عاجل

الرئيسية » عناوين الأخبار » تقارير خاصة » تقارير خاصة »
تاريخ النشر: 15 أيار 2020

مشاريع لمقاومة الضم وصفقة القرن في ذكرى النكبة

الولجة- الحياة الجديدة- أسامة العيسة- في قرية الولجة جنوب القدس المحتلة، التي عانت مؤخرا من فيروس كورونا، افتتح شارع زراعي، أطلق عليه "شارع العودة"، في إشارة أكثر من رمزية لتمسك أهالي القرية بحق العودة.

يصل الشارع إلى جبل الرويسات في القرية، المطل على أراضي القرية التي فقدتها عام 1948، وقرى عربية أخرى دمرتها النكبة. قبل سنوات أوقفت حكومة الاحتلال العمل في الشارع، ولكن بتضافر عدة مؤسسات، اكتمل الشارع الذي سيمكن الفلاحين من الوصول إلى نحو ألف دونم من أراضيهم.

مركز "بديل"، ومجلس قروي الولجة، أنجزا العمل، ولم يغب عن بالهما، حساسية الواقع في القرية، فأعلنا بأن شق الشارع يأتي "في إطار العمل المقاوم ورفضا لصفقة القرن واستغلال إسرائيل لازمة كورونا التي ينشغل بها العالم".

وقال خضر الأعرج رئيس مجلس قروي الولجة، إن الأهالي قرروا تسمية الشارع، بشارع العودة، لأن الهدف من شقه، قطع الطريق على الاستيطان ومحاولات دولة الاحتلال، مصادرة أراضي الجبل، ويسير الشارع باتجاه القرية الأولى المدمرة.

وأعلن المركز الفلسطيني لمصادر حقوق المواطنة واللاجئين (بديل)، أنه وهو يعزز مفاهيم حق العودة، سيحولها من مصطلحات وكلمات إلى خطوات عملية على الأرض.

وجاء في بيان، أن المركز نفذ بالتعاون مع مؤسسات ومجالس محلية ولجان مقاومة شعبية فعاليات إحياء ذكرى النكبة هذا العام على الأرض في أربع وعشرين قرية فلسطينية، تقع بين محافظتي بيت لحم والخليل.

ونفذ المركز، مشاريع استصلاح أراض في قرية وادي فوكين، غرب بيت لحم. وقال منذر عميرة رئيس اللجنة التنسيقية لمقاومة الجدار والاستيطان في الضفة الغربية، إن مشروع زراعة الأشجار المثمرة وتحديدا شجرة التين يهدف إلى حماية الأراضي في قرية وادي فوكين، التي تسعى سلطات لتنفيذ مخططات استعمارية إستراتيجية في أراضي القرية.

وقال أحمد هماش مدير الإعلام في مركز بديل، إن المركز ومن خلال هذه المشاريع يهدف إلى تعزيز صمود المواطنين في مواجهة سياسات التجزئة والاستعمار الإسرائيلية والأميركية، ليكونوا قادرين على مواجهة صفقة القرن وبرامج الاستعمار الإسرائيلي التي تستغل انشغال العالم بجائحة كورونا.