عاجل

الرئيسية » عناوين الأخبار » تقارير خاصة » شؤون فلسطينية »
تاريخ النشر: 07 آذار 2020

أريحا تهجر السياحة الأجنبية

*حجر 12 حالة جديدة قادمة من دول اوروبية بعد وصولها إلى معبر الكرامة

اريحا -الحياة الجديدة- عماد ابو سمبل- تحولت أريحا من مدينة تعج بالسياح إلى مدينة "خلت على عروشها"، إذ تحولت المرافق السياحية إلى ساحات فارغة.

وخلال جولة لـ"الحياة الجديدة" في المدينة" فقد خلت المدينة من الحافلات السياحية بالكامل، علما بأن هذه الفترة هي (موسم السياحة الاجنبية)".

في غضون ذلك استمرت القوى الأمنية والطبية على مداخل المدينة بمنع دخول اية حافلات سياحية الى المدينة كإجراء وقائي للحيلولة دون تفشي المرض.

وقال جهاد ابو العسل محافظ محافظة اريحا والاغوار لـ"الحياة الجديدة" " انه وتطبيقا لقرار الرئيس ورئيس الوزراء بإعلان حالة الطوارئ فإننا نعمل مع كافة الجهات ذات العلاقة على مدار الساعة، لحماية ابناء شعبنا في هذه المحافظة من هذا الوباء".

وأضاف ابو العسل"الطواقم الطبية على معبر الكرامة تعمل على فحص القادمين من مختلف دول العالم، ويتم حجر اية حالة يشتبه فيها".

وحسب مصادر طبية رسمية أكدت لـ"الحياة الجديدة"  ان تم اليوم حجر 12 حالة جديدة قادمة من دول (اسبانيا، البانيا، وفرنسا)، حيث تم أخذ العينات منها بفحصها في المختبرات المركزية لوزارة الصحة".

وأكدت المصادر أن الحجر هو إجراء وقائي للقادمين من الدول المصابة او التي تفشى فيها الفايروس".

وحول الوضع في الحجر الصحي حيث كان هناك العديد من اللغط وانتشار لفيديوهات على مواقع التواصل الاجتماعي حول ان المكان غير ملائم قال الدكتور ارب عناني مدير مديرية الصحة في المحافظة" ان الحجر الصحي الذي تم توفيره من قبل اللواء توفيق الطيراوي هو مبنى حديث التأسيس وقامت الوزارة بتوريد كل ما يلزم، ليكون المكان ملائما للحالات التي يتم حجرها، علما بأن المكان ليس مستسفى، ونعمل على توفير كل ما يلزم لهم".

وحول عدد الحالات الموجودة في الحجر اليوم قال عناني "ان عدد المحظورين حاليا هو 18 حالة، 16 حالة منها نحن بانتظار فحوصاتهم وفي حال كانت فحوصاتهم سليمة سيتم حجرهم منزليا، اما بخصوص الحالتين القادمتين من ايطاليا فسيتم حجرهما لمدة 14 يوما".

وعلى معبر الكرامة قامت الطواقم المتخصصة بتقديم الحافلات والسيارات التي تقوم بنقل الركاب من فلسطين الأردن وبالعكس، للحيلولة دون نقل المرض الى المسافرين في حين كان هناك اصابات".

وعلى الأرض هناك تخوف لا يخفى على المواطنين، فالعديد منهم تجنبوا الأماكن العامة، فيما شهدت الصيدليات شراء لمواد التقويم على وجه التحديد، فيما لم يعمد المواطنون الى شراء الحمامات او ارتدائها.