عاجل

الرئيسية » مقالات و آراء » عناوين الأخبار »
تاريخ النشر: 07 نيسان 2020

اللواء عوني سمارة

الذاكرة الوفية - عيسى عبد الحفيظ

رحل الصديق عوني ابن قرية سيريس قضاء جنين، عرفته بالجزائر حين قدم مع القوات الفلسطينية بقيادة اللواء محمد جهاد أطال الله عمره إلى معسكر تبسة في الشرق الجزائري.

لم يمض وقت طويل حتى تم تعيينه ملحقاً عسكرياً لسفارة دولة فلسطين، حيث شغل هذا المنصب حتى العودة إلى الوطن بعد اتفاق أوسلو.

كلف الراحل عوني سمارة (أبو هيثم) بهذه المهمة الصعبة حيث كان مكلفاً بالإضافة إلى عمله الدبلوماسي بحل مشاكل العسكريين وهم كثر، حيث كانت القوات مزيجاً من كل التنظيمات الفلسطينيين المسلحة ومنها ما كان مرتبطاُ بقيادته التي عاصرت وشاركت في ظاهرة الانشقاق الذي حدث بعد أشهر قليلة على اثر الخروج من بيروت.

وعودة الى الراحل عوني سمارة الذي التحق بالجيش الأردني مباشرة بعد حصوله على شهادة الثانوية العامة، ثم التحق بالشهيد سعد صايل أبو الوليد بعد أحداث أيلول المؤسفة.

بعد إعادة تشكيل القوات التحق بالوحدة الخاصة والتي كانت تتبع قوات أجنادين  وأرسل إلى يوغسلافيا لاتمام الدراسة العسكرية العليا.

شارك في معارك الدفاع عن الوجود الفلسطيني في لبنان وتصدى للجيش الإسرائيلي في الاجتياح عام 1982، وجرح في المعركة الشهيرة على أطراف بيروت والتي سُميت معركة المطار ومن ثم غادر مع القوات إلى الجزائر.

عاد إلى أرض الوطن بعد اتفاق أوسلو وتم تعيينه مديرأ لشرطة نابلس وتنقل في عدة مواقع وترقى إلى رتبة لواء قبل أن يتقاعد ويقعده المرض.

انتقل إلى رحمته تعالى يوم الأربعاء 24/3/2020، ووري الثرى في مسقط رأسه قرية سيريس قضاء جنين.

رحم الله شهدائنا وأسكنهم فسيح جنانه، وإنا لله وإنا إليه راجعون.