عاجل

الرئيسية » عناوين الأخبار » تقارير خاصة » تقارير خاصة »
تاريخ النشر: 21 نيسان 2020

أروى خاطر تعيد بريق المنتجات الغذائية المنزلية في زمن كورونا

سلفيت- الحياة الجديدة- جمال عبد الحفيظ- مثلها مثل آلاف الأسر، تضررت أسرة المواطنة أروى خاطر من مدينة سلفيت جراء تفشي وباء "كورونا"، لكن العشرينية رفضت  الاستسلام وقررت أن تساعد زوجها العامل في تحمل أعباء الحياة لتصنع نموذجًا للنجاح رغم بساطة أدواتها.

أروى خاطر مواطنة من مدينة سلفيت في العشرينيات من عمرها أم لثلاثة أبناء قررت تحدي ضنك العيش في زمن كورونا على طريقتها الخاصة، لتحول منزلها الصغير الى ما يشبه ورشة لتصنيع المواد الغذائية وإعدادها للبيع.

تقوم خاطر بتصنيع المخللات والمفرزات وإعداد بعض الأكلات الفلسطينية كالكرشات والفوارغ، ولدى سؤالنا لها كيف تنسق بين أعمالها البيتية كزوجة وأم لثلاثة اطفال، قالت إنها تبدأ عملها ليلاً بعد أن يأوي الاطفال الى النوم.

وعن تأثرها بتداعيات أزمة تفشي فيروس كورونا، قالت: إنها تعمل في هذا المجال منذ ما قبل انتشار فيروس كورونا في فلسطين، لكنها قررت الاستمرار به رغم صعوبة التسويق والتنقل بين المحافظات والمدن والقرى الفلسطينية.

واعتبرت خاطر أن من "فوائد كورونا"، انه أعطاها الوقت الكافي لإعادة النظر بما يمكن فعله واكتشاف المخبوء من قدرات ومواهب.

شاركت خاطر في عدد من المعارض في سلفيت ورام الله ونابلس وهي عضو في الغرفة التجارية لمحافظة سلفيت، ولأن المعارض اليوم متوقفة بسبب كورونا بدأت تركز على المنتجات المرتبطة بالزراعة الموسمية، من تفريز الفول والبازيلاء والفول الأخضر والفاصولياء الخضراء والعكوب، وصناعة مخللات الخيار واللفت.

تقول أروى خاطر: "العمل ما قبل انتشار فيروس كورونا كان أسهل، فشراء المنتجات اللازمة من مدينة نابلس اقل تكلفة، لكن اليوم وبسبب الإغلاقات أشتري ما يلزمني من مدينة سلفيت، بأسعار أعلى، كما أن تسويق المنتجات اليوم مقتصر فقط على مدينة سلفيت".

تؤمن خاطر أن العمل المنزلي والمشاريع الصغيرة ضرورية لاجتياز مصاعب الحياة، ودائمًا تسعى لابتكار أفكار جديدة يمكن تسويقها للسوق المحلي تتناسب مع الأوضاع الصعبة التي يعيشها المجتمع، بحيث تستطيع المحافظة على أعمالها قائمة.