيلية كهذه "انتهاكا للقانون الدولي"، بحسب ما ذكر مسؤولون أوروبيّون للقناة 13 الإسرائيليّة.
كما هدد الاردن بتجميد بعض بنود معاهدة السلام مع إسرائيل .ووفقا للإذاعة الاسرائيلية فإنه وفي حال قامت إسرائيل بضم الغور وشمال البحر الميت، فان عمان قد تجمد بعض بنود معاهدة السلام دون الغائها كليا.
واضافت المصادر في سياق حديث مع القناة المتلفزة إلاسرائيلية الحادية عشرة الليلة الماضية: "ان الاتفاق يصب في مصلحة الجانبين، مشيرة الى ان الادعاء حول حاجة الأردن الى المعاهدة اكثر ينطوي على البلاهة".
ونوهت المصادر الأردنية بان الضم سيمس أولا وقبل كل شيء التعاون الأمني والعسكري مع إسرائيل، بما في ذلك تبادل المعلومات الاستخباراتية وتقييم الأوضاع. ورجحت ان يؤدي الضم أيضا الى المساس بالتعاون الاقتصادي خاصة في قطاعي المياه والغاز، فضلا عن احتمال اغلاق السفارتين في تل ابيب وعمان.
هذا وحذر وزير الخارجية الأردني ايمن الصفدي من ان قيام إسرائيل بضم أراض فلسطينية سينهي حل الدولتين ويقوض فرص تحقيق السلام الشامل.
ويشار الى أن القيادة الفلسطينية ستجتمع اليوم لمناقشة الردود المحتملة على أي خطوة إسرائيلية من هذا القبيل.
وكالات
مواضيع ذات صلة
222 قتيلًا منذ مطلع العام: مقتل شقيقين وإصابة والدهما في الرملة
مئات الآلاف من "الحريديم" يتظاهرون ضد قانون التجنيد في جيش الاحتلال
وزير جيش الاحتلال يقرر منع زيارة ممثلي الصليب الأحمر للمعتقلين
كفر ياسيف: المئات يتظاهرون تنديدًا بجرائم القتل وتواطؤ الشرطة الإسرائيلية
تظاهرة حاشدة في تل أبيب للمطالبة بوقف الحرب على غزة وإبرام صفقة تبادل
مقتل مواطنين في جريمتي إطلاق نار في رهط ودير الأسد