هكذا انقذت الاغاثة الزراعية الجبنة في الأغوار

طولكرم – الحياة الجديدة – مراد ياسين- كشف مدير الاغاثة الزراعية في طولكرم عاهد زنابيط " للحياة الجديدة" عن حملة جديدة لإنقاذ تجار منتوجات الثروة الحيوانية في منطقة الأغوار نتيجة محاولة التجار استغلالهم وشرائها بثمن زهيد جدا بقيمة (9) شواقل ثمن الكيلو الواحد بحجة ظروف الاغلاق التي تعيشها محافظات الوطن نتيجة اعلان حالة الطوارئ من قبل الحكومة للوقاية من تفشي فيروس " كورونا " .
ولفت زنابيط لـ"الحياة الجديدة" ان التجار حاولوا احتكار أسعار الجبنة وتخفيض الأسعار بحيث يلحق الضرر بمزارعي الثروة الحيوانية في منطقة الاغوار، مؤكدا أن الاغاثة الزراعة تدخلت في الموضوع بعد ان لجأ لها تجارة الثروة الحيوانية، وقررت تسويق هذه المنتجات من المنتج الى المستهلك مباشرة بغرض إنقاذ مزارعي الثروة الحيوانية وتجنيبهم خسائر فادحة، مؤكدا أن الإغاثة نفذت حملة تسويق ناجحة لمنتوجات المزارعين وتحديدا منتوج الجبنة في منطقة الاغوار تحت شعار "من المنتج الى المستهلك مباشرة " بنفس سعر الجملة (16) شيقل سعر الكيلو، وذلك في كافة أنحاء الضفة الغربية وتحديدا محافظة طولكرم، وباقي تكاليف النقل من تغليف وكرتون ونقل ومساعدة متطوعين تتحمله الاغاثة الزراعية .

وقال " زنابيط " ان المتطوعين قاموا بتسجيل اسماء المواطنين الراغبين بشراء الجبنة وتمكنوا من بيع حوالي " 7" طن جبنة في مدينة طولكرم وحدها وما زال التسويق مستمر لغاية هذه اللحظة .
واكد زنابيط أن الحملة في منطقة الأغوار حققت أهدافها ودفعت التجار إلى شراء الجبنة بسعر الجملة المحدد ما بين 16 – 16.5 للتجار مما ساهم في تحقيق الأرباح المعقولة لمزارعي الثروة الحيوانية وخفف على كاهل المستهلكين في ظل الظروف العصيبة التي يمر فيها الوطن ككل .
وتطرق زنابيط إلى قيام الاغاثة بارسال شاحنات محملة بالخضار والمنتجات الزراعية من الاغوار باتجاه مدن بيت لحم وبيت ساحور وبيت جالا نتيجة الاغلاق المحكم الذي تعيشه هذه المدن للحد من انتشار فيروس " كورونا " .

وقال زنابيط إن الاغاثة الزراعية وضعت كل امكانياتها لمساندة لجان الطوارئ التي تم تشكيلها في مختلف محافظات الوطن، للوقاية من فيروس "كورونا "، مؤكدا أن اغلاق المدن الفلسطينية وعزلها عن بعضها البعض ادى الى تعطيل الحياة التجارية والاجتماعية في كافة مناطق السلطة الوطنية الفلسطينية، مما دفع الاغاثة الزراعية الى المبادرة بعدة حملات اغاثة في كافة ارجاء فلسطين المحتلة، بدءا من مدينة بيت لحم التي كانت اول مدينة تغلق في الضفة الغربية نتيجة انتشار فيرو س" كورونا " حيث تم ارسال سيارات محملة بالخضار والمنتجات الزراعية قدمت من محافظة طولكرم او منطقة الاغوار، وتم ارسالها الى لجان الطواريء في مدن بيت لحم وبيت ساحور وبيت جالا لاغاثة السكان في هذه المناطق .
وتطرق " زنابيط " الى حملة زراعة المليون شتلة بالشراكة مع وزارة الزراعة ومؤسسات الائتلاف الزراعي وقدمت الاغاثة الزراعة اكثر من 300 الف شتلة، بالإضافة الى بعض البذور والاشجار، وتشمل هذه الحملة كل أنحاء الضفة الغربية، والاغاثة الزراعية شركاء في التوزيع مع وزارة الزراعة واتحاد لجان العمل الزراعي .
وتهدف هذه الحملة الى زراعة الحديقة المنزلة بكافة اصناف الخضار المتنوعة بغرض تحقيق الاكتفاء الذاتي للمواطنين في ظل التزامهم بالحجر المنزلي لمنازلهم وتحقيقا لشعار " خليك بالبيت " .

ولفت " زنابيط " الى استمرار الاغاثة في مجال استصلاح او تاهيل الطرق الزراعية مؤكدا ان الاغاثة من اهم المؤسسات التي تتواصل مع الجمهور والمزارعين على حد سواء منذ بداية ازمة " كورونا " ولغاية اليوم، وكذلك حاولنا تنفيذ حملة تسويق للمنتج الزراعي من محافظة طولكرم باتجاه المحافظات الاخرى خلال ازمة تفشي فيروس " كورونا " الا انها لم تتكلل بالنجاح نظرا لاستمرار فتح المعابر مع كيان الاحتلال والاسعار مستقرة ومريحة بالنسبة لمزارعي المحافظة .حيث يتم تصديرها الى داخل اسرائيل .
وتطرق " زنابيط " لبعض الأنشطة لتي نفذتها الاغاثة واهمها مشروع ريادي نفذته الاغاثة الزراعية عبر انشاء مشتل عكوب لشابة ريادية في بيت ليد وزراعة الاشتال المثمرة " الفواكه " وتحويل مركز الشهيد خضر بالزبابدة للحجر الصحي ووضعه تحت تصرف لحنة طوارئ محافظة جنين .
مواضيع ذات صلة
الإحصاء بعد 78 على النكبة: عدد الفلسطينيين 15.5 مليون في العالم
فتوح يرحب بقرار أوروبي فرض عقوبات على منظمات استعمارية داعمة للاستيطان
شهداء وجرحى في تواصل عدوان الاحتلال على جنوب لبنان
مستعمرون يرفعون أعلام الاحتلال على مداخل شمال رام الله
لاجئون في أريحا يتمسكون بحق العودة ويروون حكايات التهجير
الاحتلال يهدم عشرات المنشآت التجارية والصناعية في العيزرية