عاجل

الرئيسية » اقتصاد » عناوين الأخبار » تقارير خاصة » تقارير خاصة »
تاريخ النشر: 17 آذار 2020

مصنع الحكمة صاحبة العلامة التجارية "دكتور عتر" يتوقف عن الانتاج بسبب نقص الكحول

جنين- الحياة الاقتصادية- عاطف أبو الرب- عمل مصنع الحكمة لمواد التجميل والمطهرات الطبية صاحب العلامة التجارية دكتور عتر في بلدة زبوبة، على تزويد السوق المحلي، خاصة الصيدليات بمكيات كبيرة من المعمقات، ومواد التطهير في المرحلة الحالية، ما ساهم في استقرار أسعار هذه المواد، للمستهلك. ويعاني مصنع دكتور عتر من نقص الكحول، وذلك بسبب زيادة الطلب عليها عالمياً، بسبب فايروس كورونا الذي يجتاح عشرات الدول، وتراجع الحركة التجارية بين الدول.

مدير وصاحب المصنع الصيدلاني محمد برهان العتر قال: لقد عملنا خلال الأيام الماضية على تقديم المطهرات للسوق المحلي، بأقصى طاقة إنتاجية، وذلك حرصاً منا على المساهمة في توفير وسائل ومتطلبات الأمان للمواطنين، جراء انتشار وباء الكورونا. وعن توقف المصنع عن العمل، أكد العتر أن نقص، واختفاء الكحول من السوق المحلي، وصعوبة الحصول عليه من السوق الإسرائيلي، وحتى من السوق الأردني، يعتبر أكبر التحديات التي تواجه قطاع صناعة المطهرات ومواد التعقيم.

وأشار العتر إلى ضرورة إيجاد بدائل بصورة عاجلة، وعدم الانتظار مزيداً من الوقت، وذلك حتى لا يأتي يوم ويعاني المواطنون من نقص المعقمات. ونوه العتر إلى أنه ورغم ارتفاع تكلفة الإنتاج نظراً لزيادة الطلب وندرة المواد، إلا أن أسعار المصنع لم تتغير إلا بنسبة بسيطة، وإصرار الإدارة على عدم زيادة الأسعار انطلاقاً من المسؤولية الاجتماعية تجاه قضايا المجتمع. واعتبر أن هذه المرحلة ليست مرحلة تحقيق أرباح، بقدر ما هي مرحلة لحماية المجتمع من خطر يتهدد الجميع.

وعن مصنع الحكمة وتأسيسه أشار صاحب المصنع ومديره إلى أن العمل في المصنع انطلق في عام 2012، وتوقف لأكثر من أربع سنوات من قبل سلطات الاحتلال بحجة البناء غير المرخص. وأنه وفي عام 2018 عاود المصنع العمل، بعد أن حصل على الترخيص. وحول خطوط إنتاج المصنع أشار إلى أن المصنع يعمل في خط المعمقات والمطهرات الطبية السائلة، إلى جانب الكريمات الطبية ومواد التجميل. وأكد أن مجموع منتجات الشركة تصل إلى 18 منتج، جميعها مرت بمراحل مختلفة، حتى حصلت على التراخيص من الوزارات ذات الاختصاص، وهناك أصناف أخرى قيد الدراسة، بهدف الحصول على التراخيص. وعن طموح المصنع في الفترة القادمة، نوه إلى أن العمل ينصب على التخطيط للحصول شهادة الجودة العالمية، إيزو.

وعن قدرة المصنع التشغيلية، أكد مدير عام المصنع أن المصنع يستوعب ما يقارب من 20 إلى 25 من العمل في مختلف خطوط الإنتاج، إلى جانب الصيدلانيين والإداريين.