قيود القوة
بقلم: يوسي ملمان

معاريف
تم لقاء الرئيس الروسي بوتين مع نتنياهو على خلفية ازدياد التدخل العسكري الروسي في سوريا. وفي المعسكر الجوي الذي تبنيه روسيا بالقرب من اللاذقية شمال الدولة شوهدت حتى الآن 28 طائرة حربية، ومن المشكوك فيه أن تنجح الزيارة في تغيير السياسة الروسية في سوريا عموما وفي الشرق الاوسط خصوصا.
في اللقاءات السابقة بين رؤساء روسيا ورؤساء حكومات اسرائيل كان هناك حديث دائم: اسرائيل تستعرض قلقها من بيع السلاح الروسي المتطور (طائرات، صواريخ، مضادات، سلاح للدفاع الجوي) الى سوريا وايران. ومن خلالهما يذهب الى حزب الله. ويتم تأكيد القلق بالمعلومات الاستخبارية التي يتم عرضها في اللقاءات. الروس من جهتهم ينفون بأن السلاح يصل الى حزب الله. واذا حصل الامر فانه على عكس معرفتهم وموقفهم، ويعدون بفحص الشكوى الاسرائيلية.
عند عودة رؤساء الحكومات لاسرائيل يتفاخرون علنا بأن الزيارة قد حققت أهدافها. وان الروس اقتنعوا بمصداقية الادعاءات الاسرائيلية. هذا حصل ايضا هذا الاسبوع: بنيامين نتنياهو ورئيس الاركان غادي آيزنكوت الذي انضم للزيارة والتقى نظيره الجنرال فاليري جارسيموف حيث اتفق على انشاء لجنة برئاسة نائبيهما وتناقش خلال اسبوعين في اقامة هيئة تنسيق لمنع الصدام بين الجيشين في سوريا. ويشار الى أنه لا يوجد اتفاق مع الروس يوجد تفاهم بأن يتم التحاور في محاولة للتوصل الى هذا التنسيق.
لكن تجربة الماضي تؤكد ان هكذا تفاهم يتلاشى خلال وقت قصير، روسيا تبيه أو تؤخر بيع السلاح بناء على مصالحها. هكذا حصل في صفقة بيع اجهزة دفاع وصواريخ اس 300 لايران. تم توقيع الاتفاق وبعد ذلك تجمد لعدة سنوات. والان وبعد توقيع الاتفاق النووي اعلنت روسيا انها ستحترم هذا الاتفاق.
من اجل تأكيد اهمية الزيارة قام نتنياهو بضم رئيس الاركان ورئيس الاستخبارات العسكرية للزيارة الجنرال هرتسي هليفي، بالاضافة الى وجود المستشار الخاص للامن القومي يوسي كوهين الذي سيعلن عنه بعد الاعياد رئيس الموساد القادم.
شارك هليفي وايزنكوت في اللقاء مع بوتين لكنهما لم يتحدثا كثيرا، وفي اللقاءات مع نظرائهما استعرضا صورة الوضع في سوريا كما تراها اسرائيل.
اسرائيل قلقة من ارسال السلاح الى ايران ومنها الى سوريا وحزب الله، والتقديرات هي أنه وصلت الى ايدي حزب الله في السنوات الاخيرة صواريخ شاطئ – بحر من صنع روسيا. وقلق آخر لدى اسرائيل يتركز في جهود ايران التي تستمر منذ عام بمساعدة حزب الله على اقامة شبكات ارهاب في الجولان السوري، هذه المحاولات افشلت حتى الآن من خلال الهجمات المنسوبة لسلاح الجو الاسرائيلي حيث قتل جنرال ايراني وقادة رفيعي المستوى في حزب الله (منهم جهاد مغنية) ونشطاء آخرين.
وفوق كل شيء يحلق التخوف الاسرائيلي من ان استمرار التواجد الروسي في سوريا من خلال طائرات حربية، دبابات، سفن، وحدات خاصة، اجهزة دفاع جوية) كل هذا سيقلص هامش المناورة للجيش الاسرائيلي عموما وسلاح الجو خصوصا، في الشمال.
لا تريد اسرائيل التدخل في الحرب الاهلية في سوريا بل على العكس، وقد يبدو الامر في شدة البشاعة واللااخلاقية حيث ان استمرار الحرب يعزز من التفوق الاسرائيلي العسكري في المنطقة ويضعف من قدرة حزب الله وايران اللذان ينزفان في ساحة المعركة. ومع ذلك فقد تدخلت اسرائيل في الحرب بين حين وآخر وكلما اعتقدت ان مصالحها الامنية تتطلب هذا التدخل.
هذه المصالح كما جاءت على لسان وزير الدفاع موشيه يعالون ورئيس الاركان ايزنكوت هي منع وصول السلاح الجديد الى حزب الله، واجهاض عمليات ضد اسرائيل، وبذل الجهود من اجل عدم الحاق الضرر بالطائفة الدرزية في سوريا.
خلال سنوات وقبل الحرب الاهلية في سوريا عملت طائرات سلاح الجو دون معيقات في سماء سوريا، وفي العقد الاخير قصف سلاح الجو بشكل علني اهدافا ارهابية، وكانت تقارير تحدثت عن تحليق فوق قصر بشار الاسد في دمشق، ووصلت المسألة الى ذروتها عند تدمير المفاعل النووي في 2007 وهذا الامر منسوب لسلاح الجو الاسرائيلي. منذ اندلاع الحرب الاهلية ازدادت حسب التقارير الاجنبية الضربات الجوية الاسرائيلية في سوريا وكانت هناك 10 هجمات ضد قوافل سلاح في طريقها الى حزب الله.
تحرك سلاح الجو الاسرائيلي كلما توفرت معلومات استخبارية دون الحاجة الى التنسيق مع أي جهة. من الآن فصاعدا ستضطر اسرائيل الى تنسيق خطواتها مع روسيا. لذلك كان هدف زيارة نتنياهو اضافة الى توضيح مواقف ومصالح اسرائيل، الحفاظ على حرية العمل الاسرائيلية، والحصول على موافقة أو تفهم روسيا، سواء بشكل واضح أو بالصمت واقامة جهاز تنسيق يقلص خطر الاحتكاك بين الطائرات الاسرائيلية وطائرات سلاح الجو الروسي. جهاز كهذا يستطيع العمل من خلال خطوط هواتف مباشرة ذكية أو حمراء تقوم بوصل القيادة لدى الطرفين. احتمال آخر هو الاتفاق على أن تقوم طائرات سلاح الجو بارسال اشارات تضامن لسلاح الجو الثاني وبالعكس.
لكن مشكلة اسرائيل ليست طريقة التنسيق بل جوهرية اكثر. الامر الذي يهم اسرائيل هو هل يمكن الوصول الى تفاهمات مع روسيا حول تقسيم سماء سوريا الى مناطق تأثير ونشاط. اسرائيل تريد من روسيا الا تتدخل في المناطق القريبة من الحدود الاسرائيلية، وفي العمليات التي تقوم بها. اسرائيل من جهتها تتعهد بعدم الاقتراب من شمال الدولة حيث تقيم روسيا المعسكر الاكبر لها في سوريا.
لكن مشكوك فيه التوصل الى هذا المستوى من التنسيق. إن موافقة بوتين علنا على اقامة جهاز تنسيق هي مثابة اعتراف منه بحق اسرائيل في العمل في سماء سوريا. وكمن يؤيد استمرار نظام الاسد – فان التدخل الروسي الجديد يهدف الى منع معيار النظام في دمشق – سيعارض بوتين أي تجاوز لاسرائيل أو أي دولة اخرى لسيادة حليفه. وبالتأكيد فان اسرائيل لن تستطيع الطيران في سماء دمشق.
من خلال الذهاب الى موسكو تم تقييد حرية العمل الاسرائيلية. مرة اخرى (في المرة الاولى حصل هذا مع الولايات المتحدة بخصوص الاتفاق النووي) واسرائيل تتعلم القيود على قوتها العسكرية حيث تقف امامها قوة عظمى عالمية لديها مصالح واضحة في الشرق الاوسط، وكل ذلك افضل من التعرض لخطر المواجهة على ارض الحليفة الوحيدة لروسيا في المنطقة.
باختصار، حتى وان تحققت تفاهمات من وراء الكواليس فمن الواضح ان حرية العمل التي تمتعت بها اسرائيل في سوريا لسنوات ستتقلص.
ومع ذلك، يجب رؤية الجانب الايجابي. فان تدخل روسيا العميق في سوريا قد يكون على حساب تأثير ايران في النظام السوري. رغم أنه من الصعب معرفة اعتبارات بوتين، واضح أن احد اسباب قراره لزيادة تواجده العسكري ينبع من خيبة أمله من ايران وحزب الله. حيث لا تستطيعان الدفاع عن نظام الاسد.
نظرا لأن تفاصيل النقاش بين نتنياهو وبوتين لم تنشر، وبناء على لقاءات سابقة بين رؤساء حكومات اسرائيلية وبين الرئيس الروسي، أعطي نفسي الحق في تصور كيف كانت المحادثات.
بوتين: مرحبا سيدي رئيس الحكومة. اهلا وسهلا بك في هذه الزيارة القصيرة لروسيا. هذه هي زيارتك الرابعة، أهذا صحيح؟.
نتنياهو: الخامسة، سيدي الرئيس. من دواعي سروري أن اكون هنا وشكرا لاستجابتك السريعة لطلب لقائك.
بوتين: كيف حال زوجتك المحببة؟ سفارتنا في تل ابيب قالت إنها تبدو بشكل ممتاز حسب صورها في التلفاز.
بنيامين: نعم. شكرا سيدي الرئيس.
بوتين: نادني فلاديمير.
نتنياهو: جميعهم ينادونني بيبي. سارة تبعث لك تحياتها وتأسف لعدم قدرتها على المجيء. وكما قلت لك إنها عالمة نفس تربوية وهي منشغلة بافتتاح السنة الدراسية.
بوتين: لدينا ايضا بدأت السنة الدراسية، وكما ترى الجو ممتاز رغم أننا نتهيأ لشتائنا الاصعب.
نتنياهو: فلاديمير أنا أحب التاريخ، ومن مثلي يعرف أن الشتاء يمنح روسيا قوتها، كما تعلم نابليون وهتلر على جلودهما. لكن ليس الشتاء فقط هو الذي يمنحكم القوة. نحن كدولة صغيرة تحارب من اجل وجودها نفهم ونقدر ونحترم قوة روسيا وحول ذلك جئت للتحدث معك.
بوتين: تفضل.
نتنياهو: احضرت معي رئيس الاركان، الجنرال غادي آيزنكوت، ورئيس الاستخبارات العسكرية، الجنرال هرتسي هليفي. الاثنان مقاتلان ساطعان.
بوتين: نعم سمعت عنكما. قال لي رجال الجيش هنا إنهم يقدرونكما.
نتنياهو: بعد اذنك فلاديمير سأعطيهما مجال الحديث لاستعراض الوضع، وأنا أعد بعدم تجاوز المدة الزمنية التي حددناها للقاء.
بوتين (ينظر في الساعة): لدينا وقت. لست مقيدا بالوقت. واذا اضطررت اؤجل اللقاء مع حاكم فلاديفستوك الذي ينتظرني. بيني وبينكم أنا لا أحتمله.
نتنياهو (يضحك بصوت مرتفع): لدي ايضا قائمة من الاشخاص الذين لا أحتملهم، لكنني لا اتجرأ على قول ذلك. هذا هو الفرق بين رئيس دولة عظمى ورئيس حكومة دولة صغيرة. جئنا اليك لنستمع منك حول خططكم في سوريا وتأثيرات خطوات روسيا علينا.
بوتين: خططنا واضحة وقد اعلنا عنها. لا يوجد لدينا ما نخفيه. مجانين داعش هم خطر على كل العالم. عليكم وعلينا. يجب القضاء عليهم. نحن نعتقد ان الاسد يحاربهم ولذلك نؤيده. الدول المتفككة هي خطر على الاستقرار. الاسد وجيشه ضعفاء ولا يهددونكم.
نتنياهو: أنا اوافق. لا توجد لدينا مشكلة مع الاسد. بعد غد سيحتفل الشعب اليهودي باليوم الاكثر قداسة – يوم الغفران. قبل 42 سنة كانت حرب صعبة بيننا وبين مصر وسوريا. الرئيس السادات وقع معنا اتفاق سلام. حافظ الاسد، والد بشار، رفض لكنه حافظ على اتفاق فصل القوات. والحدود بيننا وبين سوريا كانت هادئة دائما. الآن ايضا هناك اهتمام بالهدوء على الحدود. نحن لا نتدخل في الحرب الاهلية. كل ما نريده هو ضمان الهدوء على حدودنا.
بوتين: استطيع أن اعدك بأن روسيا تصرفت وستتصرف دائما بمسؤولية في سوريا وفي الشرق الاوسط، ونحن نفهم ايضا مخاوفكم الامنية. اقترح أن يقول جنرالاتكم ما لديهم في اللقاءات مع نظرائهم.
نتنياهو: جيد، ومع ذلك اطلب أن يقدم رئيس الاستخبارات العسكرية بعض التفاصيل. هرتسي تفضل.
هليفي: لا حاجة للقول الى أي حد الوضع في الشرق الاوسط معقد وصعب، لذلك سأركز على عدد من النقاط. حسب معلوماتنا فان ايران والاسد يستمرون في نقل السلاح المتقدم جدا بما في ذلك صواريخ ارض – ارض بعيدة المدى الى حزب الله، الذي لديه الآن 100 ألف صاروخ وقذائف موجهة نحو اسرائيل. وسلاح من صنع روسي يصل بين الفينة والاخرى لحزب الله مثل صواريخ يحونت التي تهدد مخازن الغاز لدينا في البحر المتوسط. وهناك نقطة اخرى. ايران تحاول في السنة الاخيرة تنفيذ الارهاب ضدنا من الجولان ولدينا أدلة واضحة على التدخل الايراني ونستطيع ايصالها لكم.
نتنياهو: شكرا جزيلا لهرتسي. والان اطلب من رئيس الاركان الحديث بشكل مختصر. غادي تفضل.
آيزنكوت: سيدي الرئيس، سيدي رئيس الحكومة. مهمة الجيش الاسرائيلي هي الدفاع عن اسرائيل. وكجندي عاصر الحروب فأنا اعرف الثمن، لهذا لا نريد الحرب – نريد فقط الحفاظ على امننا القومي. الجيش الاسرائيلي وأنا شخصيا نحترم جدا الجيش الروسي ونحترم قدراته. لذلك يجب بذل كل الجهود لمنع حوادث قد تؤدي الى احتكام لا حاجة له بيننا. قمت بتحضير عدة نقاط لاقامة هيئة تنسيق بين الدولتين وسأفسر ذلك للجنرال كراسنوف، رئيس الاركان الروسي.
بوتين: شكرا جزيلا، أطلب التأكيد على أن الجيش السوري لا يمكنه فتح جبهة جديدة ضدكم. هدفنا الاساسي هو الدفاع عن الدولة السورية. عندما يعود السلام الى سوريا لن تكون حاجة لجنودنا. سيدي رئيس الحكومة، اقترح ان يقوم ايزنكوت بنقل الوثيقة الى هيئة الاركان العامة وهم سيتحدثون معكم مباشرة.
نتنياهو: جيد جدا. شكرا على النقاش وسنبقى على اتصال.
بوتين: ابلغ تحياتي لايفيت فأنا احترمه جدا، ومن المؤسف أنه ليس في الحكومة. لقد كان وزير خارجية ممتاز.
نتنياهو: أنا ايضا اعتقد ذلك. كنت أريد رؤيته الى جانبي في الكابنت عند اتخاذ القرارات الصعبة كل يوم. اذا كان لديك تأثير عليه فأقنعه.
بوتين: يفضل أن تتحدث مع لوكشنكو، فهما صديقان. بيبي قبل ذهابك، حضرت لك هدية صغيرة. أعرف انه كانت لكم في السابق مشكلة مع الهدايا، لكن هذه هدية متواضعة (قدم لنتنياهو زجاجة مغلفة)، هذه فودكا فاخرة. انتم تشربون احيانا. هذا صحيح؟
نتنياهو: أنا لا اشرب
بوتين: أبلغ تحياتي لسارة.
حرب يوم الغفران
تم هذا الاسبوع احياء الذكرى الـ 42 للحرب الاصعب من حروب اسرائيل، حرب يوم الغفران. التي تسببت بقتل 2673. كانت هذه حرب يمكن منعها لو كانت الحكومة والقيادة الاسرائيلية السياسية والعسكرية اكثر انتباها للاصوات من مصر.
رجل الموساد السابق دافيد اربل نشر هذا الاسبوع في معاريف مقالة حاول فيها زعزعة ما قيل منذ الحرب وحتى الآن وكأن اسرائيل فوجئت على المستوى الاستراتيجي من الهجوم بسبب خلل استخباراتي. حسب نظريته فان المستوى السياسي قد عرف أن مصر تخطط للهجوم اذا استمر الجمود السياسي، ومع ذلك تمسكوا بالوضع القائم. تماما مثلما ان حكومة نتنياهو – يعلون تقدس الوضع القائم امام الفلسطينيين.
في جميع الحالات سواء كان هناك فشل استخباراتي أم لا محظور ان ننسى في هذا اليوم ليس فقط آلاف الضحايا والمصابين والعائلات الثكلى بل ايضا العمل الفظيع الذي قام به رئيس الاستخبارات العسكرية الجنرال زعيرا. من اجل تبرئة نفسه من تهمة الفشل، كشف زعيرا عن اسم مصدره عميل الموساد د. اشرف مروان. من اجل زعزعة مصداقية مروان واظهاره على انه عميل مزدوج. مروان لم يكن عميلا مزدوجا، كان عميلا نوعيا، لكن الحملة الخبيثة لزعيرا نجحت وكلما مر الوقت اكثر فان صحفيين ورجال استخبارات وشخصيات عامة تتبنى ادعاءه.
كان يجب محاكمة زعيرا على احد افعال الخيانة الاكبر التي تمت هنا. رئيس الاستخبارات يخون العميل ويكشف اسمه والامر الوحيد الفظيع الذي يستطيع رجل الاستخبارات عمله. قتل مروان في 2007 على ايدي الاستخبارات المصرية بسبب عمل أقل بكثير، وحوكمت عنات كام وارسلت الى السجن لثلاث سنوات ونصف. المستشار القانوني للحكومة يهودا فينشتاين دافع عن زعيرا وقرر قبل بضع سنوات انه بسبب عمره لن تتم محاكمته.
مواضيع ذات صلة
222 قتيلًا منذ مطلع العام: مقتل شقيقين وإصابة والدهما في الرملة
مئات الآلاف من "الحريديم" يتظاهرون ضد قانون التجنيد في جيش الاحتلال
وزير جيش الاحتلال يقرر منع زيارة ممثلي الصليب الأحمر للمعتقلين
كفر ياسيف: المئات يتظاهرون تنديدًا بجرائم القتل وتواطؤ الشرطة الإسرائيلية
تظاهرة حاشدة في تل أبيب للمطالبة بوقف الحرب على غزة وإبرام صفقة تبادل
مقتل مواطنين في جريمتي إطلاق نار في رهط ودير الأسد