الانتخابات الاسرائيلية: نتنياهو أقرب إلى تشكيل حكومة يمين

رام الله-الحياة الجديدة- وكالات-أظهر استطلاع لآراء الناخبين لدى خروجهم من مراكز الاقتراع حصول رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على مقاعد في الانتخابات الإسرائيلية اليوم الاثنين تجعله من شبه المرجح أن يشكل حكومة ائتلافية يمينية.
وتقول قنوات إخبارية إسرائيلية إن حزب ليكود بزعامة نتنياهو حصل على نحو 37 مقعدا متقدما على حزب أزرق أبيض المنافس له وذلك بعد حملة شرسة لثالث انتخابات تشهدها إسرائيل خلال أقل من عام.
وأظهرت نتائج العينات التلفزيونة حصول كتلة اليمين على نحو 60 مقعدا فيما حققت الكتلة العربية المشتركة نحو 15 مقعدا.وحصلت شاس على 9 مقاعد ويهودات هاتوراه على على 7 مقاعد. وبينت على 7 مقاعد. وليربمان على 6 مقاعد الذي غالبا سيكون أكبر الخاسرين.
وقال عضو الكنيست أيمن عودة، مساء الإثنين، إن القائمة المشتركة حققت إنجازًا غير مسبوق في عدد المقاعد للأحزاب العربية، وأضاف أن "كاحول لافان" فشلت نتيجة توجهاتها العنصرية تجاه العرب والقائمة المشتركة.
وعبر أعضاء كنيست عن القائمة المشتركة في تصريحات منفصلة عن أن "الإنجاز الذي حققته القائمة يتمثل بالحصول على دعم المواطنين العرب مجددا، على الرغم من حملة التحريض ونزع الشرعية التي مارسها معسكر اليمين، وبث حملة الليكود لحالة من الخوف لثني الناخب العربي عن ممارسة حقه الديمقراطي في الاقتراع".
نتنياهو يشرع بالمفاوضات الائتلافية
وقال الليكود في أول بيان رسمي يصدر عنه في أعقاب الإعلان عن نتائج الاستطلاعات التلفزيونية، إن "رئيس الحكومة، نتنياهو، تحدث مع جميع قادة أحزاب المعسكر القومي هذا المساء واتفقوا على تشكيل حكومة قومية قوية لإسرائيل في أقرب وقت ممكن".
بدوره، سارع نتنياهو إلى توجيه الشكر إلى أنصاره وذلك فور نشر نتائج استطلاع العينات الانتخابية التي نشرتها القنوات الإسرائيلية عند إغلاق صناديق الاقتراع، والتي أظهرت تحقيق نتنياهو انتصارا واضحًا على "كاحول لافان"، وكتب على تويتر: "شكرا 3>".
كتلة اليمين تصطف خلف نتنياهو
بدوره، أعلن وزير الأمن الإسرائيلي ورئيس قائمة "إلى اليمين"، نفتالي بينيت، فوز معسكر اليمين، فيما شدد على أن أحزاب الصهيونية الدينية التي تنضوي في قائمته، ستعمل على "نجاح سياسات اليمين".
وأكد أن أعضاء الكنيست عن قائمة "إلى اليمين" سيوصون الرئيس الإسرائيلي بتفويض نتنياهو بمهمة تشكيل الحكومة المقبلة، بهدف تشكيل حكومة يمينية قومية، وشدد بينيت على أن "كتلة اليمين ستبقى متماسكة وموحدة".
ولفت بينيت إلى أن كتلة اليمين ستعقد يوم غدا أولى جلساتها في إطار المباحثات الائتلافية لتشكيل حكومة. وختم بيانه بالقول: "نحن ملتزمون بالكتلة اليمينية بقيادة نتنياهو لتشكيل حكومة نواصل من خلالها الحفاظ على أمن المواطنين الإسرائيليين، وتقديم الدعم لجنود الجيش الإسرائيلي، والحفاظ على إسرائيل والقيم اليمينية".
من جانبه، أعلن وزير المواصلات الإسرائيلي، بتسلئيل سموتريتش: "شكرًا لآلاف من أبناء وبنات الصهيونية الدينية الذين تحملوا مسؤولية حماية دولة إسرائيل والمعسكر اليميني، نزلوا إلى بحشودهم إلى الميدان، وحققوا إنجازًا هائلاً". وأضاف "سيتم ترجمة هذا الإنجاز العظيم بحكومة قومية جيدة لإسرائيل".
وعلى هذه النغمة غرّد وزير الصحة ورئيس كتلة "يهدوت هتوراة"، وقال: "تحدثت مع نتنياهو وباركت له على هذا الإنجاز، وأبلغته عن رغبتنا بمواصلة التعاون بين الكتلة اليمينية. وقررنا عقد اجتماع صباح غد".
معسكر غانتس ينتظر النتائج النهائية!
في المقابل، دعا قادة "كاحول لافن" إلى انتظار النتائج النهائية، رغم أن نتائج جميع الاستطلاعات أظهرت تراجع كتلة "كاحول لافان" لصالح الليكود، ما يعني تقلص فرص غانتس بالحصول على التفويض لتشكيل الحكومة، واستحالة نجاحه بتشكيلها.
وفي أول تعليق له بعد إغلاق صناديق الاقتراع، شكر غانتس في تغريدة على "تويتر"، ناخبيه، وتجنب التعليق على النتائج الأولية، وكتب يقول: "شكرا لآلاف الناشطين وأكثر من مليون ناخب اختاروا 'كاحول لافان'. سأواصل الكفاح من أجلكم".
وأكد كبير مستشاري غانتس، عضو الكنيست رونين تسور، أنه "لا شك أن نتائج استطلاع العينات الانتخابية تمثل فوزًا واضحًا لبنيامين نتنياهو"، وأضاف "كانت هناك عملية تخريب متعمدة في حملة 'كاحول لافان'، على الحملة أن تفحص نفسها، كانت لدينا فرصة كبيرة لتجاوز الليكود، ولكن كان هناك انهيار معين داخل الحملة".
وقال عضو الكنيست عوفر شيلح ("كاحول لافان") إنه "إذا كانت هذه هي فعلا النتائج الحقيقية فهي تعبر عن فشل كاحول لافان". فيما شدد عضو الكنيست حيلي طروبر على أنه "نحن لا نخشى من حدوث انشقاقات لصالح نتنياهو في صفوف معسكرنا".
وفي السياق، قال أفيغدور ليبرمان، في مؤتمر صحافي أعقب نشر الاستطلاعات: "كل مقعد إضافي يمكن أن يكون حاسمًا. سننتظر نتائج الحقيقة وعندها فقط سيتم إجراء تقييم للوضع". وأضاف أن "كل ما قلناه قبل الانتخابات صالح أيضًا بعد الانتخابات. من حيث المبدأ الأساسي، لن يكون هناك تغيير. لن تكون هناك انتخابات أخرى".
وتابع ليبرمان: "بالنسبة للنتائج وحصول معسكر نتنياهو على 60 مقعدا بمساعدة الحريديين المتشددين، رأينا في الواقع نفس النتيجة في نيسان/ أبريل 2019، لسنا واثقين من قدرته على تشكيل حكومة، لا زلنا ننتظر نتائج المغلفات المزدوجة والنتائج النهائية التي سنكتشفها غدا صباحا".
مواضيع ذات صلة
222 قتيلًا منذ مطلع العام: مقتل شقيقين وإصابة والدهما في الرملة
مئات الآلاف من "الحريديم" يتظاهرون ضد قانون التجنيد في جيش الاحتلال
وزير جيش الاحتلال يقرر منع زيارة ممثلي الصليب الأحمر للمعتقلين
كفر ياسيف: المئات يتظاهرون تنديدًا بجرائم القتل وتواطؤ الشرطة الإسرائيلية
تظاهرة حاشدة في تل أبيب للمطالبة بوقف الحرب على غزة وإبرام صفقة تبادل
مقتل مواطنين في جريمتي إطلاق نار في رهط ودير الأسد