رام الله-الحياة الجديدة- أكدت جامعة بيرزيت أن الصور التي يتم تداولها عبر صفحات التواصل الاجتماعي وتوثق قيام جامعة بيرزيت بهدم مبنى مجلس الطلبة تنقصها الدقة والموضوعية.
وقال د. زياد الميمي مساعد رئيس الجامعة لشؤون التخطيط والتطوير إن ما جرى تم بالاتفاق مع مجلس الطلبة والحركة الطلابية، إذ أن المبنى قديم ويقع في منتصف الجامعة وكان يستخدم كغرفة للعمال إبان تشييد كلية الهندسة قبل سنوات طويلة.
وأضاف الميمي لـ"الحياة الجديدة" : هذا المبنى ليس كاملا لمجلس الطلبة، إنما يضم غرفة لصرافات آلية للبنوك، وغرفة أخرى للتصوير، بالإضافة إلى غرفة ثالثة لمجلس الطلبة، مشيرا إلى أن ما جرى اليوم هو هدم لغرفة التصوير والغرفة الأخرى الخاصة بالصرافات الآلية، وتم الإبقاء على الغرفة المخصصة للطلبة".
وبين أن هذه الخطوة اتخذت بالتشاور وإطلاع الحركة الطلابية ومجلس الطلبة، إذ ان إدارة الجامعة خيرت مجلس الطلبة بين البقاء في الغرفة الحالية أو الانتقال إلى غرفة حديثة مجهزة مساحتها تصل إلى 150 مترا، بينما الغرفة الحالية لا تزيد عن مترين، مبينا أن الغرفة الجديدة لا تبعد عن المقر الحالي لمجلس الطلبة أكث من 50مترا هوائيا.
ولفت إلى أن الجامعة في إطار مشاريعها التطويرية شيدت مبنى خاص للخدمات يضم سوبرماركت ومقرا للبنوك إذ جرى نقل الصرافات الآلية إليها، ولم يعد مجديا الابقاء على الصرافات الحالية بالمبنى القديم.
وأكد الميمي أن مجلس الطلبة والحركة الطلابية مخيرون إما بالبقاء في الغرفة الحالية التي لم يتم هدمها اليوم أو بالانتقال للمقر الجديد الأكثر تجهيزا من الحالي.
وكان ناشطون عبر الفيسبوك تداولوا صورا لما قالوا بأنه قيام للجامعة بهدم مجلس الطلبة دون توضيح لحقيقة ما جرى.