عاجل

الرئيسية » عناوين الأخبار » تقارير خاصة » شؤون فلسطينية »
تاريخ النشر: 22 آذار 2020

كورونا: الفزع يسيطر على الشارع الغزي

بعد الاعلان عن اصابة حالتين بالفيروس

غزة – الحياة الجديدة - أدى الإعلان عن اكتشاف إصابتين بفيروس كورونا في قطاع غزة، فجر الأحد، لحالة من الفزع والخوف في قطاع غزة، لدى المواطنين، وبدا واضحاً منذ ساعات الصباح، شبه انعدام للحركة في شوارع القطاع، واغلاق المحالات التجارية.

يشار إلى أنه تم الإعلان عن إصابة مواطنين قادمين من باكستان بفيروس كورونا، وأن الأعراض ظهرت عليهما أثناء تواجدهما في الحجر الإلزامي في المعبر ولم يدخلا القطاع.

وطالب نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، باتخاذ إجراءات من شأنها وقف مهزلة ما يجري في الحجر الصحي، من اختلاط واحتفالات بأعياد ميلاد وغيرها، كون قطاع غزة فيه من الكثافة السكانية التي تسرع انتشاره بين المواطنين، في ظل واقع صحي ضعيف جداً.

وطالب النشطاء، بضرورة أخذ الأمور بجدية وعدم الاستهانة بها من قبل عموم المواطنين، والابتعاد عن الاستهتار وإطلاق النكت، لتفادي ما حصل في إيطاليا وتكرار النموذج في قطاع غزة.

هذا ولوحظ أن الكثير من المواطنين أبدوا اهتمامهم بشكل جدي منذ إعلان حالة الطوارئ من قبل الرئيس محمود عباس، وأقدموا على شراء المنظفات والمطهرات والمعقمات، والتحرك بشكل قليل في الشارع للضرورة.

هذا وحذر منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في فلسطين، جيمي ماكغولدريك، أن وصول فيروس كورونا قطاع غزة "قد يكون مخيفا نتيجة الاكتظاظ السكاني ومحدودية النظام الصحي".

وقال ماكغولدريك، في حوار نشره الموقع الإخباري للأمم المتحدة، السبت، "إننا قلقون حاليا فيما يتعلق بغزة، إنها منطقة معقدة، بسبب الحصار طويل الأمد والقيود المفروضة التي تصعّب الأمور".

واعتبر أن وصول الفيروس إلى قطاع غزة سيحوله إلى "ما يشبه الحاضنة عندما يعلق الناس ضمن منطقة مكتظة بالسكان".

وتابع: "النظام الصحي يعاني من نقص في التمويل وشح في الموارد والأجهزة، كما أن مسيرات العودة قد وضعت عبئاً كبيراً على القطاع الصحي الضعيف أصلا".

ولفت ماكغولدريك إلى أنهم " في تواصل مباشر مع وزيرة الصحة الفلسطيني، ومنظمة الصحة العالمية وشركائنا الآخرين".

وقال: "نقدم الدعم بما نستطيع.. من الواضح أن الموارد في وضع صعب ونحاول أن نجمع المال من مصادر مختلفة من أجل دعم أوسع لتوفير أدوات الحماية الشخصية مثل الكمامات والملابس الواقية، خصوصاً لهؤلاء الذين في خط المواجهة الأول ويقدمون الخدمات الطبية للناس".