عاجل

الرئيسية » القدس » عناوين الأخبار »
تاريخ النشر: 17 أيار 2020

القدس.. الاحتلال يفرج عن رئيسة جمعية تطوع للأمل المقدسية ويقرر إغلاق المؤسسة

القدس المحتلة- الحياة الجديدة- ديالا جويحان- أفرجت سلطات الاحتلال، اليوم، عن رئيسة جمعية "تطوع للأمل المقدسية" سلفيا أبو لبن بعد اعتقالها والاعتداء عليها ونجلها وزوجها، لحظة إغلاق مقر الجمعية الكائن في حي بيت حنينا شمال القدس لمدة 6 شهور بحجة "العمل في القدس لصالح السلطة الوطنية الفلسطينية وخرق السيادة الاسرائيلية".

وكانت سلطات الاحتلال سلمت مطلع هذا الشهر، قراراً لرئيسة الجمعية بعد استدعائها للتحقيق في مقر غرف(4) في المسكوبية، قراراً يقضى بإغلاق الجمعية في القدس. 

وأوضحت أبو لبن أن قوات الاحتلال استدعتها بتاريخ 10-5 وأبلغتها بقرار إغلاق الجمعية لمدة 6 شهور، مبينة أنها حاولت وقف القرار وتوكيل محامي دفاع، إلا أن القرار صادر عن ما يسمى برئيس الأمن الداخلي الإسرائيلي ارييه درعي، ويقضي بإغلاق المؤسسة بالكامل.

وأضافت أبولبن، أنها توجهت برفقة زوجها ونجلها إلى مقر الجمعية، إلا أن جنود الاحتلال كانوا قد حاصروا المنطقة، ومنعتهم من الاقتراب، مبينة أن مشادة كلامية حصلت بينهم وبين جنود الاحتلال، قاموا خلالها بالاعتداء عليهم بالضرب.

وكانت شرطة الاحتلال قد استدعت ابولبن للتحقيق أكثر من مرة، بزعم أن المؤسسة التي ترأسها تمارس انشطة محظورة في المدينة المقدسة.

بدوره، بين المسؤول الاعلامي في الجمعية أحمد جلاجل، أن قوات الاحتلال سبق وأن هددت قبل شهرين بإغلاق المؤسسة، وذلك بعد مداهمتها ومصادرة بعض الملفات وأجهزة الحاسوب الخاصة بها، وذلك ضمن الحملة المسعورة التي تشنها سلطات الاحتلال بحق المؤسسات المختلفة بالقدس، حيث وصل عدد المغلقة منها نحو 45 مؤسسة، وجميعها أغلقت بزعم عملها لصالح السلطة الفلسطينية في القدس.

يذكر أن جمعية تطوع للامل المقدسية، افتتحت قبل عامين، وتهتم بتقديم الخدمات المتنوعة للشباب والأطفال والمرأة وذوي الاحتياجات الخاصة والعائلات المهمشة، وكما تركز في مشاريعها على تنمية وبناء المهارات والقدرات القيادية لدى الفئات المستهدفة، عدا عن تنظيمها عدداً من المخيمات الصيفية والشتوية والرحلات والدورات، وتوظيفها في العمل التطوعي.